انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

فلسفة تشريع القوانين والأحكام

16٬143
عنوان البصري
رياضة النفس

إنّ القوانين و الأحكام سواء في القوانين الوضعية أم في الأديان الإلهية تشرع على أساس مراعاة أصلين أساسيين؛ فما هما هذان الأصلان؟ و ما هو الفرق حينئذٍ بين التشريعات الإلهية و القوانين الوضعية المادية؟ أسئلة عميقة أجاب عنها سماحة آية الله السيّد محمد محسن الطهراني قدس سره في هذه المحاضرة.

فلسفة تشريع القوانين والأحكام

الوصف:

إنّ القوانين و الأحكام سواء في القوانين الوضعية أم في الأديان الإلهية تشرع على أساس مراعاة أصلين أساسيين؛ فما هما هذان الأصلان؟ و ما هو الفرق حينئذٍ بين التشريعات الإلهية و القوانين الوضعية المادية؟ أسئلة عميقة أجاب عنها سماحة آية الله السيّد محمد محسن الطهراني قدس سره في هذه المحاضرة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

فلسفة تشريع القوانين والأحكام

20
  • يقولون: الرجم يخالف كرامة الإنسان! ولكن هل هذا إنسان؟! هذا حيوان، هذا سبع ونمر، هذا الشخص الذي يقوم بهذا العمل مع تلك المرأة التي يشعر زوجها بالأمن في هذا المجتمع ليس إنساناً، بل هو حيوان، غاية الأمر أنّ الحيوان يأكل البرسيم والقش، وهذا يأكل شيئًا آخر، فلا فرق بينهما في الحقيقة. عندما يأتي الحيوان المتوحش إلى الشارع ما الذي يفعلون به؟ يطلقون عليه النار ويقتلونه، أو يضعونه في حديقة الحيوانات، فلو أنّ هذا الحيوان بعد أن وضعوه في حديقة الحيوان خرج منها أيضاً، هل يتركونه يفترس ويمزّق ؟! هل لأنه حيوان يتركونه ليقطّع الناس؟ بل عليهم أن يطلقوا عليه النار! إنّهم يطلقون عليه النار، ويجب أن يفعلوا ذلك، وإن لم يفعلوا فإنه سيُهلك الناس، نعم هو لأنه حيوان يضعونه في القفص أو يطلقونه في الغابة، ولكن المسألة إذا وصلت لحدّ التعدي فإن هذا الحيوان الوحشي الذي لا ذنب له ينبغي أن يُطلق عليه النار ويقتل لكي نحافظ على حياة الناس.

  • [عوداً على قصة خالد يقول سماحة السيد:] أتى هذا الشخص (خالد) وفعل فعلته مع هذه المرأة.. أعدم زوجها اليوم، ومن دون أن يراعي مسألة وجوب أن تعتدّ زوجته لأربعة أشهر وعشرة أيام، زنى بها! إلاّ أنّ خالد بن الوليد المطّلع على جميع الأمور ذهب إلى أبي بكر، وخرج ظافراً مسروراً، وقال وهو يلعب بلحيته بإحدى يديه: تفضّلوا وانظروا فلم يعمل معي أبوبكر أي شيء.

  • فذهب عمر إلى أبي بكر وهو غاضب قائلاً: لقد فعل هذا ما فعل، ويجب أن يُعدم. هل تعلم بماذا أجابه أبوبكر؟ قال له: لا أغمد سيفًا سلّه الله على الناس. سلِمت يداك على هذا القول! هذه هي الحكومة التي يزعمون أنّها حكومة الإسلام! ما شاء الله! ثمّ يقال: يجب علينا أن نفتخر بمثل هذه الحكومة! 

  • علماً أنّ هذه العبارة " لا أغمد سيفاً..." ليست عبارتنا نحن الشيعة ـ حتى تعتبر هذه إهانة لهم ـ بل هي عبارة علماء أهل السنة، فهم من نقلوا ذلك، لا أنّنا نقول ذلك من عندنا. 

/ 260