انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

رياضة النفس

15٬331
عنوان البصري
رياضة النفس

هذه المحاضرة تفضل بها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني صباح الجمعة: 14 /ربيع الثاني / 1430 هـ.ق. و أهم مواضيعها: 1 اختلاف الأفراد في استعدادهم الفطري لتقبّل الحقائق. 2 على الإنسان أن يجتهد لتغيير نمط تفكيره الخاطئ. 3 حقيقة الرياضة تكمن في مخالفة النفس تجاه تعلّقاتها ونزواتها. 4 السالك الحقيقي هو الذي يتحمّل تبعات التزامه بالصراط المسقيم. 5 السالك يبني حياته على أصالة المعنى وتعاضد البقاء لا أصالة المادة وتنازع البقاء. 6 أهمية صلة الرحم في عملية رياضة النفس. 7 لا تقاس رياضة النفس بالأفعال الظاهرية بل بمقدار التحرّر من تعلقات النفس. 8 من ترك رياضة نفسه عاش في الذلة والهوان وخسر جوهرة إنسانيته.

رياضة النفس

الوصف:

هذه المحاضرة تفضل بها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني صباح الجمعة: 14 /ربيع الثاني / 1430 هـ.ق. و أهم مواضيعها: 1 اختلاف الأفراد في استعدادهم الفطري لتقبّل الحقائق. 2 على الإنسان أن يجتهد لتغيير نمط تفكيره الخاطئ. 3 حقيقة الرياضة تكمن في مخالفة النفس تجاه تعلّقاتها ونزواتها. 4 السالك الحقيقي هو الذي يتحمّل تبعات التزامه بالصراط المسقيم. 5 السالك يبني حياته على أصالة المعنى وتعاضد البقاء لا أصالة المادة وتنازع البقاء. 6 أهمية صلة الرحم في عملية رياضة النفس. 7 لا تقاس رياضة النفس بالأفعال الظاهرية بل بمقدار التحرّر من تعلقات النفس. 8 من ترك رياضة نفسه عاش في الذلة والهوان وخسر جوهرة إنسانيته.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

رياضة النفس

3
  • والعكس بالعكس, فقد ترى أباً وابناً يعيشان في ظروف واحدة, وضمن عائلة واحدة, وكلاهما من نفس المدرسة ونفس الروحية, ومن نفس الممشى, إلا أنّ الأب يتقبّل والابن لا يتقبّل أبداً, كبعض الشباب الذين يشرعون بكيل التشكيك؛ فما هذا الكلام!! كلامكم قديم يرجع إلى ۱٤۰۰ سنة من قبل!! وهكذا.. وبعضهم يشرع بذكر بعض المسائل.. كأن يقول: هذا العصر عصر الذرة.. وعصر التكنولوجيا الجديدة.. وما شابه ذلك من المسخرة التي لا طائل منها.. وهكذا. عزيزي! لو كان لديك تفكير, فأنا من أهل هذا العصر, ومن معاصري هذا الزمان, أنا من أهل هذا اليوم.. اليوم الرابع من ربيع!! ماذا..؟ الرابع عشر من ربيع.. [يضحك الحضور] صحيح؟! نحن من أهل هذا الزمان مثلك تماما.. 

  • على الإنسان أن يجتهد لتغيير نمط تفكيره الخاطئ

  • والحقيقة هي أنّه كلما أراد النبي والأئمة أن يرفعوا الحجب عن ناظرينا, فإنّنا نعيده ونرجعه ولا نريد أن ننظر ونرى!! كلّما أرادوا أن يكشفوا الستار كي نترقى في أفهامنا, ويشتدّ رشدنا وينضج تفكيرنا.. وكلما أرادوا ذلك, فإنّنا نرجع إلى الوراء, وننزل الستار ثانية.. فدائما نغرق أنفسنا في الجهل.. فلا نزال نربط أنفسنا بالعصبيات الجاهلية, الناشئة من الجهل والجهالة والعمى والضلال, المتولّدة من عدم الفهم وعدم الالتفات, مضافا إلى الرغبات والأهواء, والآراء النفسانية التي ندور ونقطن حولها.. نعود ونسحب أنفسنا إلى هذا الوادي ونغرق فيه.. وما إن يُلقى على مسامعنا مطلب, يحتمل أن يترك في فكرنا ورشدنا أثراً نافعاً.. نسرع إلى رميه جانباً, ولا نعتني به, ونحيّده ولا نفكّر به, ونرجع لنتمسّك بذاك الغطاء الذي يتحكّم بفكرنا ووجداننا ومنطقنا, الذي أدى إلى رسوخ العديد من المطالب الباطلة في ذهننا.. هذه المطالب التي تلتقط ذهننا وتحبسه بسلاسلها.. فنحن نعود ونثبت هذه السلاسل, وبالتالي نبقي الوضعية السابقة ونحكمها, ونقول: لا نريد أن نفهم.. لا نريد أن نغير.. نحن مرتاحون.. وراضون بما نحن عليه.. نحن هكذا ونريد أن نستمر ونبقى على مرامنا.. صحيح؟! هؤلاء الأفراد يعني.. لا يمكنهم بلوغ الهدى إلا إذا كان هناك عناية خاصة من الله سبحانه.. وإلا فلا يمكن لهؤلاء الناس أن يخرجوا من هذه البوتقة التي حبسوا أنفسهم بها.

/ 380