
حول رياضة النفس
هذه المحاضرة تفضل بها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني صباح الجمعة: 28 /ربيع الثاني / 1430 هـ.ق. و أهم مواضيعها: 1 انقسام المجتمع البشري إلى مدرستين: أصالة المادّة و أصالة المعنى. 2 التشكيك و الادعاء دون دليل و برهان لا يصلحان أساساً لبناء العقيدة. 3 اختلاف الظاهر عن الباطن يدل على القول بأصالة المادّة. 4 عدم الحرية هو أحد أشكال القول بأصالة المادّة. 5 مدرسة العرفاء تقتضي الاعتماد على أصالة المعنى. 6 بناء مدرسة الأسلام على أصالة الروح و أصالة الغيب. 7 قصة توضح مدى الانحطاط الذي يصل إليه القائلون بأصالة المادّة.
حول رياضة النفس
الوصف:
هذه المحاضرة تفضل بها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني صباح الجمعة: 28 /ربيع الثاني / 1430 هـ.ق. و أهم مواضيعها: 1 انقسام المجتمع البشري إلى مدرستين: أصالة المادّة و أصالة المعنى. 2 التشكيك و الادعاء دون دليل و برهان لا يصلحان أساساً لبناء العقيدة. 3 اختلاف الظاهر عن الباطن يدل على القول بأصالة المادّة. 4 عدم الحرية هو أحد أشكال القول بأصالة المادّة. 5 مدرسة العرفاء تقتضي الاعتماد على أصالة المعنى. 6 بناء مدرسة الأسلام على أصالة الروح و أصالة الغيب. 7 قصة توضح مدى الانحطاط الذي يصل إليه القائلون بأصالة المادّة.
حول رياضة النفس
20والجواب الذي كان قد أجاب به هذا المرجع كان ناقصاً، يعني لم يكن جوابه تاماً. يعني في الحقيقة إنّ الغسل باطل بلا شكّ، ولكن نحن نريد الإجابة عن حكم هذا الشخص بعد مضي ثلاثين سنة، لا أدري ما إن كان الإخوان قد سمعوا هذه القضية سابقاً، فلا أدري في أي مكان كنت قد ذكرتها. فكان جواب هذا المرجع بأنّه: بناء على عدم شرطية التوالي في أفعال الغسل، بحيث يمكن للإنسان أن يغسل رأسه أولاً، ثم بعد مدّة يغسل جانبه الأيمن، ثم الأيسر وهكذا، فلا يشترط الترتّب في أفعال الغسل كما هو شرط في الوضوء، ففي الوضوء يجب أن يأتي المكلف بأفعال الوضوء مباشرة بشكل مترتب ومتوالي، وأما في الغسل فيمكنه أن يفصل بين الأفعال ـ طبعا هذا بناء على فتواه وإلا فالحقيقة أنّ هناك محدودية وضابطة من هذه الجهة، ولا يمكن أن يفصل بين أفعال الغسل بزمن طويل بحيث يغسل رأسه في هذا الأسبوع وجانبه الأيمن في الأسبوع اللاحق.. لا ليس الأمر كذلك يعني هذا اشتباه، نعم أن يفصل بين أفعال الغسل عدة دقائق بحيث يتحقق الغسل ضمن نصف ساعة تقريباً فلا إشكال وإلا فإنّه يبطل لأكثر من ذلك ـ حسناً فقال هذا المرجع: إنّ الغسل سوف يتحقّق منه بشكل تدريجي، ففي أغساله المتعاقبة خلال هذه الأيام سوف يكون قد غسل رأسه في أحدها، ثم جانبه الأيمن في الثاني، ثم الأيسر في الثالث وهكذا، فيتحقّق الغسل منه بشكل تدريجي مع الفاصلة الزمنية...
عزيزي! لو كان الأمر كذلك فهذا جيّد، ولكن حينما تصدر منه موجبات جديدة للغسل وبشكل متكررة.. [ضحك من السيد ومن الحضور] يعني على الإخوان أن يتصوروا الأمر.. وما الذي يحصل أثناء هذه الأيام والليالي!! التي تتوالى [ضحك من الحضور] فسوف يحصل مبطلات متعددة للغسل وموجبات جديدة للغسل.. حينئذ سوف لا يتأتّى منه الغسل أبداً، هل التفتّم؟! ففي الأسبوع الأول يكون قد غسل رأسه ثم بعد ذلك يكون قد أتى بالمبطل للغسل، فكيف يمكن أن نحسب أنّه قد غسل جانبه الأيمن والأيسر؟! بناء على ذلك فلا شك أنّ غسله وصلاته باطلة، حسناً، فالشخص الذي عكف على الصلاة ثلاثين سنة بهذا الشكل فماذا عليه أن يفعل؟؟
