انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

طريق السير والسلوك هو الطريق المنسجم مع التكوين

15٬523
عنوان البصري

لماذا نحتاج إلى الرياضة؟ لماذا يجب أن يكون طريق السلوك شاقاً إلى هذه الدرجة ؟! ولماذا لا يكون طريق الله طريقًا سهلا يسيرا؟ أسئلة يطرحها الكثيرون، وقد تعرّض سماحة آية الله السيد محمد محسن الطهراني قدس سره في هذه المحاضرة لبيان الجواب عن هذه الموضوع في إطار شرحه لحديث عنوان البصري، ثمّ ختم الكلام ببعض التوصيات القيمة حول شهر محرّم الحرام وكيفية إقامة مجالس العزاء فيها. و أهمّ عناوين هذه المحاضرة التي ألقيت يوم الثالث و العشرين من ذي الحجة كالتالي: 1- بين الزهد الظاهري والزهد الحقيقي. 2- شبهة وجواب: لماذا كان طريق الله هو طريق الصعوبة و المشقّة؟ 3- التشريعات الإلهية منسجمة مع التكوين؛ تشريع الزواج نموذجا. 4- الآثار التكوينية للزواج الدائم ليست موجودة في الزواج المؤقت. 5- طريق الله هو الطريق المطابق للتكوين: الغذاء نموذجاً. 6- طريق السير والسلوك هو طريق السعادة و العافية. 7- توصيات خاصّة بشهر محرّم ومجالس العزاء.

طريق السير والسلوك هو الطريق المنسجم مع التكوين

الوصف:

لماذا نحتاج إلى الرياضة؟ لماذا يجب أن يكون طريق السلوك شاقاً إلى هذه الدرجة ؟! ولماذا لا يكون طريق الله طريقًا سهلا يسيرا؟ أسئلة يطرحها الكثيرون، وقد تعرّض سماحة آية الله السيد محمد محسن الطهراني قدس سره في هذه المحاضرة لبيان الجواب عن هذه الموضوع في إطار شرحه لحديث عنوان البصري، ثمّ ختم الكلام ببعض التوصيات القيمة حول شهر محرّم الحرام وكيفية إقامة مجالس العزاء فيها. و أهمّ عناوين هذه المحاضرة التي ألقيت يوم الثالث و العشرين من ذي الحجة كالتالي: 1- بين الزهد الظاهري والزهد الحقيقي. 2- شبهة وجواب: لماذا كان طريق الله هو طريق الصعوبة و المشقّة؟ 3- التشريعات الإلهية منسجمة مع التكوين؛ تشريع الزواج نموذجا. 4- الآثار التكوينية للزواج الدائم ليست موجودة في الزواج المؤقت. 5- طريق الله هو الطريق المطابق للتكوين: الغذاء نموذجاً. 6- طريق السير والسلوك هو طريق السعادة و العافية. 7- توصيات خاصّة بشهر محرّم ومجالس العزاء.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

طريق السير والسلوك هو الطريق المنسجم مع التكوين

11
  • حسنًا ، كان الكلام في أنّه هل ينبغي أن يكون طريق الله من خلال الرياضة فقط، وبدون الرياضة لا يمكن المسير، وهل ينبغي أن يكون السير و السلوك دائمًا ضمن مشاكل وصعوبات؟ وأجبنا بأنّه لا ليس بالضرورة أن يكون كذلك! بل طريق الله هو الطريق المطابق لتكوين الإنسان، المطابق لسعة الإنسان واستعداده، فأحيانًا يكون الإنسان بحاجة إلى هذا النوع من الغذاء، وعليه أن يوصل هذه المواد إلى بدنه، فجسمه بحاجة إلى هذه الأمور وإلى هذا الغذاء للاستمرار في عمله ووظيفته، وأحيانًا أخرى لا يكون بحاجة إلى ذلك؛ فإذا أفرط واستمرّ ، فقد يؤدّي ذلك إلى إيجاد مشاكل له، مثل الأشخاص الذين ليسوا بحاجة إلى شيء، فيمكنهم أن يؤمّنوا حاجات بدنهم الطبيعية من خلال الغذاء العادي والطبيعي ومن خلال الفاكهة وغيرها، لكنهم بدلاً من ذلك يذهبون إلى الصيدليات ويستخدمون الأدوية والفيتامينات المكمّلة التي لا تفيد شيئًا سوى أذية الكبد والكلية، والحال أن البدن يمكن أن يؤمّن حاجاته من الطعام الطبيعي، لكنهم يستخدمون المكمّل والأقراص والعقاقير التي لا أثر لها إلا تعطيل الكبد والكلية وكذا سائر الأعضاء الأخرى، فهذه من الأمور المضرّة، ومع ذلك يتناولونها ويقولون هذا مفيد لنا! كلا لا ضرورة لذلك أبدًا، نعم في بعض الموارد تكون ضروريّة، أما في الكثير من الموارد لا تكون ضروريّة.

  • بناء على ذلك، فالملاك للقيام بأيّ عملٍ هو الوضعيّة الخاصّة لكلّ شخص، هي الملاك للعمل، فمن جهة التغذية والطعام الذي ينبغي أن يصل إلى البدن [هو ما يحتاجه الإنسان لتكامله]. 

  • إنّ لدينا روايات عن الإمام الصادق عليه السلام مذكورة في كتاب طبّ الصادق تتعلّق بكيفيّة التغذية، كما توجد روايات في هذا المجال عن الإمام الرضا عليه السلام، وسأشير إلى بعضها. وبشكل عامّ، هنالك الكثيرة من تلك الروايات في هذا المجال، لذا سأعمل على وضع خلاصتها بين أيدي الأصدقاء إن شاء الله، ولكن لماذا يقوم الإمام الصادق ـ بصفته إمامًا ـ بالتكلّم عن موضوع الطعام؟ ولماذا يقوم الإمام الرضا عليه السلام وهو المسئول عن بيان الأحكام والتشريع بالتكلّم عن أنواع الأطعمة والمشروبات التي على الإنسان تناولها، وبتقسيم الأمزجة إلى أربعة أمزجة، وتوضيح ملائمة تلك الأطعمة والمشروبات مع كلّ واحد من تلك الأمزجة، والتي يكون لكل واحد منها جهازه الخاص به؟!

/