انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حول رياضة النفس

15٬245
عنوان البصري
رياضة النفس

هذه المحاضرة تفضل بها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني صباح الجمعة: 28 /ربيع الثاني / 1430 هـ.ق. و أهم مواضيعها: 1 انقسام المجتمع البشري إلى مدرستين: أصالة المادّة و أصالة المعنى. 2 التشكيك و الادعاء دون دليل و برهان لا يصلحان أساساً لبناء العقيدة. 3 اختلاف الظاهر عن الباطن يدل على القول بأصالة المادّة. 4 عدم الحرية هو أحد أشكال القول بأصالة المادّة. 5 مدرسة العرفاء تقتضي الاعتماد على أصالة المعنى. 6 بناء مدرسة الأسلام على أصالة الروح و أصالة الغيب. 7 قصة توضح مدى الانحطاط الذي يصل إليه القائلون بأصالة المادّة.

حول رياضة النفس

الوصف:

هذه المحاضرة تفضل بها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني صباح الجمعة: 28 /ربيع الثاني / 1430 هـ.ق. و أهم مواضيعها: 1 انقسام المجتمع البشري إلى مدرستين: أصالة المادّة و أصالة المعنى. 2 التشكيك و الادعاء دون دليل و برهان لا يصلحان أساساً لبناء العقيدة. 3 اختلاف الظاهر عن الباطن يدل على القول بأصالة المادّة. 4 عدم الحرية هو أحد أشكال القول بأصالة المادّة. 5 مدرسة العرفاء تقتضي الاعتماد على أصالة المعنى. 6 بناء مدرسة الأسلام على أصالة الروح و أصالة الغيب. 7 قصة توضح مدى الانحطاط الذي يصل إليه القائلون بأصالة المادّة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حول رياضة النفس

3
  • إنّ الذي يمثّل حقيقة الإنسان الوجوديّة عبارة عن المعتقدات والممشى العملي والأسلوب الحياتي، فالمعمّم الذي يطرح نفسه على أنّه مبلّغ لمباني الإسلام، ومبلّغ للتشيّع، ومبلّغ لأهل البيت، إلا أنّه حينما يريد مواجهة الواقع العملي، ويقف أمام مفترق الطريق، أي بين الحق ، والمصلحة والمنفعة، نجده ـ كما ذكرنا ـ يرجّح جانب المنفعة والمصلحة؛ فهو حينئذٍ شخص مادي !!

  • فالإخوان يعلمون أنّ المرحوم العلامة في يوم من الأيام، وأمام عدّة من الأصدقاء يزيد عددهم على العشرين أو ثلاثين شخصاً، كان يقول: حينما كنّا في النجف (وشبيه هذا المطلب ورد في كتاب وظيفة الفرد المسلم، أو لا.. بل سمعته ضمن إحدى دروسه.. وكنت أنا حاضرا في نفس المجلس الذي كان يتحدّث فيه) حيث كان يقول: كنت مع أحد العلماء الأعاظم ـ ولم يذكر اسمه، كما أنّي لم أسأله عن اسمه بعد ذلك ـ فقال: دار بيننا بحث وكلام حادّ جداً، حيث كان كلامنا يدور حول أنّه على العالم أن يكون حاله سيّاناً وبلا فرق و دون اختلاف في جميع الحالات سواء كان الموقف يؤول إلى نفعه أم إلى ضرره.. ولا فرق في ذلك بين العالم و غيره، أو الطبيب وغيره، و كذلك المهندس أو التاجر أو صاحب الحرفة أو الفنّان.. فكان يذكر هذه القصة ـ وهي حكاية مشوّقة ـ حيث أن المرحوم العلامة كان يقول: حينما كنّا نذهب إلى كلية العلوم الفنّية حيث كانوا يسمّونها [مدرسة العلوم الفنية الصناعية]، كان لدينا أستاذ لا يؤمن بوجود الله، يعني كان ملحداً، وقد ذكر اسمه لنا، وقد كانت معتقداته وممشاه معاكسة لممشى المؤمنين بشكل تام، إلا أنّ بعض أعماله كانت جيّدة، فقد كان كلامه جيّدا وحسناً، والعلامة كان يقول: مع أنّ هذا الشخص هو ضدّ المسائل الروحانيّة، إذ كان بادياً عليه جيّداً من ظاهر حاله أنّه لا يرتضي الأمور الروحيّة، إلا أنّه حينما كان يرانا كان يعرفنا ويعرف مشربنا، وكان يفهم مرامنا وممشانا، ويعرف علاقاتنا وارتباطاتنا، ويعلم بصدقنا، ويعرف كيفيّة سلوكنا في الجامعة، حيث كانت تلك السنة الأخيرة في الجامعة، والتي تعادل أعلى مستوى جامعي بما يساوي شهادة الدكتوراه، فكان يقول: كان أحد أساتذتنا يقول: لو كان هناك عالم روحانيّ في هذه الدنيا، لكان هو فلانا، وكان يسمّيه ويطلق عليه اسم "حسيني"، يعني إذا كان ولا بدّ، فالذي يمكن أن يكون عالماً هو السيد محمد حسين، يعني لا يمكن لهذا الأستاذ أن ينفي حالة الصدق في وجوده.. هل التفتّم؟ فهو ينكر وجود الله بواسطة بعض المعادلات الواهية التي شاعت في تلك الفترة، حيث كان شديداً في إنكاره، وكان يخال نفسه أنّه مثقّف متحرّر، مثلاً اليوم يعمد المثقّفون المدّعون للتنوير والتحرر إلى نسف مباني القرآن ونفيه وإنكار حقائقه، ففي ذاك الزمان كانوا يظهرون بذاك اللباس، أمّا الآن فبهذه المسائل... 

/ 380