انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ماذا نطلب في ليلة الرغائب؟ وشروط الاستفادة من شهر رجب؟

16٬820
عنوان البصري

وهي المحاضرة رقم 190 من سلسلة محاضرات شرح حديث عنوان البصري، ألقاها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره ليلة الليلة السابعة من شهر رجب لعام 1432 هـ، و هي المصادفة لليلة الرغائب في ذلك العام. و قد تعرّض سماحته إلى ثلاثة أمور أساسية في هذه المحاضرة: 1 كيف نستفيد من ليلة الرغائب و ماذا نطلب من الله تعالى فيها؟ 2 كيفية تحديد ليلة الرغائب عندما تكون هي الليلة الأولى من الشهر؟ 3 شروط الاستفادة من شهر رجب و الأشهر الثلاثة المباركة، و أهم ما فيها تصحيح الخيال و طرد الأوهام. تجدر الإشارة إلى أنّ محاضرات شرح حديث عنوان البصري من رقم 191 إلى 198 لن تنشر ضمن هذه السلسلة، لأنها كانت مخصصّة لبحث حجّية أوامر اولياء الله و أفعالهم التي نشرت كسلسلة مستقلة

ماذا نطلب في ليلة الرغائب؟ وشروط الاستفادة من شهر رجب؟

الوصف:

وهي المحاضرة رقم 190 من سلسلة محاضرات شرح حديث عنوان البصري، ألقاها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره ليلة الليلة السابعة من شهر رجب لعام 1432 هـ، و هي المصادفة لليلة الرغائب في ذلك العام. و قد تعرّض سماحته إلى ثلاثة أمور أساسية في هذه المحاضرة: 1 كيف نستفيد من ليلة الرغائب و ماذا نطلب من الله تعالى فيها؟ 2 كيفية تحديد ليلة الرغائب عندما تكون هي الليلة الأولى من الشهر؟ 3 شروط الاستفادة من شهر رجب و الأشهر الثلاثة المباركة، و أهم ما فيها تصحيح الخيال و طرد الأوهام. تجدر الإشارة إلى أنّ محاضرات شرح حديث عنوان البصري من رقم 191 إلى 198 لن تنشر ضمن هذه السلسلة، لأنها كانت مخصصّة لبحث حجّية أوامر اولياء الله و أفعالهم التي نشرت كسلسلة مستقلة

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

ماذا نطلب في ليلة الرغائب؟ وشروط الاستفادة من شهر رجب؟

5
  • «وأعزز نفسك عن كل دنية وإن ساقتك إلى الرغائب، فإنك لن تعتاض بما تبذل من نفسك عوضاً». فإنّك مهما فعلت لن تعوّض ما فاتك من أمور.. فالدنيا ميدان تجارة، تفضل!

  • حسناً.. الليلة ليلة الرغائب، والرغائب من هذه الجهة تعني أن الليلة ليست ليلة أداء الديون، وليست ليلة معالجة الظهر، وليست من أجل رفع الابتلاءات.. وإن كانت هذه الأمور ستحصل تلقائياً، لكن هذه الأمور ليست رغيبة، فالإنسان لا بد له أن يطلب من الله تعالى، فقد خاطب الله النبي موسى: اطلب ملح طعامك مني۱. لكن كلامنا في أنّه على ماذا ينبغي التركيز؟ وإلى ماذا يجب التوجه، وبأي شيء ينبغي الاهتمام؟ هذا هو مرادي.. بأي شيء ينبغي الاهتمام؟ بأي شيء؟ ينبغي التفكير بموانع طريقنا.. هذا الذي ينبغي أن نفكّر فيه.. يجب علينا أن نفكّر بالأمور التي تأتي وتقطع طريقنا و مسيرنا، فهذا هو ما يجعل الإنسان شقيّاً، و يأخذ منه دنياه و آخرته!!! هذا هو ما ينبغي أن نطلبه و نسأله من الله! فما قيمة آلام الظهر و البطن و المعدة أمام هذا الأمر ؟! ما قيمة هذه الأمور؟ لا قيمة لها أبداً !

  • إنّ ما ينبغي أن نفكّر فيه هذه الليلة هو تلك الخيالات التي تأتي و تقطع طريق السلوك و تسدّه! و تلك النفحات التي تأتي و تقطع تعلّقات الإنسان هي ما ينبغي أن يشغل بالنا هذه الليلة! و تلك الجذبات التي تهبّ نسائمها فتشعل قلب الإنسان بالعشق و المحبّة لله تعالى و تزيدها أضعافاً مضاعفة هي ما يجب أن نتفكّر فيه هذه الليلة و نطلبه من الله عزّ وجلّ ! فالليلة هي ليلة الرغائب! 

  • فما هي الرغائب؟ هل صار سداد القرض من الرغائب؟! كلاّ فهو ليس أمراً مهمّاً ، بل هو أمرٌ عاديّ لا قيمة له. و هل يعتبر الشفاء من المرض رغيبة من الرغائب؟ و هل صار التخليص من الابتلاء رغيبة؟! أم أنّ الأمر ليس كذلك! فعندما يقول رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم: ينبغي أن تهتّموا بليلة الرغائب و تنتبهوا لها، و عندما نشاهد كلّ هذه التأكيدات من الأعاظم بخصوص هذه الليلة ... و لا تتخيّلوا أنّ الأمر ينتهي في أوّل الليلة [بأداء أعمال الليلة] بل المطلب مستمرّ حتّى طلوع الصبح، و الأعمال ليست منحصرة في الأعمال التي أدّيتموها فقط، فالمجال مفتوح للمسائل و الرغائب هذه الليلة حتّى الصبح و ذلك للأفراد ذوي القلوب المتيقّظة، و للأفراد المستعدّين و المنتبهين، ولذا تلاحظ أنّ أولياء الله و العظماء كانوا يحيون هذه الليلة، و كانوا يؤكّدون على إحيائها.. مثل ليلة النصف من شعبان و ليلة عيد الغدير و ليالي القدر في شهر رمضان أي ليلة التاسع عشر و الواحد و العشرون و الثالث و العشرون من شهر رمضان، و مثل ليلة المباهلة و أمثال ذلك!

    1. إشارة إلى الحديث القدسي: «يا موسى سلني كل ما تحتاج إليه حتى علف شاتك، وملح عجينك». (بحار الأنوار، ج ٩۰، ص ٣۰٣(
/ 380