انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الطعام بين الإفراط و التفريط

16٬433
عنوان البصري

وهي المحاضرة 180 من سلسلة محاضرات شرح حديث عنوان البصري ألقاها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره مساء يوم الجمعة الرابع من شهر شعبان المعظّم في مدينة قم المقدّسة وذلك باللغة الفارسيّة وقد تعرّض فيها إلى مسائل ذات أهّمية واضحة في سير الإنسان وسلوكه من قبيل : ضرورة اجتناب الإفراط و التفريط في الأكل و الشرب و نحوهما , و دور الغفلة و المراقبة في هويّ الإنسان ورقيّه , وسيرة أولياء الله تعالى في الاستفادة من نعمه تعالى وموقفهم تجاه ما أحلّه الله لبني البشر, ورؤية العارفة الموحّدة السيدة زينب عليها آلاف التحيّة والثناء وموقفها تجاه أحداث عاشوراء وما بعدها.

الطعام بين الإفراط و التفريط

الوصف:

وهي المحاضرة 180 من سلسلة محاضرات شرح حديث عنوان البصري ألقاها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره مساء يوم الجمعة الرابع من شهر شعبان المعظّم في مدينة قم المقدّسة وذلك باللغة الفارسيّة وقد تعرّض فيها إلى مسائل ذات أهّمية واضحة في سير الإنسان وسلوكه من قبيل : ضرورة اجتناب الإفراط و التفريط في الأكل و الشرب و نحوهما , و دور الغفلة و المراقبة في هويّ الإنسان ورقيّه , وسيرة أولياء الله تعالى في الاستفادة من نعمه تعالى وموقفهم تجاه ما أحلّه الله لبني البشر, ورؤية العارفة الموحّدة السيدة زينب عليها آلاف التحيّة والثناء وموقفها تجاه أحداث عاشوراء وما بعدها.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الطعام بين الإفراط و التفريط

13
  • ما هو السرّ في ذلك؟ وما هو منشؤه؟ ولماذا يقول حبيب هذا الكلام؟ يقول ذلك لأنّه قد وصل إلى أصل الجمال ومنبعه، ولأنّه قد فهم الجمال على حقيقته، وعرف الجمال والكمال كما هو لا بالوصف والنقل؛ وحيث إنّ الجمال هو أحد صفات الله، فكما أنّ ذات الله غير محدودة ولا نهاية لها، فصفاته تعالى أيضا لا حدّ لها، وبالتالي فجمال الله تعالى لا يتناهى ولا حدّ له؛ ولهذا فمهما سار حبيب في جمال الله فإنّه سيرى أنّ هناك مجالاً للازدياد.. بل إنّه سيقول: ما زلنا في أوّله!! فلو سألناه: يا حبيب، إلى أين وصلت في سيرك في الجمال الإلهي؟ فسيجيبنا: يا عزيزي، ما زلنا في الخطوة الأولى!! لماذا يجيبنا بذلك؟ لأنّ الجمال الإلهي لا حدّ له ولا نهاية.. وهنا مسائل كثيرة دقيقة وعجيبة..وأنا عندما أتحدّث عن هذا الموضوع أتذكّر خاطرات عديدة... وأنا أتكلّم الآن يحضرني الكثير من كلمات العظماء في هذا المجال، والآن أفهم ما كانوا يقصدون.. نحن نتصوّر بأنّ عظمة الله كلّها بمقدار علو هذا السقف، وقد رأينا السقف، وماذا يوجد بعد السقف؟ نرى البياض والجبس وفقط. 

  • المراد من طلب زيادة التحيّر في الله تعالى 

  • أقول لكم هذا الأمر وفقط: أرأيتم الصادر الأوّل الذي هو الرسول الأكرم (صلّى الله عليه وآله) وعلّة كل الكائنات، حتّى الآن ـ يعني الآن لا معنى لأن يكون عنده جنبة ماديّة بعد ـ هو حتّى الآن كل ما فقهه من جمال الله هو بهذا المقدار ]وجمع بين إبهامه و سبّابته دلالة على التناهي في الصغر[، بهذا المقدار، والطريق لا نهاية له، يعني: لو أنّ الرسول قال في كلّ يوم: "ربِّ زدني فيك تحيّراً"، لقالها في اليوم التالي أيضاً. حيث لو كان رأى كلّ شيء، فما معنى أن يطلب الزيادة؟! هذا كأس من الماء إذا شربته أكون قد ارتويت وانتهى الأمر ولا يعود لي حاجة إلى المزيد من الآن إلى ساعتين أو ثلاث ساعات، فلا أحتاج إلى الماء فيما بعد. 

  • ما هي هذه المسألة؟ ما هي هذه الرؤية التي عند النبي؟ مع لحاظ جميع هذه المسائل و الأمور ـ نحو: "لولاك لما خلقت الأفلاك"، ومقام الصادر الأوّل، ومقام العلم الإطلاقي الذي عنده بلحاظ ما سوى الله ـ ما هي هذه الرؤية التي عند رسول الله بحيث يقول: إلهي زدني تحيّراً بواسطة رؤية كمالك وجمالك وازدياد العلم بك؟ فإذا كان الرسول قد وصل إلى مرتبة هي نهاية الحدّ، عندها لا معنى للتحيّر، وعندها سيقول: فهمنا الأمر.

/