انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

عدم اختصاص حجيّة الوليّ بحالة عدم الشك.

15٬348
عنوان البصري

وهي تهدف بشكل أساسيّ إلى تقديم مزيد بيان للجواب على دعوى اختصاص حجيّة وليّ الله بحالة عدم الشكّ، وفي سبيل ذلك تمّ التأكيد على ما تقدّم من انقسام الأحكام إلى عامة وخاصة، وأنّ الأحكام الخاصة هي بيد الإمام حصراً وبالتالي فعرضها على الكتاب سيكون مبطلاً لها ولاتّباع الإمام عليه السلام والاستفادة منه سواء كان المتّبع مقلداً أو مجتهداً، كما تعرّض إلى تكليفنا بشأن ولي الله غير الإمام فبيّن أنّه عين تكليفنا اتجاه الإمام، وأنّ الفارق بينهما إنما هو في السعة الوجوديّة، دون الكشف عن الواقع.

عدم اختصاص حجيّة الوليّ بحالة عدم الشك.

الوصف:

وهي تهدف بشكل أساسيّ إلى تقديم مزيد بيان للجواب على دعوى اختصاص حجيّة وليّ الله بحالة عدم الشكّ، وفي سبيل ذلك تمّ التأكيد على ما تقدّم من انقسام الأحكام إلى عامة وخاصة، وأنّ الأحكام الخاصة هي بيد الإمام حصراً وبالتالي فعرضها على الكتاب سيكون مبطلاً لها ولاتّباع الإمام عليه السلام والاستفادة منه سواء كان المتّبع مقلداً أو مجتهداً، كما تعرّض إلى تكليفنا بشأن ولي الله غير الإمام فبيّن أنّه عين تكليفنا اتجاه الإمام، وأنّ الفارق بينهما إنما هو في السعة الوجوديّة، دون الكشف عن الواقع.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

عدم اختصاص حجيّة الوليّ بحالة عدم الشك.

5
  • ينقل أحدهم بأنه ذهب إلى جانب النهر.. ورأى أن من توفيقات الله للبهائيّة أنّهم عندما كانوا يصطادون كل من يرمي الطيور يصيب واحداً، إلا الرجل البهائيّ فعندما رمى أصاب اثنين معاً.. هذه هي كلّ المعرفة التي عند هؤلاء، بحيث أنّ هذا الرجل كان يحدّثهم بهذه الأمور.. يعني أنّهم كانوا يخفون بعض الرجال مدّة أربع سنوات ثمّ يظهرونه ليقوم بمثل هذه الأفعال.. فإنّ الإفاضات التي تنزل عليه لا تتجاوز أن تكون بحيث يطلق البهائيّ فيصيب طائرين معاً، بينما الآخرون يصيبون واحداً فقط.. ما أذكره لكم قرأته في الكتب التي دوّنت تاريخ البهائيّة؛ حيث قرأت جميع الكتب التي تتحدّث عن البهائيّة.. سواء تلك التي ألّفوها هم أو ألّفت في تاريخهم.. 

  • نحن نعتقد بأنّ الله تعالى قد أخفى إمام الزمان عن أعين الناس، يريد بذلك أن يعيش الناس في حالة من التخيّلات والأمور النفسيّة!! وأن إمام الزمان سيأتي يوماً ما، لذا عليكم أن لا تخطئوا وعليكم أن تدعوا له بالظهور، وبعد أن يظهر يهلهل الناس ويشرعون بالبكاء.. فقد أتى إمام الزمان!!!

  • قبل بضعة ليالٍ أتى بعض الإخوان للقاء بالحقير، فقالوا متى سيظهر الإمام؟ قلت لهم: ليس لدينا علم الغيب.. فالغيب مختص بالله وبأوليائه، وإذا كانوا يعرفون هذا الأمر لا يذيعونه لأحدٍ أبداً.. لكن أقول لكم علامة من علامات الظهور وهي أنه عندما لا يشاهد الناس صورة في القمر، فذلك هو زمن ظهور الإمام. أمّا الآن فلا، حيث نرى جميعاً وجود صورة على القمر، ونرى كلّ ما يقال لنا.. صحيح؟ ذلك الوقت هو وقت الظهور؛ أي عندما تتبدّل الأحاسيس إلى العقلانيّة، عندما يتحرّك هذا العقل بدلاً من تحرّك أمور أخرى، عند ذلك نعلم بأنّه عصر الظهور.

  • نحن نظنّ بأن الإمام يهتم بإدارتنا فقط.. هل هذا هو إمام الزمان؟ كلاّ يا عزيزي! هذا ليس هو إمام الزمان.. وما ذكرته من أنّنا لن نفهم شيئاً منه ولو بعد مائة مليار سنة، أريد بذلك أن أبيّن شيئاً من ذلك.. فأنا لا أطرح أموراً لا طائل منها.. يقول الإمام الصادق عليه السلام: إنّ جميع عالم الوجود الظاهريّ؛ من الأرض والقمر والشمس والمنظومة الشمسيّة والكواكب والسيّارات.. وسائر المجرّات والنجوم التي نراها من بعيد وبواسطة الآلات الحديثة.. جميع هذا العالم هو بمثابة قطرة ماء في المحيط بالنسبة إلى عالم المثال.. هل يمكننا أن نحصي كم قطرة هو؟ انظروا إلى القطرة وانظروا إلى المحيط.. جميع هذا العالم المادّي هو قطرة ـ وهم يرون ذلك ويبيّنون ذلك لبعض الناس، كذلك سالكو الطريق إلى الله يرون شيئاً من ذلك في بعض مراحل سلوكهم ـ إذاً فجميع هذا العالم المادّي هو بمثابة قطرة في المحيط بالنسبة إلى عالم المثال. وبعد ذلك يقول الإمام بأنّ عالم المثال بالنسبة إلى عالم الملكوت كالقطرة في المحيط، وهكذا يبيّن كلّ عالم إلى سبع عوالم.. فهل يمكن لأحد أن يتصور ما هي حقيقة المسألة؟ إن إمام الزمان عليه السلام يدبّر ويدير جميع هذه العوالم.. بناء على هذا الذي ذكرناه، فهل يمكن لأحدنا أن يتصوّر الإمام ولو بمقدار رأس إبرة؟ هذا هو إمام الزمان. لذا من يريد أن ينسب أوصاف الإمام إلى نفسه ـ نعوذ بالله نعوذ بالله نعوذ بالله ـ بحاجة إلى جرأة كبيرة جداً جداً، أن آتي وأصف نفسي بتلك الأوصاف التي للإمام! أن أعرض نفسي وأقدم نفسي بحيث يطرأ على ذهن البعض بأني كالإمام... منذ بضعة ليالي تشرّفت بالذهاب إلى مشهد، وبعد الزيارة ذهبت لقراءة الفاتحة للمرحوم الوالد، وكان هناك ثلاث نساء، وعندما قرأت الفاتحة، سألتني إحداهن هل لك نسبة إلى هذا الرجل المدفون هنا؟ قلت: لي نسبة إليه.. إذ لم أوضح لها أكثر؛ فماذا أملك سوى الخجل والحياء وخفض الرأس أمام هذا الإنسان.. قلت لها نعم لي نسبة إليه. فقالت: هل كان رجلاً عظيماً؟ فأجبتها: لم يكن أحد مثله في حياته.. وقلت لها هذا رأيي، التفتوا هنا، إذ هنا تقع علينا المسؤولية، بعد ذلك قالت إحداهن: إذاً كان إماماً! قلت لها ماذا قلتي؟ لا تتفوّهي بهذا الكلام أبداً! فقالت عفواً قلت هو إمام، فقلت لها الإمام هو هذا وأشرت إلى مقام الإمام الرضا عليه السلام، هذا هو الإمام، فنحن لدينا اثنا عشر إماماً.. نعم هو من شيعة هذا الإمام، وقلت لها: بعد الآن لا تقولي إمام، وبعد ذلك فهمت أنّها من النساء المحترمات ولكن لها ثقافة خاصّة.. قلت لا تطلقي لفظ الإمام لا عليه ولا على غيره! لدينا اثنا عشر إماماً فقط، أربعة من ولد هذا الإمام وسبعة آباؤه من قبله، ولدينا معصومان آخران هما النبيّ والسيّدة الزهراء لهما مرتبة الإمامة أيضاً، فقد كان لدى النبيّ مرتبة الإمامة ومرتبة النبوّة معاً.

/ 380