انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

ماهي حقيقة النورانيّة والظلمانيّة في فعل الإنسان؟

0
عنوان البصري
عنوان البصري
رياضة النفس

في أي مرتبة يتحدّد الجانب الظلماني أو النوراني للفعل؟ كيف يتلبّس الفعل بجانبه الظلماني أو النوراني؟ ما هو تأثير أفعال الإنسان الظلمانيّة على وجوده ومصيره؟ وماهي الأفعال التي تؤثّر في نورانيّة الفعل وظلمانيّته؟هي أسئلة سعى سماحة السيّد قدس سره تعالى لمعالجتها. ثم ختم بذكر بعض التوصيات للاستعداد لدخول شهر رمضان وكيف لنا أن نزداد فيه نورانيّة؟ متطرّقًا في ضمن ذلك إلى مجموعة من التساؤلات والمواضيع الأخرى.

ماهي حقيقة النورانيّة والظلمانيّة في فعل الإنسان؟

3
  • فحينما أردتم الخروج من المنزل اليوم ـ وهو يوم الجمعة ـ ، فقد لبستم ملابس خاصّة، ومن المؤكِّد أنَّكم قد اغتسلتم غسل الجمعة؛ لأنّ غسل الجمعة هو من الأهميّة بحيث إنَّ بعض العظماء قد عدَّه من الواجبات.. فهو على هذه الدرجة من الأهميّة!

  • الاستهتار بأوامر الأولياء يُعيق السالك عن الحركة: مثال غُسل الجمعة

  • نقل لي أحد الأصدقاء حكايةً حصلت معه منذ قديم الأيّام، وهي عجيبة، حيث تعكس كيف أنَّ حقيقة ما عليه الناس تكون واضحة منذ البداية ومنذ الطفولة ومرحلة المراهقة والشباب؛ فهم بتصرّفاتهم في عهد الصباوة يعكسون ما سيكون عليه أسلوب أفكارهم ومستقبلهم وهدفهم ومنهجهم.. رَحِم الله صديقي القدير ورفيق طريقي الشفيق وأحد تلامذة المرحوم الوالد رضوان الله عليه؛ وهو الرجل الذي أدين له بالكثير، ألا وهو المرحوم السيِّد مرتضى المقدّسي رحمة الله عليه الذي كان رجلاً عظيمًا ودقيقًا وعميقًا وذا نفس صافية وشخصًا قد اجتاز مرحلة الاختبار.

  • قال السيِّد مرتضى: ذهبت أحد أيّام الجمعة إلى منزل المرحوم العلاّمة عندما كنت شابًّا، وكان ذلك في بداية تعرّفي عليه وعندما كان منزله يقع في ساحة الشهداء والتي كان يُطلق عليها اسم ساحة "جالة" والواقعة في منطقة عباس آباد، حيث كنَّا نسكن هناك لمدّة ثلاث أو أربع سنوات؛ لأنَّ عمري كان أقلّ من سنتين عند عودة والدي من النجف، ولا أتذكّر عن عودته شيئًا، غير أنَّني أتذكّر سكننا في هذه المنطقة منذ البداية؛ ولقد بقينا لمدة تقارب الأربع سنوات هناك.. يقول السيِّد مرتضى: قبل مجيئي، قلت مع نفسي: «فلأذهب أوّلاً لأداء غسل الجمعة، ثمّ بعد ذلك أذهب لزيارة المرحوم العلاّمة»، فاغتسلت غسل الجمعة في الحمّام المجاور لمنزله، وكانت السماء تمطر مطرًا خفيفًا، حيث إنّ هذه الحكاية كانت بعد سنة أو سنتين من عودة المرحوم العلاّمة من النجف، وكان عمره حينها بحدود سبعة وثلاثين أو ثمانية وثلاثين عامًا.

  • يقول السيِّد مرتضى: «ذهبت واغتسلت غسل الجمعة»، حيث كان هناك حمّام عمومي كان والدي يأخذني معه إليه عندما كنت طفلاً لعدم وجود حمّام في المنزل في ذلك الوقت، ويقع هذا الحمّام في الشارع الذي ربّما اسمه "سقاباشي" أو اسم آخر.