انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

فلسفة تشريع القوانين والأحكام

16٬143
عنوان البصري
رياضة النفس

إنّ القوانين و الأحكام سواء في القوانين الوضعية أم في الأديان الإلهية تشرع على أساس مراعاة أصلين أساسيين؛ فما هما هذان الأصلان؟ و ما هو الفرق حينئذٍ بين التشريعات الإلهية و القوانين الوضعية المادية؟ أسئلة عميقة أجاب عنها سماحة آية الله السيّد محمد محسن الطهراني قدس سره في هذه المحاضرة.

فلسفة تشريع القوانين والأحكام

الوصف:

إنّ القوانين و الأحكام سواء في القوانين الوضعية أم في الأديان الإلهية تشرع على أساس مراعاة أصلين أساسيين؛ فما هما هذان الأصلان؟ و ما هو الفرق حينئذٍ بين التشريعات الإلهية و القوانين الوضعية المادية؟ أسئلة عميقة أجاب عنها سماحة آية الله السيّد محمد محسن الطهراني قدس سره في هذه المحاضرة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

فلسفة تشريع القوانين والأحكام

14
  • أجل إنّ الله لم يقل ذلك جزافًا! ورسول الله لم يبيّن لنا هذه المسألة اعتباطاً، لماذا كلّ ذلك الثواب الوارد عندنا لعيادة المريض؟ ذلك لكي لا يشعر بالوحدة، ولكي يُجعل في وضع وحالة بحيث لا يكون بينه وبين باقي الأشخاص العاديين فرق، لا يكون هناك فرقٌ بين وضعيته وتلك الوضعية الطبيعة التي عند الأشخاص العاديين، أعني تلك الحالة الروحيّة والحالة النفسانية، فذلك الانكسار الذي يوجد عنده لا بد من أن يجبر، لا بد من أن يرمّم، المسألة ليست مسألة بطن فقط، ليس البطن والطعام هو المسألة الوحيدة.

  • أجل.. لم يأت إليه أحد من عائلته، وقالوا: لا! إنهم يعتنون به وليس هناك حاجة لنا، وهم لا يحتاجوننا في هذه المسائل.

  • لذا ـ من باب المثال ـ نلاحظ هناك أنّ تلك الأماكن التي يجهّزونها لأجل كبار السن وأمثالها أكثر من الموجود عندنا بكثير، فدُور العجزة أقلّ في الدول التي يكثر فيها جانب العطف والحنان مثل الدول الشرقية، حتّى إن لم تكن إسلامية، ففي هذه الدول تكون هذه الدور أقل بكثير منها في الأماكن التي ليس فيها هذه الجنبة من العطف، فالعلاقات قائمة على أساس العلاقات المادية وليس هناك علاقات عاطفيّة، والروابط روابط مادّية.

  • [يقول سماحة السيد إكمالاً للقصّة:] قال الشيخ مهدي: أنا في تلك المدّة في كل يومين أو ثلاثة أيّام أذهب لزيارة ذلك الشخص مرّة واحدة، كنّا نجلس ونتحدث ونتسامر ونمزح لساعة، فكنت أغيّر حالته وجوّه. فكان ذلك الشخص متأثراً جدّاً فمن جهة يقول: انظر لهذا الأب الذي تعب كل هذه المدّة من أجلهم، وبذل روحه لهم.. بذلت روحي لكي أوصلهم إلى هنا، وهم الآن ما الذي فعلوه؟! ومن جهةٍ أخرى هذا الشخص الذي ليس له علاقة بي، فهو ليس إلاّ مبلّغٌ للدين قام بتحويلي من دينٍ إلى دين، ومع ذلك هو يزورني في كلّ يومين مرة ويسامرني ويمازحني، وباختصار يغيّر حالي وأحوالي. وقد كان هذا الأمر موجباً لزيادة تثبيت أفكاره وثقافته الجديدة وأن يعلم أنّ هذا هو عملنا وهذه هي طريقتنا.

/