انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

استغلال الوقت وأثره في السلوك

16٬322
عنوان البصري

تناول سماحة آية اللـه السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره في هذه المحاضرة مسألة تنظيم الوقت والعلاقة بالآخرين، وأن خدمة الناس ينبغي أن تكون في حدود معينة، وأنه ينبغي أن يخصص الإنسان وقتاً للانتباه لنفسه، مشيراً إلى ضرورة العمل والخوض في مشكلات الدنيا لطي التكامل، ثم أجاب على التساؤل: هل الطريق إلى اللـه مصاحب للمشقة دائماً، ثمّ أكّد على أن افتراض الإنسان نفسه ميتاً والحياة مجدداً له أثر كبير في عمل الإنسان، وأنه علينا أن نتعامل انطلاقاً من يقيننا وحاجتنا لا أن ندع أيامنا باطلاً، ثم يشير إلى أن ظن الإنسان نفسه أنه في منأى عن المعصية خطر كبير، ويؤكد على ضرورة التخلّص من الأمور الاعتبارية لأنها تعيق السلوك، إذ العارف لا يسرّ باجتماع الناس حوله ولا يحزن بافتراقهم عنه، كما أن السالك من لا يتأثّر بالحصول على شيء أو فقده له.

استغلال الوقت وأثره في السلوك

الوصف:

تناول سماحة آية اللـه السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره في هذه المحاضرة مسألة تنظيم الوقت والعلاقة بالآخرين، وأن خدمة الناس ينبغي أن تكون في حدود معينة، وأنه ينبغي أن يخصص الإنسان وقتاً للانتباه لنفسه، مشيراً إلى ضرورة العمل والخوض في مشكلات الدنيا لطي التكامل، ثم أجاب على التساؤل: هل الطريق إلى اللـه مصاحب للمشقة دائماً، ثمّ أكّد على أن افتراض الإنسان نفسه ميتاً والحياة مجدداً له أثر كبير في عمل الإنسان، وأنه علينا أن نتعامل انطلاقاً من يقيننا وحاجتنا لا أن ندع أيامنا باطلاً، ثم يشير إلى أن ظن الإنسان نفسه أنه في منأى عن المعصية خطر كبير، ويؤكد على ضرورة التخلّص من الأمور الاعتبارية لأنها تعيق السلوك، إذ العارف لا يسرّ باجتماع الناس حوله ولا يحزن بافتراقهم عنه، كما أن السالك من لا يتأثّر بالحصول على شيء أو فقده له.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

استغلال الوقت وأثره في السلوك

15
  • أنا أقول: إن كان هذا الرجل قد عرف الولاية، فالولاية هي عين التوحيد، ونفس تلك العظمة التي تقول بها للتوحيد، ينبغي أن تقول بمثلها للولاية، فإذن أنت لم تعرف حتّى «يا علي». فلماذا ـ إذن ـ تطرق هذا الباب وذاك الباب؟

  • هل فهمتم الآن أنّ هذا الذي يقول: «لقد وفّقني اللـه لأن لا أعصيه» كم هو متصلّب في باطنه؟! وكم هي أنانيّته وفرعونيّته التي تتملّك باطنه ونفسه؟! بحيث أنّه لم يكن يستطيع أن يتحمّل كلاماً من شابٍ عمره أربعة وعشرين عاماً، فهو كان يتوقّع أنّه لا ينبغي لشابٍ بهذا العمر أن يتكلّم أمامه. 

  • لكنّه في اليوم التالي: يأتي إلى المرحوم العلاّمة ويعطيه هذا الجواب بشكلٍ واضح، فيقول له: من تكون لكي تتصوّر بأنّك ممّن لا يتمشّى منك صدور الذنب؟ وهل الذنب يقتصر على التعدّي على سور منازل الآخرين؟! وهل الذنب يقتصر على السرقة وحسب؟! [يعلّق سماحته ساخراً]: ولكن بالطبع السرقة لم تعد ذنباً في هذه الأيام! وهل الذنب يقتصـر على الكذب وحسب؟! (هذا الذنب هو الآخر على ما يبدو لم يعد ذنباً في هذه الأيام! بل الذنب هو أن تقول الحقيقة! [يبتسم سماحته]: تحصل هذه المسائل.. تحصل؛ تصبح السـرقة أمراً مباحاً لا ذنباً، ويصبح الكذب مباحاً لا ذنباً... كل هذه الأشياء تصبح بالعكس! وتصبح الأمانة ذنباً، ويصبح الصدق ذنباً...).

  • هل الذنوب تقتصر على هذه المسائل وحسب؟! أم أنّ ما في نفسك من حالةٍ هي المعصية؟ إنّه عجوز عمره سبعون عاماً، فأصلاً كيف يمكنه القيام بهذه الذنوب حتى لو أراد! من يكون طاعناً في السنّ ما إن يريد أن يصعد الدرجة الأولى حتّى يقع على رأسه فكيف بتسلّق سور؟! 

  • ما هو ذلك الشعر الذي يعبّر عن ذلك؟ هناك شعر لطيف ... : 

  • در جوانی پاک بودن شيوه پيغمبریاست***ور نه هر گبری به پيریمی شود پرهيزگار۱
  • إنّ هذه الحالة التي لديك، من أنّك ترى بأنّك لا تقوم بذنب أبداً، هي أكبر ذنب! فماذا تصنع بهذه الحالة؟ هل تستطيع أن تتخلّص منها؟

  • ضرورة التخلّص من الأمور الاعتباريّة لأنها تعيق السلوك

    1.  *** أي: إن الاستقامة في الشباب تحتاج إلى خلق الأنبياء، بينما في حال الكبر فكل كافر يستطيع أن يكون تقياً.
/