انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

عدم اختصاص حجيّة الوليّ بحالة عدم الشك.

15٬348
عنوان البصري

وهي تهدف بشكل أساسيّ إلى تقديم مزيد بيان للجواب على دعوى اختصاص حجيّة وليّ الله بحالة عدم الشكّ، وفي سبيل ذلك تمّ التأكيد على ما تقدّم من انقسام الأحكام إلى عامة وخاصة، وأنّ الأحكام الخاصة هي بيد الإمام حصراً وبالتالي فعرضها على الكتاب سيكون مبطلاً لها ولاتّباع الإمام عليه السلام والاستفادة منه سواء كان المتّبع مقلداً أو مجتهداً، كما تعرّض إلى تكليفنا بشأن ولي الله غير الإمام فبيّن أنّه عين تكليفنا اتجاه الإمام، وأنّ الفارق بينهما إنما هو في السعة الوجوديّة، دون الكشف عن الواقع.

عدم اختصاص حجيّة الوليّ بحالة عدم الشك.

الوصف:

وهي تهدف بشكل أساسيّ إلى تقديم مزيد بيان للجواب على دعوى اختصاص حجيّة وليّ الله بحالة عدم الشكّ، وفي سبيل ذلك تمّ التأكيد على ما تقدّم من انقسام الأحكام إلى عامة وخاصة، وأنّ الأحكام الخاصة هي بيد الإمام حصراً وبالتالي فعرضها على الكتاب سيكون مبطلاً لها ولاتّباع الإمام عليه السلام والاستفادة منه سواء كان المتّبع مقلداً أو مجتهداً، كما تعرّض إلى تكليفنا بشأن ولي الله غير الإمام فبيّن أنّه عين تكليفنا اتجاه الإمام، وأنّ الفارق بينهما إنما هو في السعة الوجوديّة، دون الكشف عن الواقع.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

عدم اختصاص حجيّة الوليّ بحالة عدم الشك.

7
  • أصيب بعض أقاربنا بمرض في قلبه، وبقي في المستشفى مدّة أسبوع، فرأى الإمام الرضا عليه السلام في عالم الرؤيا، وقال له الإمام ألا تريد أن تأتي لزيارتنا؟! فاستيقظ من النوم، وكانت هذه الرؤيا واضحة بالنسبة إليه بحيث أنّه قطع بها، إذ قد تكون الرؤيا أحياناً شيطانيةً وقد تكون رحمانيّة.. لكن بالنسبة إليه شكّلت له هذه الرؤيا حالةَ قطعٍ بأنّ الإمام طلب منه المجيء، فماذا عليه أن يفعل؟ عليه أن يذهب، حتى لو كان الأطباء قالوا له: أنت مريض أو عليك أن لا تغادر السرير، أو ما إلى ذلك.. فعندما يقول الإمام الرضا عليه السلام: ألا تريد أن تأتي لزيارتنا؟! فيجب عليه أن يذهب، وهكذا قرّر. لكنّه قال في نفسه إذا أخبرت زوجتي وأولادي بما عزمت عليه فلن يقبلوا، فاتّصل بجاره وصاحبه، وقال له أنا أعلم بأنّهم لن يسمحوا لي بالذهاب، لكنّي أريد منك أن تأخذني إلى مشهد لزيارة الإمام الرضا والعودة، تحت ذريعة أنّك تريد أن تأخذني في نزهة حول المستشفى.. ولعلّه ـ على ما ينقل ـ أنه كان يشعر بأمور معيّنة. وها هما يذهبان معاً إلى مشهد بسيّارته ويسير بهدوء، ويكون وضعه أثناء الطريق جيّداً ومستقراً.. قال: أتينا إلى مشهد معاً وزرنا معاً، حيث أدخلته إلى الحرم عبر الكرسيّ المتحرّك، وكان فرحاً كثيراً وكانت ليلة جمعة.. ثمّ ذهبنا إلى الفندق وفي نصف الليل قام وقال لي: في أمان الله.. أنا ذاهب..! فالإمام قال لي: لقد دعوتك إلى هنا حتى تموت عندي وأبقيك هنا، فأبلغ سلامي إلى الجميع...!! في أمان الله... قال ذلك وتوجّه إلى القبلة وتشهّد ورحل.. أليست هذه دعوة؟ قال الأطبّاء إيّاك أن تتحرّك، وإذا تحرّكت ترتكب حراماً، وواقعاً ترتكب حراماً، لا أنّه ليس حراماً، أنا لا أقول بأنّه حلال بل هو حرام، لكن الكلام هو أنّه ماذا ينبغي أن يفعل بدعوة الإمام الرضا عليه السلام؟ هل ينبغي أن يعمل بدستور الطبيب الظاهري، أو بدعوة الإمام الرضا؟ فالإمام الرضا يريده أن يأتي ويسلّم الروح عنده، وهذا ما فعله.. 

/ 380