انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

عدم اختصاص حجيّة الوليّ بحالة عدم الشك.

15٬348
عنوان البصري

وهي تهدف بشكل أساسيّ إلى تقديم مزيد بيان للجواب على دعوى اختصاص حجيّة وليّ الله بحالة عدم الشكّ، وفي سبيل ذلك تمّ التأكيد على ما تقدّم من انقسام الأحكام إلى عامة وخاصة، وأنّ الأحكام الخاصة هي بيد الإمام حصراً وبالتالي فعرضها على الكتاب سيكون مبطلاً لها ولاتّباع الإمام عليه السلام والاستفادة منه سواء كان المتّبع مقلداً أو مجتهداً، كما تعرّض إلى تكليفنا بشأن ولي الله غير الإمام فبيّن أنّه عين تكليفنا اتجاه الإمام، وأنّ الفارق بينهما إنما هو في السعة الوجوديّة، دون الكشف عن الواقع.

عدم اختصاص حجيّة الوليّ بحالة عدم الشك.

الوصف:

وهي تهدف بشكل أساسيّ إلى تقديم مزيد بيان للجواب على دعوى اختصاص حجيّة وليّ الله بحالة عدم الشكّ، وفي سبيل ذلك تمّ التأكيد على ما تقدّم من انقسام الأحكام إلى عامة وخاصة، وأنّ الأحكام الخاصة هي بيد الإمام حصراً وبالتالي فعرضها على الكتاب سيكون مبطلاً لها ولاتّباع الإمام عليه السلام والاستفادة منه سواء كان المتّبع مقلداً أو مجتهداً، كما تعرّض إلى تكليفنا بشأن ولي الله غير الإمام فبيّن أنّه عين تكليفنا اتجاه الإمام، وأنّ الفارق بينهما إنما هو في السعة الوجوديّة، دون الكشف عن الواقع.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

عدم اختصاص حجيّة الوليّ بحالة عدم الشك.

2
  •  

  • أعوذ باللـه من الشيطان الرجيم

  • بسم اللـه الرحمن الرحيم

  • الحمد لله ربّ العالمين

  • والصلاة والسلام على سيّدنا ونبيّنا أبي القاسم محمد

  • وعلى آله الطيبين الطاهرين

  • واللعنة على أعدائهم أجمعين

  •  

  • مقدّمة في خلاصة بيان الإشكال على الحجيّة

  • إذا كان الإخوة يتذكّرون، فقد كان الكلام حول كيفيّة حجيّة فعل وليّ الله، وعدم جواز عرض ذلك على الكتاب والسنّة، فإنّه لا ينبغي أن يُعرض فعل وليّ الله على الكتاب والسنّة. تماماً كفعل الإمام عليه السلام، فعندما يأمر الإمام شخصاً مثلاً بأمر معيّن، لا يبقى لدى الإنسان شكّ في أنّ هذا المطلب صحيح أم لا.. فهل أنتظر وأفكّر هذه الليلة فيه، وأرى هل ورد في سائر المصادر والكتب أم لا، وهل ورد في القرآن والسنّة.. أنظر في جامع الأحاديث والوسائل والتهذيب وسائر كتب العلماء والعظماء.. ماذا ورد منهم حول هذا المطلب؟ فلو فرضنا أن إمام الزمان عليه السلام أمرنا بأنه عليك أن تبقى الليلة إلى الصباح مستيقظاً تحيي الليل بالصلاة.. فهل يمكنني أن أعترض عليه وأقول له: ما هذا الأمر الذي تأمرني به؟ فالأطبّاء أمروني أن أنام في الليل خمس ساعات، وأمرك هذا مخالف لأمر الأطبّاء، وأمرهم مقدّم؛ لأنّ المحافظة على صحّة البدن وسلامته واجبة والإضرار به محرّم.. وعلى أساس ذلك يحصل لديّ الشكّ في أنّ ما تأمر به (نعوذ بالله نعوذ بالله) مخالف للكتاب حيث يقول: (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)، فقد قيل لنا بأن عدم النوم في الليل قد يؤدّي إلى مشكلات صحيّة، بل قد يؤدّي إلى حصول سكتة قلبيّة أو دماغيّة، وقد تظهر آثار ذلك في الفحوصات التي يجريها الإنسان.. في مثل هذه الأوضاع يأتي الإمام المعصوم عليه السلام، ويقول لي لا ينبغي أن تنام الليلة، وعليك أن تشتغل بالعبادة إلى الصباح، بالصلاة وقراءة القرآن والدعاء دون أن تتكلّم مع أحد.. فهل يبقى لدينا شكّ في صحّة كلام الإمام وفي نفوذ أمره، أم لا؟ فالكلام الآن قطعي، إذ لا نشك في أنّ كلام الأطبّاء فعليّ وأنّ تحذيرهم في محلّه، لا مزاح فيه، بل هو موجب للعلم على مباني العلم الظاهريّ والعرفيّ.. فهنا ما الذي ينبغي فعله؟

/ 380