انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

النظرة التوحيدية سارية في جميع آيات القرآن والأحكام الشرعية

15٬895
عنوان البصري

تحدّث سماحة آية الله الحاج السيد محمد محسن الحسيني الطهراني في هذه المحاضرة عن مدى تأثير الغذاء على سلوك الإنسان، وما تتركه النظرة التوحيدية التي ينبغي على الإنسان أن يراعيها في معاملاته وعباداته جميعاً على حياته وسلوكه إلى الله ..

النظرة التوحيدية سارية في جميع آيات القرآن والأحكام الشرعية

الوصف:

تحدّث سماحة آية الله الحاج السيد محمد محسن الحسيني الطهراني في هذه المحاضرة عن مدى تأثير الغذاء على سلوك الإنسان، وما تتركه النظرة التوحيدية التي ينبغي على الإنسان أن يراعيها في معاملاته وعباداته جميعاً على حياته وسلوكه إلى الله ..

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

النظرة التوحيدية سارية في جميع آيات القرآن والأحكام الشرعية

10
  • فهو يسعى لتأمين تلك الرؤية.. سواء في ذلك أمير المؤمنين والإمام الحسن وسيّد الشهداء والإمام السجاد.. وجميع ما كان يصدر منهم إنّما كان كذلك.. فجميع ذلك يحكي هذه المسألة؛ وهي أنّ الإمام لم يكن هدفه الوصول إلى الحكومة الظاهريّة والتربّع على كرسيّها.. بداهة أنّ الوصول إلى الحكومة الظاهريّة له طريق خاص.. وهو واضح, فلو كان هدفه بلوغ الحكومة الظاهرية لدخل مع أهل صفين من الباب الذي دخل منه معاوية معهم.. ولألزمهم إمّا بالتسليم أو بالهجوم عليهم وما شابه ذلك، بحيث يتغلّب عليهم.. فالخطّة التي يضعها طالب السلطة هي ظاهرية فحسب.. بينما أمير المؤمنين خطته مختلفة، وهذا الذي تحيّر!! ألم يكن هدفه أن يقتل معاوية؟! إذنْ لماذا خرجت من الكوفة.. لا من المدينة؟؟ فكتبت هذه الرسائل للأمراء ورؤساء القبائل.. وصرت تدعوهم للجهاد ومجابهة ومقاومة معاوية؟! ألم يكن كلّ ذلك بصفتك خليفة للمسلمين.. فلماذا لم تكمل.!! بينما نرى أنّه حينما جاؤوا إلى أمير المؤمنين، وقالوا ما هي إلا أمتار وننهي الأمر.. فغيّر رأيه وأمرهم أن يتراجعوا، وقال لهم: ارجعوا.. ارجعوا.. ففي هذا الموقف الحرج والصعب, من لم يكن في قلبه فهم الولاية وحقيقة التشيّع فسوف يتوقّف ويُصدم ويُصعق!! فأنت الذي قلت لنا تعالوا لنخلع معاوية... ما الذي تغيّر؟!!

  • نعم من لم يكن شيعياً حقيقياً يدخل الشك في قلبه ويُصدم.. كالعطشان الذي يقطع الطرق للوصول إلى النبع.. وما إن يصل إليه ويعثر عليه.. يقول هذا ماؤه مشكوك وفيه شبهة فلنرجع!!! إه.. ماذا جرى!!.. فقد قطعنا كل هذه المسافة وتركنا كلّ شيء وتحمّلنا الصعاب والمشقات.. ثمّ الآن تقول: لا.. ارجعوا؟!!

  • هكذا كان هؤلاء يحكمون على فعل أمير المؤمنين من منظار ظاهري, فيقولون: جئت بنا من المدينة إلى هنا, والآن بعد أن وصلتْ يدنا إلى بلعوم معاوية تقول لنا: ارجعوا؟!

  • الناس في ذاك الزمان لم يكونوا متوجّهين لهذا الأفق وهذه النظرة التوحيدية.. بل كانوا غارقين في نظرة الفقه الظاهري.. وملاحظة الشريعة الظاهريّة فحسب.. فعلى أساس فهمهم وحساباتهم.. يفهمون أن الحق معهم, بينما الإمام يقول لهم: إنّ الوصول إلى الحكومة مع الخيانة ليس من عملي.. فتلك الحكومة التي يقام فيها الصلاة والصوم والجمعة ووو مع منع الماء هي ليست عملي..

/