انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

فلسفة تشريع القوانين والأحكام

16٬143
عنوان البصري
رياضة النفس

إنّ القوانين و الأحكام سواء في القوانين الوضعية أم في الأديان الإلهية تشرع على أساس مراعاة أصلين أساسيين؛ فما هما هذان الأصلان؟ و ما هو الفرق حينئذٍ بين التشريعات الإلهية و القوانين الوضعية المادية؟ أسئلة عميقة أجاب عنها سماحة آية الله السيّد محمد محسن الطهراني قدس سره في هذه المحاضرة.

فلسفة تشريع القوانين والأحكام

الوصف:

إنّ القوانين و الأحكام سواء في القوانين الوضعية أم في الأديان الإلهية تشرع على أساس مراعاة أصلين أساسيين؛ فما هما هذان الأصلان؟ و ما هو الفرق حينئذٍ بين التشريعات الإلهية و القوانين الوضعية المادية؟ أسئلة عميقة أجاب عنها سماحة آية الله السيّد محمد محسن الطهراني قدس سره في هذه المحاضرة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

فلسفة تشريع القوانين والأحكام

13
  • [يقول سماحة السيد]: هؤلاء يقولون عن أنفسهم بأنهم ديمقراطيون، وهم أنفسهم لا يؤمنون بالديمقراطية، بل يقولون ذلك للآخرين فقط! وأنا عندي شواهد عديدة على هذه القضية، عندي شواهد عديدة على أنّ هؤلاء يطرحون ذلك لتسيير أمورهم الماديّة، ولكنّهم في الواقع لا يقبلون شيئًا من هذه الأمور، فقط عندما يصلون إلينا نحن المسلمين يطبّقون علينا ديمقراطيّتهم. وإلاّ فهذا الشخص صار مسلماً، فما المانع عندكم؟!

  • [يقول سماحته إكمالا للقصة:] استمرّ الأمر على هذه الحال حتّى نقلوه إلى المستشفى، يقول الشيخ مهدي: طوال تلك الفترة التي كان فيها في المستشفى ـ واستغرقت ثلاثة أشهر ـ لم يأته أحد من عائلته ليزوره، لا جاء أولاده سواء بناته أو أبناءه، ولا زوجته.. لم يزره أحد، فكنت أتّصل بهم وأقول لهم: بالأخير قد كان هذا أبوكم وزوجكم، وعاش معكم لمدّة... فكانوا يقولون: لا، هناك ممرّضات يعتنين به، وهو ليس بحاجة لنا. 

  • انظروا للقانون المادي! يقولون: "هو ليس بحاجة لنا"؛ يعني المغذي موصول، والممرّضة تضع له المغذي وتعطيه الدواء في الوقت المحدد، وتعطيه الحقنة متى احتاج إلى ذلك، والطبيب المناوب في خدمته وهو ناظر عليه، فلماذا نذهب نحن؟! قانونهم قانون مادي! فتلك العواطف وتلك الأحاسيس جميعها نُسيت هنا! ذلك الارتباط الذي يحتاجه المريض في مثل تلك الحالة أيّما احتياج، تلك الأوامر التي عندنا نحن في الإسلام مثل: عودوا مرضاكم وغيرها وغيرها، كل تلك لأجل ماذا؟! ما فائدتها له؟! إنّها لكي تُعيد لروح المريض ذلك النشاط والانبساط؛ وبالمناسبة فإنّ ذلك مؤثرٌ جدّاً في استعادة المريض لعافيته، مؤثّر جدًا، وهذا الأمر قد أُثبت بالتجربة العملية!

  • فمثلاً لقد ذهبت بالأمس لرؤية أحد الأرحام وكان قد أٌجريَت له عمليّة قبل عدّة أشهر وكانت عملية قلب، ولكنّي ما كنت قد علمت أنّه قد حدث له هكذا أمر، وقد تأثرت كثيراً لذلك. عندما ذهبت لزيارته من جملة المسائل التي نقلها هي أنّه قال: عندما كنت في المستشفى وبقيت هناك لمدّة أسبوع أو أسبوعين، كان كلّما يأتي أحدٌ من الأرحام أو من غيرهم كنت أشعر أنّ ذلك الانبساط والارتياح الذي يصيبني بسبب زيارتهم له تأثيرٌ كبيرٌ في تحسن صحتي، وقد كنت أشعر بذلك و أرى أنّ حالي كم قد تحسنت وكم كان لذلك الارتياح والانبساط تأثيرٌ على تقدّم صحتي!! ما أعظم الفرق في تحسّن حالتي بين هذه الليلة والليلة السابقة. وفي اليوم الذي كان الزوّار يأتون فيه لعيادتي بمقدار أقلّ، كنت أشعر أنّ تلك الحالة وذلك التحسّن كانت تحصل في وجودي بشكل أبطأ! 

/