
عدم اختصاص حجيّة الوليّ بحالة عدم الشك.
وهي تهدف بشكل أساسيّ إلى تقديم مزيد بيان للجواب على دعوى اختصاص حجيّة وليّ الله بحالة عدم الشكّ، وفي سبيل ذلك تمّ التأكيد على ما تقدّم من انقسام الأحكام إلى عامة وخاصة، وأنّ الأحكام الخاصة هي بيد الإمام حصراً وبالتالي فعرضها على الكتاب سيكون مبطلاً لها ولاتّباع الإمام عليه السلام والاستفادة منه سواء كان المتّبع مقلداً أو مجتهداً، كما تعرّض إلى تكليفنا بشأن ولي الله غير الإمام فبيّن أنّه عين تكليفنا اتجاه الإمام، وأنّ الفارق بينهما إنما هو في السعة الوجوديّة، دون الكشف عن الواقع.
عدم اختصاص حجيّة الوليّ بحالة عدم الشك.
الوصف:
وهي تهدف بشكل أساسيّ إلى تقديم مزيد بيان للجواب على دعوى اختصاص حجيّة وليّ الله بحالة عدم الشكّ، وفي سبيل ذلك تمّ التأكيد على ما تقدّم من انقسام الأحكام إلى عامة وخاصة، وأنّ الأحكام الخاصة هي بيد الإمام حصراً وبالتالي فعرضها على الكتاب سيكون مبطلاً لها ولاتّباع الإمام عليه السلام والاستفادة منه سواء كان المتّبع مقلداً أو مجتهداً، كما تعرّض إلى تكليفنا بشأن ولي الله غير الإمام فبيّن أنّه عين تكليفنا اتجاه الإمام، وأنّ الفارق بينهما إنما هو في السعة الوجوديّة، دون الكشف عن الواقع.
عدم اختصاص حجيّة الوليّ بحالة عدم الشك.
6انظروا، من جهة قلت لم يكن يوجد مثله في حياته، وهذا الكلام صحيح وأنا أؤمن به، ومن جهة أخرى، عندما يصير هناك تعدٍّ للخطّ الأحمر للتشيّع ولمباني التشيّع فلا بدّ من الوقوف بحزم حتى لا يقع تخطٍ لهذه الحدود.
هذا هو إمام زماننا، يعني أنه الذي يدبّر كل ما سوى الله تعالى، بحيث أنه إذا لم يرد فلن تخرج هذه الكلمات من فمي، وإذا لم يرد لا يمكن لأذنكم أن تسمع كلامي، وإذا لم يرد لا يمكن لعقلكم وقلبكم أن يدرك المطالب التي ألقيها.. هذه الأمور تحصل بإرادة صاحب الزمان. فهل يمكن أن نأتي ونقول بأنّنا شيء مقابل وجود الإمام؟ أيّ شيء نحن؟ الأفضل أن نقول بأنّنا صفر حتى نطمئن، ويجب أن نقول ذلك، وسوف نصل إلى الإيقان بهذه الحقيقة، فإن قولنا أنّنا صفر مقابل الإمام سيكون فخراً وعزاً لنا.
اختصاص الإمام بالأحكام وعدم قيمة العلوم الظاهريّة أمام أمره القطعي
إذاً المختصّ بحكم الله تعالى هو إمام الزمان، فهو صاحب حكم الله دون غيره. فهل علينا أن نعرض كلام إمام الزمان وفعله على كتاب الله؟ إذ ما الذي فهمناه من كتاب الله هذا؟ أولاً عليك أن تفهم كتاب الله، ثمّ تأتي وتقول نعرض فعل أولياء الله على كتاب الله، فأنت حتى الآن لا تعرف معنى بسم الله، فما الذي تريد أن تعرضه على كتاب الله؟ إمام الزمان يقول لي عليك أن تبقى الليلة مستيقظاً إلى الصباح.. وهنا لديّ علم قطعيّ وعلم ظاهريّ، فإذا لم أنم أربع ساعات ستصيبني ـ قطعاً ـ سكتة قلبيّة، وما يوجب الإصابة بسكتة قلبيّة ـ على ما تفيده الآية والسنّة ـ أمر حرام، أليس حراماً؟ فهل يجب أن نطيع كلام إمام الزمان أو كلام الأطبّاء، والحال أنّ الطبيب يقول ما يراه واقعاً، وتمليه عليه وظيفته إذ يقول بناء على المعلومات التي لديّ من هذه الفحوصات والمعاينات، عليك أن تقوم بهذه الأعمال، ويجب شرعاً العمل بما يقوله الطبيب، فإذا فرضنا أنّ الإمام لم يقل شيئاً، لا بدّ من العمل على طبق الدستور الذي يمليه عليّ الطبيب، وإلا فسوف أعاقب إن لم أطع. لكن إذا أتى الإمام وأمرني بهذا الأمر، فكلّ شيء سيذهب جانباً، ويبقى كلام الإمام، حتى لو أدّى ذلك إلى حصول سكتة قلبيّة، فالإمام لا يضمن بأنه إذا لم ننم لن نصاب بشيء من الأمراض والعوارض، بل حتى لو فرضنا أنّه يريد أن أصاب بسكتة، فماذا؟ يجب الإطاعة.
