انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

عدم اختصاص حجيّة الوليّ بحالة عدم الشك.

15٬348
عنوان البصري

وهي تهدف بشكل أساسيّ إلى تقديم مزيد بيان للجواب على دعوى اختصاص حجيّة وليّ الله بحالة عدم الشكّ، وفي سبيل ذلك تمّ التأكيد على ما تقدّم من انقسام الأحكام إلى عامة وخاصة، وأنّ الأحكام الخاصة هي بيد الإمام حصراً وبالتالي فعرضها على الكتاب سيكون مبطلاً لها ولاتّباع الإمام عليه السلام والاستفادة منه سواء كان المتّبع مقلداً أو مجتهداً، كما تعرّض إلى تكليفنا بشأن ولي الله غير الإمام فبيّن أنّه عين تكليفنا اتجاه الإمام، وأنّ الفارق بينهما إنما هو في السعة الوجوديّة، دون الكشف عن الواقع.

عدم اختصاص حجيّة الوليّ بحالة عدم الشك.

الوصف:

وهي تهدف بشكل أساسيّ إلى تقديم مزيد بيان للجواب على دعوى اختصاص حجيّة وليّ الله بحالة عدم الشكّ، وفي سبيل ذلك تمّ التأكيد على ما تقدّم من انقسام الأحكام إلى عامة وخاصة، وأنّ الأحكام الخاصة هي بيد الإمام حصراً وبالتالي فعرضها على الكتاب سيكون مبطلاً لها ولاتّباع الإمام عليه السلام والاستفادة منه سواء كان المتّبع مقلداً أو مجتهداً، كما تعرّض إلى تكليفنا بشأن ولي الله غير الإمام فبيّن أنّه عين تكليفنا اتجاه الإمام، وأنّ الفارق بينهما إنما هو في السعة الوجوديّة، دون الكشف عن الواقع.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

عدم اختصاص حجيّة الوليّ بحالة عدم الشك.

17
  • إذا كان الأمر كذلك، فعندئذٍ لا المقلّد يمكنه أن يطيع الولي ـ فيما لو لم يكن مقلّداً له ـ ولا المجتهد، إذ المقلّد يقول بأنّ كلامه معارض لفتوى مرجعي، والمجتهد يقول بأنّ كلامي وفهمي مخالف له..

  • ذهبت يوماً إلى المرحوم الوالد، وكنت أكثر الأشخاص بين الإخوة بحثاً معه، وكنت أتجاسر عليه كثيراً، وكان يترك الباب مفتوحاً أمامي لذلك، فقلت له ما هو دليلك على وجوب الفعل الفلاني في هذا الوقت؟ فضحك.. وقال سواء كان واجباً أو حراماً عليك أن تفعله! وانتهى.. فلم يفسح المجال أمام الكلام والأخذ والرد، بل قال قم بهذا الفعل! فهنا لا مجال للاستدلال، وكنت أقوم بهذا الفعل وأنا على يقين بأنّ هذا الفعل الذي أقوم به صار الآن أوجب من جميع الأفعال، والحال أنّي كنت إلى الآن أعتقد بحرمته، والآن كذلك، إذ الأحكام قد تتغيّر بتغيّر الظروف والحالات، فعندما يتغيّر موضوع المسألة يتغيّر حكمها بطبيعة الحال، وأهل العلم يعرفون ذلك.. لكن ماذا قال؟ فبمجرّد أن قلت له بالنسبة إلى تلك القضيّة... ولم أكمل كلامي، حتى قال سواء كانت واجبة أو محرّمة اذهب وافعلها. عند ذلك لم يحصل لي شكّ في ضرورة القيام بها.. فعندما قال لي افعل.. والحال أنّي أعرف ـ فقد درست شيئاً من العلوم ـ بأنّ هذا الفعل حتماً حرام، وعندما أردت البحث في هذا الموضوع معه كنت على يقين بحرمته، لا من باب الظنّ والاحتمال وعلى أساس شواهد عاديّة.. والآن أنا على يقين بحرمته.. لكن عندما قال لي في ظرف معيّن اذهب وافعل هذا الأمر، لم أشكّ في أنّ حكم الله الواقعيّ الآن هو القيام بهذا الفعل.. مهما كان قد توصّل إليه علمي، فالآن قد وصلت إلى مرحلة أعلى من العلم ومن سائر الأمور، فأنا وصلت إلى هذا الحد، لكن هو وصل إلى ما فوق العلم، فهو لديه علم أكثر مني.. ومن الناحية الظاهرية كان أعلم منّي.. هذا معنى الأعلمية. فالإمام الصادق عليه السلام عندما يقول بأنّ قولك بأن الدخول في التنّور حرام، والحال أني أعلم بأمور لا تعلمها أنت، فهو أعلم وواجب الاتباع من الناحية الظاهرية أيضاً. وعندما كنت أقوم بهذا الفعل كنت أعتقد بأنّ حكم الله في حقّي ـ مع صرف النظر عمّا هو موجود في ذهني ـ هو الوجوب. وعلى هذا الأساس قس بقيّة المسائل الأخرى والمطالب التي يمكن أن تطرح في هذا المجال.

/