انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

رياضة النفس

15٬331
عنوان البصري
رياضة النفس

هذه المحاضرة تفضل بها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني صباح الجمعة: 14 /ربيع الثاني / 1430 هـ.ق. و أهم مواضيعها: 1 اختلاف الأفراد في استعدادهم الفطري لتقبّل الحقائق. 2 على الإنسان أن يجتهد لتغيير نمط تفكيره الخاطئ. 3 حقيقة الرياضة تكمن في مخالفة النفس تجاه تعلّقاتها ونزواتها. 4 السالك الحقيقي هو الذي يتحمّل تبعات التزامه بالصراط المسقيم. 5 السالك يبني حياته على أصالة المعنى وتعاضد البقاء لا أصالة المادة وتنازع البقاء. 6 أهمية صلة الرحم في عملية رياضة النفس. 7 لا تقاس رياضة النفس بالأفعال الظاهرية بل بمقدار التحرّر من تعلقات النفس. 8 من ترك رياضة نفسه عاش في الذلة والهوان وخسر جوهرة إنسانيته.

رياضة النفس

الوصف:

هذه المحاضرة تفضل بها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني صباح الجمعة: 14 /ربيع الثاني / 1430 هـ.ق. و أهم مواضيعها: 1 اختلاف الأفراد في استعدادهم الفطري لتقبّل الحقائق. 2 على الإنسان أن يجتهد لتغيير نمط تفكيره الخاطئ. 3 حقيقة الرياضة تكمن في مخالفة النفس تجاه تعلّقاتها ونزواتها. 4 السالك الحقيقي هو الذي يتحمّل تبعات التزامه بالصراط المسقيم. 5 السالك يبني حياته على أصالة المعنى وتعاضد البقاء لا أصالة المادة وتنازع البقاء. 6 أهمية صلة الرحم في عملية رياضة النفس. 7 لا تقاس رياضة النفس بالأفعال الظاهرية بل بمقدار التحرّر من تعلقات النفس. 8 من ترك رياضة نفسه عاش في الذلة والهوان وخسر جوهرة إنسانيته.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

رياضة النفس

21
  • نسأل الله أن يوفقنا جميعاً, وأن يتغمدنا بلطفه, وأن يمنّ علينا بالإدراك الصحيح لهذا المطلب, فأولاً: لا بدّ من الإدراك الصحيح للمطلب, ثانياً: لا بدّ من التحرّر والحرية كي يستطيع أن يتقبّل حقيقة المطلب.

  • كان يقول المرحوم العلامة: قبل أن تتأملوا بالمطلب, عليكم أن تفهموا أولا بشكل صحيح, فلا تقضي وتحكم, ثمّ بعد ذلك تقول: إن شاء الله نفهم فيما بعد, لا.. هذا ليس مسلك العرفاء, بل هو ما ينسجم مع الدراويش والمدارس الأخرى... لا.. إنّ مرام ومدرسة أولياء الله, تبتني أولا على الفهم, وثانياً: على رفع الحجاب, فلا تغلق عينيك أبداً, بل تأمّل وتفهّم, وما إن تفهم, فتحرّك بسرعة, ولا تتوقف.. ما إن تفهم تحرّك وامش.

  • كان يقول المرحوم العلامة رضوان الله عليه: حينما جئت إلى قم كنت أواجه العديد من الأفراد, وجميعهم معممون, وكلهم من العلماء, ومن الطبيعي أنّ بعضهم ـ كسائر الأفراد ـ مظهرهم يوحي بالفساد وعدم الصلاح, وكنت أقول: هذا لا ينسجم مع هذا المسلك, وكذلك كنت أرى ذاك الطرف أيضا بشكل آخر, وكنت أتردد وأفكّر وأقايس بين هذه الأمور, إلى أن ذهبنا في يوم من الأيام إلى إحدى المجالس, وذلك أن دعانا أحد الأصدقاء.. أحد أصدقاء الوالد, وما زال الآن على قيد الحياة, ذهبنا إلى مجلس وعظ المرحوم الشيخ عباس الطهراني, وهذه القضية نفس ذاك الشخص نقلها لي بعد وفاة المرحوم العلامة, فالمرحوم الشيخ عباس الطهراني كان قد طرح في المجلس عدة مطالب. فقال المرحوم الوالد: ما إن خرجت من هذا المجلس حتى فهمت كل المسألة, وعيّنت طريقي بشكل واضح, يعني اتضّح لي الأمر بشكل جلي, وفهمت أنّ التقدم إلى الأمام لا يمكن بدون النظر والتأمل بالمباني ـ وأمثالها ـ التي كان قد بينها, فكثير من المظاهر لا تنسجم مع المباني أصلاً, ولكن لو قصرنا النظر عليها فسوف يكون الحكم مغايراً, وأما لو تأملنا بوجه المسألة من ناحية أخرى, فسوف يتغير الحكم.

  • وكان يقول: إن الشيخ عباس الطهراني كان شخصا عظيماً, وكان من الأوتاد والصلحاء, فكان قد تكلّم أكثر من ساعة كاملة حول المسائل الأخلاقية وتحديد الملاكات والمباني, وتحديد الأسس العملية للحياة وتشخيص الأمور الهامة.

/ 693