انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

رياضة النفس

15٬331
عنوان البصري
رياضة النفس

هذه المحاضرة تفضل بها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني صباح الجمعة: 14 /ربيع الثاني / 1430 هـ.ق. و أهم مواضيعها: 1 اختلاف الأفراد في استعدادهم الفطري لتقبّل الحقائق. 2 على الإنسان أن يجتهد لتغيير نمط تفكيره الخاطئ. 3 حقيقة الرياضة تكمن في مخالفة النفس تجاه تعلّقاتها ونزواتها. 4 السالك الحقيقي هو الذي يتحمّل تبعات التزامه بالصراط المسقيم. 5 السالك يبني حياته على أصالة المعنى وتعاضد البقاء لا أصالة المادة وتنازع البقاء. 6 أهمية صلة الرحم في عملية رياضة النفس. 7 لا تقاس رياضة النفس بالأفعال الظاهرية بل بمقدار التحرّر من تعلقات النفس. 8 من ترك رياضة نفسه عاش في الذلة والهوان وخسر جوهرة إنسانيته.

رياضة النفس

الوصف:

هذه المحاضرة تفضل بها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني صباح الجمعة: 14 /ربيع الثاني / 1430 هـ.ق. و أهم مواضيعها: 1 اختلاف الأفراد في استعدادهم الفطري لتقبّل الحقائق. 2 على الإنسان أن يجتهد لتغيير نمط تفكيره الخاطئ. 3 حقيقة الرياضة تكمن في مخالفة النفس تجاه تعلّقاتها ونزواتها. 4 السالك الحقيقي هو الذي يتحمّل تبعات التزامه بالصراط المسقيم. 5 السالك يبني حياته على أصالة المعنى وتعاضد البقاء لا أصالة المادة وتنازع البقاء. 6 أهمية صلة الرحم في عملية رياضة النفس. 7 لا تقاس رياضة النفس بالأفعال الظاهرية بل بمقدار التحرّر من تعلقات النفس. 8 من ترك رياضة نفسه عاش في الذلة والهوان وخسر جوهرة إنسانيته.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

رياضة النفس

18
  • واقعاً عجيب..

  • الآن نحن نفهم قيمة كلام المرحوم العلامة الطباطبائي رضوان الله عليه للمرحوم الوالد, من أنّه: من لم يمش في طريق العرفان, ويطلع على الحقائق التوحيدية, فسوف لن يتمكن من معرفة مقام الإمامة والولاية أبداً.

  • فنحن الآن نعاين موقعية هذا الكلام, وإن يوفقنا الله في تأليفنا الجديد, سوف نبين مسألة الإمامة والولاية واختلاف فهمنا لها عن الآخرين, وتحديد ما غفل عنه الآخرون, أو تغافلوا عنه عمدا!! وسوف نبيّن ذلك.

  • هكذا كان حال سيد الشهداء عليه السلام (لا تكن عبدا لغيرك وقد جعلك الله حرا) لا تكن عبداً لغيرك.. لا تكن عبداً لغيرك.. 

  • من يترك رياضة نفسه يعيش في الذلة والهوان ويخسر جوهرة إنسانيته

  • أذكر أنّي قرأت رواية عن الإمام, إذا يتذكر الإخوان.. حسب الظاهر أنّها منقولة عن أمير المؤمنين عليه السلام, كذلك منقولة عن سيّد الشهداء أيضاً, الإمام يقول للإمام زين العابدين: (وأعزز نفسك عن كل دنية وإن ساقتك إلى الرغائب) واقعا عجيب!! ينبغي أن نكتب هذه الكلمات ونعلّقها في المنازل ونشاهدها ونقرأها كل يوم, (وأعزز نفسك عن كل ردية وإن ساقتك إلى الرغائب, فإنّك لن تعتاض بما تبذل من نفسك عوضا)۱عليك أن تعزّز نفسك, وترفعها وتعطيها المكانة الرفيعة, وكلّ عمل يمكن أن يتطلب تسافلا وانحطاطا مني, وينزلني إلى ما هو أقل من مقامي... (وإن ساقتك إلى الرغائب) يعني العديد من التحف والكنوز, وتلك المسائل الغالية والرغائب الثمينة, وهي جمع رغيبة؛ كأن يصبح سلطاناً على مملكة بكاملها, أو أن يصبح رئيساً كذا وكذا, أو ذاك المبلغ يكون تحت تصرفك, أو حيازة أية موقعية رفيعة ظاهراً, يعني شامل لكلّ شيء يُعطى إليك وهو أقلّ من إنسانيتك. فأيهما أعلى وأرفع؟! مقام السلطان أم مقام عزّة النفس التي أعطاك الله إياها؟ فهل هناك ما هو أعلى من مقام الشرف الذي أعطاه الله للإنسان بصفته خليفة الله؟ يعني كثيرة جداً تلك الجواهر التي أغفلناها ونسيناها في وجودنا, وأعرضنا عنها, حتى ابتلانا الله بهذه الأمور الدنية؛ المال.. الرياسة.. الذهاب إلى هذا وذاك.. التخاصم والتنافس على حطام الدنيا.. وما يستعقب ذلك من قتل هذا وضرب ذاك.. أدمّر الآخرين.. وأُسقط فلانا... فممارسة جميع ذلك هي ضريبة تناسينا لمقام عزّة النفس.

    1. (وأكرم نفسك عن كل دنية, ون ساقتك إلى الرغائب, فإنّك لن تعتاض بما تبذل من نفسك عوضا, ولا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرا) نهج البلاغة ج٣ صفحة ٥۱, محمد عبده.
/ 693