انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

جامعية ولي اللـه للأسماء والصفات الإلهية

14٬833
عنوان البصري

وهي المحاضرة العاشرة من محاضرات حجية فعل ولي اللـه والتي بيّن فيها سماحة آية اللـه السيد محمد محسن الحسيني الطهراني هذه المسألة سبب إشكال البعض على القول بحجية أولياء الله ، عارضاً الرواية التي تفيد أن النبي والإمام والولي أجل من أن يوصفوا، ثم بيّن الفرق بين صلاتنا وصلاة الولي، وأن الإمام والولي كلاهما لديه مقام جامعية الأسماء والصفات الإلهية، ليستنتج في ختامها أنّه لا فرق بين الإمام عليه السلام وبين ولي اللـه من جهة بيان مصالحنا.

جامعية ولي اللـه للأسماء والصفات الإلهية

الوصف:

وهي المحاضرة العاشرة من محاضرات حجية فعل ولي اللـه والتي بيّن فيها سماحة آية اللـه السيد محمد محسن الحسيني الطهراني هذه المسألة سبب إشكال البعض على القول بحجية أولياء الله ، عارضاً الرواية التي تفيد أن النبي والإمام والولي أجل من أن يوصفوا، ثم بيّن الفرق بين صلاتنا وصلاة الولي، وأن الإمام والولي كلاهما لديه مقام جامعية الأسماء والصفات الإلهية، ليستنتج في ختامها أنّه لا فرق بين الإمام عليه السلام وبين ولي اللـه من جهة بيان مصالحنا.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

جامعية ولي اللـه للأسماء والصفات الإلهية

12
  • حسناً.. فهذا الوليّ قد فعل نفس ما يفعله الإمام عليه السلام. أليس هذا ما يفعله الإمام؟! ألم يفعل النبي موسى والنبي عيسى عليهما السلام مثل ذلك؟! فما هو الفرق بين تبديل النبي موسى عصاه إلى حيّة وبين إحياء هذه الحمامة؟! كلاهما أمرٌ واحد. وما هو الفرق بين ما كان يفعله عيسى عليه السلام؛ حيث قال تعالى مخاطباً عيسى عليه السلام: {وَ إِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى‌ بِإِذْني‌}۱، وبين ما فعله هذا الوليّ؟! كلاهما أمرٌ واحد! 

  • عدم الفرق بين الإمام عليه السلام وولي اللـه في بيان مصالحنا

  • هذا بالنسبة للإحياء، واسم الإماتة كذلك أيضاً، فالإمام يميت، ووليّ اللـه يميت. ألم يقم السيّد القاضي بإماتة تلك الحيّة؟! بل إنّ أفراداً أقلّ من سماحته يمتلكون القدرة على ذلك كما بيّنت سابقاً. وكذلك الأمر بالنسبة للعلم، فإنك لو سألت الإمام عن أيّ شيء فإنّه سيجيبك، وكذلك إن سألت ولي اللـه فإنّه سيجيبك أيضاً، إن رأى الصلاح في ذلك، فهو يجيب إن أراد ذلك إلاّ أن يرى أنّه لا صلاح في ذلك؛ ففي النهاية موقعية وليّ اللـه تختلف عن موقعيّة الإمام عليه السلام، وذلك أنّ الإمام عليه السلام هو الحجّة على جميع الخلائق، وبالتالي فإنّ تكليفه يختلف عن تكليف وليّ اللـه، وربّما لا يكون تكليف وليّ اللـه أن يجيب الآن، ولكنّ المهم هو أنّه يقدر على ذلك!

  • وكلامنا هو في هذه المسألة: ما هي الحاجة التي نريدها من الإمام عليه السلام.. ولا يمكن لنا أن نحصّلها ونقضيها من خلال وليّ اللـه؟ ما هي هذه الحاجة التي تُقضى هناك ولا تقضى هنا؟! أرجو أن تبيّنوا لنا ذلك. في النهاية لا يصحّ للإنسان أن يلقي الكلام هكذا كيفما اتّفق! تعالوا وقولوا مثلاً: نحن في هذه المسألة وجدنا أنّ وليّ اللـه ظلّ عاجزاً ولم يقدر أن يلبّي حاجتنا، أو قولوا: إنّ وليّ اللـه لم يتمكّن من الإجابة على السؤال الفلاني، أو مثلاً: في القضيّة الفلانية لم يتمكّن الوليّ الإلهي من أن يبيّن لنا أين تكمن مصلحتنا، ولو أنّنا ذهبنا إلى الإمام لبيّن لنا مصلحتنا ولأَخبَرنا بالحقّ في المسألة!! فكلامنا هنا بأنّه: ما هي تلك الحاجة، وما هو ذلك النقص والضعف الذي يكون قابلاً للحلّ على يد الإمام عليه السلام، وليس قابلاً للحلّ على يد وليّ اللـه؟ ما هو ذلك؟! وبالتالي فجميع هذه المطالب المزعومة خطأ وباطل.

    1. مقطع من الآية ۱۱۰ من سورة المائدة.
/