
حول رياضة النفس
هذه المحاضرة تفضل بها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني صباح الجمعة: 28 /ربيع الثاني / 1430 هـ.ق. و أهم مواضيعها: 1 انقسام المجتمع البشري إلى مدرستين: أصالة المادّة و أصالة المعنى. 2 التشكيك و الادعاء دون دليل و برهان لا يصلحان أساساً لبناء العقيدة. 3 اختلاف الظاهر عن الباطن يدل على القول بأصالة المادّة. 4 عدم الحرية هو أحد أشكال القول بأصالة المادّة. 5 مدرسة العرفاء تقتضي الاعتماد على أصالة المعنى. 6 بناء مدرسة الأسلام على أصالة الروح و أصالة الغيب. 7 قصة توضح مدى الانحطاط الذي يصل إليه القائلون بأصالة المادّة.
حول رياضة النفس
الوصف:
هذه المحاضرة تفضل بها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني صباح الجمعة: 28 /ربيع الثاني / 1430 هـ.ق. و أهم مواضيعها: 1 انقسام المجتمع البشري إلى مدرستين: أصالة المادّة و أصالة المعنى. 2 التشكيك و الادعاء دون دليل و برهان لا يصلحان أساساً لبناء العقيدة. 3 اختلاف الظاهر عن الباطن يدل على القول بأصالة المادّة. 4 عدم الحرية هو أحد أشكال القول بأصالة المادّة. 5 مدرسة العرفاء تقتضي الاعتماد على أصالة المعنى. 6 بناء مدرسة الأسلام على أصالة الروح و أصالة الغيب. 7 قصة توضح مدى الانحطاط الذي يصل إليه القائلون بأصالة المادّة.
حول رياضة النفس
4التشكيك و الادعاء دون دليل و برهان لا يصلحان أساساً لبناء العقيدة
في هذا الزمان أصبح التشيّع هدفاً، وبتنا نشاهد كلّ يوم مسلكاً جديداً وانحرافات جديدة، كذلك الأمر في ذاك الزمان، غاية الأمر أنّه بشكل وصورة أخرى ففي ذاك الزمان كانوا يقولون: الله ليس موجوداً، ولا وجود للماورائيات، وكلّ ما هو موجود منحصر بالمادة والوجود الفيزيائي، و قائدهم في ذلك الزمان كان الدكتور تقي آراني، وكان شخصاً عالماً، و قد قرأت جميع كتبه زمان الشباب ـ بالطبع أنا ما زلت في سنّ الشباب غاية الأمر أنّ الشيب قد ظهر قليلا ـ [ضحك من السيد] نعم قرأنا كثيراً وكثيراً من هذه الأمور أيام ريعان الشباب، وبعد ذلك حينما قرأنا في كتب الشهيد مطهري وجدناه يؤكّد أيضاً على قراءة هذه الكتب، وكان ينقل عنها بعض الأمثلة. والآن في هذا الزمان نجد أنّ الحداثويّين يقومون بنفس الشيء، حيث أنهم يشكّكون بالقرآن والوحي، ويشكّكون بالإمام.. وبالتدريج يهدمون كلّ شيء؛ حسناً لمَ لا تريحوا أنفسكم من البداية، و قولوا: لا يوجد إله أصلاً! وأريحوا الجميع.. أتصوّر أنّ ذلك أفضل.
والحقير ضمن كتابه الأخير ـ وإن شاء الله يقوم الإخوة بقراءته ويقوموا بلفت النظر ويقدمون ملاحظاتهم ـ قد ذكرت أنّه: إذا تقرّر أن نتكلّم بدون دليل وبالتالي نصوغ ونلفّق قائمة من المزخرفات والتقوّلات بدون أي حجّة ولا برهان فالحقير أقوى منكم بتقليب الأمور وتسطير المزخرفات!!! فأنا أدّعي أصلا عدم وجود الله من الأوّل! لماذا نلفّ وندور بالناس؟ لماذا نسطّر هذه العبارات والمزخرفات؟؟
ـ إذا تقرّر ذلك فأنا أدّعي عدم وجود النبي أصلا!!
ـ هل كنتَ من قبل ألف وأربعمائة سنة كي تتمكّن من رؤية النبي؟!!
ـ وحينما تولّد النبيّ وذهب إلى غار حراء وبلغ مقام النبوّة والرسالة، هل كنت أنت معه لتشهد على صحة وقوع ذلك؟!
ـ يقولون: لا
ـ أقول: من الذي قال إنّ هناك نبيّ؟ وبكلّ بساطة...
ـ يقولون: مكتوب ذلك في الكتاب.
ـ أنا أقول: لا قيمة لهذا الكتاب، فهو مجرّد ادّعاء..
ـ تقول: هناك شاهدان على ذلك.
