انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

كيفية إحياء مجالس عزاء سيد الشهداء عليه السلام

18٬231
عنوان البصري

وهي المحاضرة رقم 185 من سلسلة محاضرات عنوان البصري تناول فيها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني فيها ضرورة التعقل في كل ما يعرض وعدم الاقتصار على التقليد، وعظم المصائب التي جرت على أهل البيت عليهم السلام، وأجاب على ما ذكره بعضهم من اعتراض على عدم قتال الإمام السجاد عليه السلام، مبيناً المحن والمصائب التي لاقاها الإمام زين العابدين عليه السلام، وأن المحب يشعر بآلام ومصائب أهل البيت عليهم السلام، ثم تطرق لحقيقة وهي أن ميزة واقعة عاشوراء إنما هي بوجود الإمام المعصوم، واختصاص لقب سيد الشهداء بالإمام الحسين عليه السلام، وكيفية إقامة مجالس العزاء ضرورة عدم التوقف عند المصيبة فقط، مبيناً أن الدين ليس بكاء فقط بل الدين هو المحبة، ومن أحب عمل قوم أشرك في عملهم، ثم يشير إلى ضرورة التأمل أثناء المجالس والزيارة في الإمام وما يريده منا، وأن التعقل يستدعي اتباع الإمام في كل أمر، مؤكداً على أن الطاعات ينبغي أن تكون لأجل الله لا فراراً من العذاب ولا رغبة بالثواب، وخلص بنتيجة أن ذكر المصيبة هو آلة للوصول إلى الولاية.

كيفية إحياء مجالس عزاء سيد الشهداء عليه السلام

الوصف:

وهي المحاضرة رقم 185 من سلسلة محاضرات عنوان البصري تناول فيها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني فيها ضرورة التعقل في كل ما يعرض وعدم الاقتصار على التقليد، وعظم المصائب التي جرت على أهل البيت عليهم السلام، وأجاب على ما ذكره بعضهم من اعتراض على عدم قتال الإمام السجاد عليه السلام، مبيناً المحن والمصائب التي لاقاها الإمام زين العابدين عليه السلام، وأن المحب يشعر بآلام ومصائب أهل البيت عليهم السلام، ثم تطرق لحقيقة وهي أن ميزة واقعة عاشوراء إنما هي بوجود الإمام المعصوم، واختصاص لقب سيد الشهداء بالإمام الحسين عليه السلام، وكيفية إقامة مجالس العزاء ضرورة عدم التوقف عند المصيبة فقط، مبيناً أن الدين ليس بكاء فقط بل الدين هو المحبة، ومن أحب عمل قوم أشرك في عملهم، ثم يشير إلى ضرورة التأمل أثناء المجالس والزيارة في الإمام وما يريده منا، وأن التعقل يستدعي اتباع الإمام في كل أمر، مؤكداً على أن الطاعات ينبغي أن تكون لأجل الله لا فراراً من العذاب ولا رغبة بالثواب، وخلص بنتيجة أن ذكر المصيبة هو آلة للوصول إلى الولاية.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

كيفية إحياء مجالس عزاء سيد الشهداء عليه السلام

7
  • المحب يشعر بآلام ومصائب أهل البيت عليهم السلام

  • جيّد؟! أفلا يقتضي كلّ ذلك أن يتأثّر الشيعيّ؟! طبعاً يقتضي قطعاً الأمر هو كذلك، فالإنسان في عزاء سيّد الشهداء والأئمة عليهم السلام يجبره إحساسه أن يكون حاضراً في تلك المصيبة ناظراً مدركاً لتلك الأحوال، وشاعراً بتلك الآلام، نعم يشعر بتلك الآلام، فعندما كان المرحوم الحاج ميرزا جواد الملكي التبريزي أعلى الله مقامه يقول في مناجاته مع الله: ليت ذلك العامود الذي أصاب فَرق عليّ الأكبر عبدك أصاب ابني، وليت السهم الذي أصاب عين عبدك أبي الفضل أصاب عيني! ليت وليت وليت... كلّ ذلك لم يكن منه كذباً، بل كان يقول صدقاً وكان يحسّ ويلمس واقعة عاشوراء، لأنّه من أولياء الله.. وليّ الله.. له معيّة.. له معيّة.. هو ليس مثلنا يمثّل فيلماً في ذلك، لا بل له وحدة ومعيّة مع وجود الإمام الحقيقيّ، وهو يدرك ذلك الوجود في مظاهره الجمالية والجلاليّة المختلفة، هو يدركها في كلّ موقع توجد فيه، لذا فهو يقول حقاً، وما دام الأمر كذلك فكيف يمكن للإنسان أن يظهر الفرح والسرور في هذه الأيام، فعندما يقول المرحوم العلاّمة: لا تشتروا في هذين الشهرين الحلوى والمكسّرات والأشياء التي تبعث على التفنّن، لم يكن ذلك مجرّد شعائر، بل هو إظهار لحالة الوحدة والمعيّة، وأنّي شريك معكم في هذه القضيّة، تماماً كما فعل جابر بن عبد الله الأنصاري حين جاء إلى قبر سيّد الشهداء عليه السلام حيث قال: أشهد أنّي معكم في كلّ موقف، لقد كنت معكم في كربلاء وفي الكوفة والشام، وكان يقول الحقّ، لأنّه كان يرى نفسه في تلك السلسلة، وكان يرى نفسه واحداً من أفراد هذه السلسلة، فقد كان يشعر بأنه واحد من أولئك الأفراد الذين يطوون المنازل ومراحل الكمال الواحدة تلو الأخرى خلف الإمام الحسين، فقد كان يرى نفسه واقعاً واحداً من أفرادها ولم يكن ذلك بمجرّد الكلام، لقد كان واضحاً أنّ كلامه كان نابعاً من القلب و أنّ ما قاله كان مصاحباً لليقين و الإحكام و الإتقان. حسناً، فعلى الإنسان أن يشكّل نفسه بهذه الكيفيّة و يضع نفسه على هذا الطريق. 

/ 380