انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

العقلانية والفهم أهم مميّزات مدرسة العلامة الطهراني

14٬775
عنوان البصري

ألقيت هذه المحاضرة في الذكرى السنوية لوفاة المرحوم العلامة السيد محمد الحسين الطهراني قدّس سرّه, وقد تعرض سماحة السيد محمد محسن في هذه الجلسة إلى بيان الهدف من تشكيل جلسات عنوان البصري قبل خمس عشرة سنة ..

العقلانية والفهم أهم مميّزات مدرسة العلامة الطهراني

الوصف:

ألقيت هذه المحاضرة في الذكرى السنوية لوفاة المرحوم العلامة السيد محمد الحسين الطهراني قدّس سرّه, وقد تعرض سماحة السيد محمد محسن في هذه الجلسة إلى بيان الهدف من تشكيل جلسات عنوان البصري قبل خمس عشرة سنة ..

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

العقلانية والفهم أهم مميّزات مدرسة العلامة الطهراني

8
  • فكراراً وتكراراً أقول وأنقل عن الوالد بأنّ رفقائنا سواسية كأسنان المشط وقد نقلت ذلك مراراً وتكراراً وكلام الأولياء ليس مزاحاً بل هو كلام ووصف واقعي وهو يعيّن كيفية ومستوى وآليّة ارتباطهم معنا فلا مجال في مدرستنا للتعالي والقرب والبعد والطبقية والعاجية والتميّز ووو.. لا.. لا معنى لكلّ ذلك إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم أنتم تقولون ذلك فلا يوجد أيّ تفاوت من الناحية الظاهرية أبداً وأما لو نأتي ونقول: بأنّه لا تمايز من الناحية الظاهرية ونظهر التواضع ووو ولكن من الناحية النفسيّة نشعر بالرفعة والتميّز فهذا باطل وخطأ أيضاً وهو متعارض مائة وثمانين درجة مع ما نعتقد ونصرّح به وهو يذهب كلّ أتعابنا ومشقاتنا أدراج الرياح..

  • فما هي فائدة وأهمّية ما يقوله العظماء؟ ولماذا هو؟ لأجل أن نفهم ونفيق ونلتفت.. كي نستفيد من هذه السفرة التي أتينا إليها فهي مفيدة ومهمّة لنا وهي تفتح طريقنا للسير قدماً وإلا فلو بقي الإنسان ثمانين سنة وقرأ كلّ كتب العلامة وقرأ وهو يتصوّر أنّه بكلّ راحة يصل..! فمثله مثل الحمار الذي يدير حجر الطاحونة فيسير ويمشي من الصباح إلى المساء ثم يجد نفسه في آخر الليل أنه ما يزال مكانه!! 

  • نعم! هذه هي حقيقة الذين لا يلتفتون إلى المطالب التي يتفوّهون بها لأنّه لم يتوجّه إلى ما يقوله بل كان يتوجّه إلى غيره وإلا فلو كان يوجّهه إلى نفسه لكان تغيّر منطقه!! فالمشكلة ليست من الآخرين المحيطين بي أبداً فالآخرون يتعاملون معه بشكل طبيعي وعادي ولا يعطونه ألقاباً ولا ينظرون إليه على أنّه متميّز ومترفّع بل المشكلة هي أنّ الذي يريد أن يترفّع هو أنا!! فأكون قد انتخبت طريق التخطّي والتجاوز والتعدّي، وأدخلت نفسي في طريق الضلالة ووادي التجاوز والعصيان فأنا الذي أريد أن أجمع الناس من حولي وأتزعّم.. ولو لم أرد ذلك فيمكنني أن أقول لمن يريد أن يقدّسني بسرعة اجلس!! فيجلس هذا.. وذاك يجلس.. وينحل التكبر ويزول كلّ شيء بل الحقيقة أنّنا نحن نريد التزعّم والتألّه والتكبّر..

  • وعليه فلا يعود يبلغ الإنسان ما يقوله العظماء ولا يعود بإمكانه أن يبلغ المقامات الواقعية والحقيقية التي يصفونها.

/ 380