انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

مراقبة تناول الطعام (شرح فقرة وأما اللواتي في الرياضة...)

15٬817
عنوان البصري

تناول سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني في هذه المحاضرة موضوع المراقبة في تناول الطعام وخصوصاً في الأشهر المباركة، فبيّن أنّ المراقبة تعني النظر إلى الطعام كوسيلة للوصول إلى الله تعالى والاقتصار منه على ما يحقّق ذلك وهو الحالة الوسطى ما بين حالي الانهيار والتخمة، في حين أنّ النظرة الاستقلالية إليه وجعله غاية لنا يصيّرنا كالحيوانات. وقد فسّر سماحته معنى الحماقة والبله اللذين تسببهما التخمة وكيفيّة حصولهما بسبب العلاقة بين الروح والبدن، وانشغالها به في حال التخمة مما يصرفها شيئاً فشيئاً عن الباطن ويحبسها في الظاهر. وتجدر الإشارة إلى أنّ محاضرات شرح حديث عنوان البصري من رقم 191 إلى 198 لن تنشر ضمن هذه السلسلة، لأنها كانت مخصصّة لبحث حجّية أوامر اولياء الله و أفعالهم التي نشرت كسلسلة مستقلة.

مراقبة تناول الطعام (شرح فقرة وأما اللواتي في الرياضة...)

الوصف:

تناول سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني في هذه المحاضرة موضوع المراقبة في تناول الطعام وخصوصاً في الأشهر المباركة، فبيّن أنّ المراقبة تعني النظر إلى الطعام كوسيلة للوصول إلى الله تعالى والاقتصار منه على ما يحقّق ذلك وهو الحالة الوسطى ما بين حالي الانهيار والتخمة، في حين أنّ النظرة الاستقلالية إليه وجعله غاية لنا يصيّرنا كالحيوانات. وقد فسّر سماحته معنى الحماقة والبله اللذين تسببهما التخمة وكيفيّة حصولهما بسبب العلاقة بين الروح والبدن، وانشغالها به في حال التخمة مما يصرفها شيئاً فشيئاً عن الباطن ويحبسها في الظاهر. وتجدر الإشارة إلى أنّ محاضرات شرح حديث عنوان البصري من رقم 191 إلى 198 لن تنشر ضمن هذه السلسلة، لأنها كانت مخصصّة لبحث حجّية أوامر اولياء الله و أفعالهم التي نشرت كسلسلة مستقلة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

مراقبة تناول الطعام (شرح فقرة وأما اللواتي في الرياضة...)

6
  • نعم في بعض الأحيان يقوم بذلك من أجل الطعام، فهنا يوجد حاجة، وبالتالي يريد قتله لتحصيل فائدة معيّنة. لكن في بعض الأحيان يكون الهدف هو التسلية ليس إلاّ! لذا نجمع بعض الأصدقاء ونتوجّه نحو الصحاري والبراري ونطلق هناك النار على تلك الحيوانات للتسلية فقط، أليس كذلك؟ فهذا الأمر له حكمه وذلك له حكمه. 

  • أصلاً أنت لا يحقّ لك أن تقتل الحيّة التي تمشي في حال سبيلها في الصحراء، لماذا تقتلها وهي لم تؤذك؟ بلى، لو أنّ حيواناً دخل من الصحراء إلى المدينة.. إلى الشارع أو المنزل، فهنا يختلف الحال، لأنّه دفعٌ للأذى والمؤذي، وحكمه يختلف، لكن لو كان هذا الحيوان يمشي لوحده في الصحراء، فما شأننا به؟ لا يجوز لأحدٍ أن يؤذيه. إذا كان يمشي في الصحراء، فما علاقتنا به، ولا يوجد مبرّر لكي نقتله، لا ينبغي للإنسان أن يؤذيه، فكلّ شيء له حدّه وحدوده، ولا ينبغي تجاوز هذه الحدود، ولا ينبغي للإنسان أن يُعمل ذوقه الخاص في التصرّف فيه الأمور. 

  • نقل لي أحد الأصدقاء أنّه كان في أحد الأيام في البريّة، وكان هناك حيوان، ولم يكن من الحيوانات المؤذية، بل من الحشرات الأرضيّة، وكانت هذه الحشرة على شجرة، وكنّا نجلس بجانب تلك الشجرة، يقول هذا الصديق: خطر ببالي أن أقتلها، وحينما هممت بذلك تمهّلت قليلاً، عندها صارت لي حالة من الحالات ـ وكان هذا الرجل من أهل الحال وأهل المعنى وأهل الإدراك والفهم، رحمه الله، فقد توفي قبل عدّة سنوات ـ يقول: "صارت لي حالة، ورفعت هذه الحشرة رأسها إلى الأعلى (نفس هذه الحشرة التي لا نحسب لها قيمة) رفعت رأسها إلى الأعلى، وأحسستُ حينها أنّ كلّ مفاصلي ترتعد" ، أنت ترى أنّ هذه الحشرة صغيرة جداً لا قيمة لها، لكنّك لا تعلم أنّ لها نفساً، لها نفساً وروحاً. 

  • بلى لو كانت هذه الحشرة في المنزل، يمكن لك أن تقتلها لأنّها مؤذية أو مضرّة، ولكن حينما تكون في البراري، وعلى الأشجار، فما شأنك بها؟! لماذا نسلب روح حيوانٍ من الحيوانات من دون أيّ سبب؟! كيف بنا والحال أنّ هذه الحشرة لم تكن مؤذية! 

/ 380