انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

من هو وليّ اللـه الذي له الحجية الذاتية؟

0
عنوان البصري
عنوان البصري

بيّن سماحة آية اللـه السيد محمد محسن الطهراني قدس سره في هذه المحاضرة أنّ المقصود من "ولي اللـه" الذي له حجية ذاتية ليس كل من امتلك خوارق العادات، موضّحا المراد والمقصود من الولي الإلهي، ثمّ شرع سماحته في بيان بعض الإشكالات النقضية التي ترد على من يلتزم بوجوب عرض افعال أولياء اللـه على الأدلة الظاهرية نفيا و إثباتا كما ذكر الإجابة على بعض الإشكالات المطروحة على القول بالحجية و الجواب عليها، و ختم المحاضرة ببيان ما التصرف الصحيح الذي ينبغي للسالك أن يفعله عندما يشكّ في صحة فعل أولياء اللـه.

من هو وليّ اللـه الذي له الحجية الذاتية؟

16
  • الجواب على الإشكال

  • والجواب عن ذلك هو: من أين أتيتم بهذه الكلمات الملفّقة؟! من قال بأنّ وليّ اللـه له ظهور في اسم واحد فقط من الأسماء الإلهيّة؟! كما أنّنا بدورنا نسألكم: ما هو هذا الاسم الذي ظهر فيه وليّ اللـه دون غيره؟ فنحن نعلم أنّ للـه تعالى ثلاثة أسماء ذاتيّة، وبقيّة الأسماء هي متفرّعة ومتولّدة عن هذه الأسماء الثلاثة (وهي اسم العليم، واسم القدير واسم الحيّ)، وبقيّة الأسماء هي معلولة لهذه الأسماء الثلاثة. فالإحياء والإماتة والرزق .. فاللـه هو الرزّاق العليم و هو القهّار.. و كذلك صفات الغضب والرأفة والرحمة و غيرها من الصفات .. جميعُها متولّدة عن هذه الأسماء الثلاثة. هل هذا واضح؟ فالإمام عليه السلام جامع لهذه الأسماء الثلاثة (أي اسم الحيّ والقدير والعليم)، ومن خلال ذلك يكون مالكاً لجميع الأسماء الواقعة تحت حيطة هذه الأسماء الثلاثة. وعلى هذا، يكون فعله متّصفاً بالحجّية الذاتيّة بالنسبة للإنسان. لكنّ هذا الحقير يسألكم: ما هو الاسم الذي يفتقر إليه وليّ اللـه لكي يكون ـ بسبب هذا الافتقار ـ غير قادر على إلقاء الخطابات للناس؟! هل يفتقر للاسم العليم؟! يُمكنكم أن تسألوا وليّ اللـه عن كلّ شيء تُريدونه، فهل سيتمكّن من الإجابة أم لا؟ فلتجربّوا بأنفسكم. اسألوه حول أيّ شيء كنتم تُفكّرون فيه بالأمس، وسوف يُخبركم. ولقد جرّبت ذلك بنفسي، فقد كان المرحوم العلاّمة يُنبئنا عن كلّ ما كان يدور في بالنا.. ثمّ ماذا! يا سيّدي، ماذا حصل في السنة الماضية؟ سيجيبك: لقد حصل الأمر الكذائي. فما الذي قاله المرحوم السيّد الحدّاد للحاج محمّد علي خلف زادة؟ هذا مع أنّ الحاج محمّد علي خلف زادة لم يكن من الأشخاص العاديّين، بحيث أنّ العديد من الأشخاص لا يبلغون ظفراً من أظفاره، وقد رأيت منه بنفسي الكثير من الأمور في تلك السنوات، و أغلبنا لم يصل إلى ذرّة من المراتب والحالات التي وصل إليها. واضح؟! حسناً.. لقد حاول هذا الحاج أن يُخفي أحد المسائل عن أستاذه السيّد الحدّاد، ونحن نعلم أنّ السيّد الحدّاد لم يكن إماماً معصوماً، بل كان وليّاً من أولياء اللـه تعالى وعبداً من عباد اللـه الصالحين، وليس من ضمن المعصومين الأربعة عشر، ولا من ضمن الأنبياء والمرسلين. لقد أراد [الحاجّ محمّد علي خلف زادة] أن يُخفي عنه شيئاً في مرتبة من مراتبه، فقال له السيّد الحدّاد بكلّ صراحة: هل تُريد أن تخفي عنّي الأمر الفلانيّ؟! يا عزيزي لو حاولت أن تخفيه في السماء الرابعة، لأتيتك به من هناك ووضعته بين يديك، فما الذي تُريد أن تخفيه عنّي؟! تفضّل، هذه هي علامته!