انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

رياضة النفس

15٬331
عنوان البصري
رياضة النفس

هذه المحاضرة تفضل بها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني صباح الجمعة: 14 /ربيع الثاني / 1430 هـ.ق. و أهم مواضيعها: 1 اختلاف الأفراد في استعدادهم الفطري لتقبّل الحقائق. 2 على الإنسان أن يجتهد لتغيير نمط تفكيره الخاطئ. 3 حقيقة الرياضة تكمن في مخالفة النفس تجاه تعلّقاتها ونزواتها. 4 السالك الحقيقي هو الذي يتحمّل تبعات التزامه بالصراط المسقيم. 5 السالك يبني حياته على أصالة المعنى وتعاضد البقاء لا أصالة المادة وتنازع البقاء. 6 أهمية صلة الرحم في عملية رياضة النفس. 7 لا تقاس رياضة النفس بالأفعال الظاهرية بل بمقدار التحرّر من تعلقات النفس. 8 من ترك رياضة نفسه عاش في الذلة والهوان وخسر جوهرة إنسانيته.

رياضة النفس

الوصف:

هذه المحاضرة تفضل بها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني صباح الجمعة: 14 /ربيع الثاني / 1430 هـ.ق. و أهم مواضيعها: 1 اختلاف الأفراد في استعدادهم الفطري لتقبّل الحقائق. 2 على الإنسان أن يجتهد لتغيير نمط تفكيره الخاطئ. 3 حقيقة الرياضة تكمن في مخالفة النفس تجاه تعلّقاتها ونزواتها. 4 السالك الحقيقي هو الذي يتحمّل تبعات التزامه بالصراط المسقيم. 5 السالك يبني حياته على أصالة المعنى وتعاضد البقاء لا أصالة المادة وتنازع البقاء. 6 أهمية صلة الرحم في عملية رياضة النفس. 7 لا تقاس رياضة النفس بالأفعال الظاهرية بل بمقدار التحرّر من تعلقات النفس. 8 من ترك رياضة نفسه عاش في الذلة والهوان وخسر جوهرة إنسانيته.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

رياضة النفس

15
  • يعني لا يمكن للمرأة أن تفعل الحرام وتوقع نفسها بألف حرام.. يهددك بالطلاق؟! طلقي.. لا يمكن للمرأة أن تتساهل في هذه الأمور, وليس من حقّها أن تتساهل أبداً.. وقد سمعت ما هو أشدّ من ذلك وأفظع.. 

  • وهنا على المرأة أن تقيم الحكم الشرعي, ولا يمكننا التنازل عن الدين والشرع لأجل هذه المسائل.. أصلا, هل نحن نعيش في الحياة الدنيا لأجل الحياة نفسها؟! أم لأجل إقامة حكم الله وإطاعة الشرع؟ فلتخرب هذه الحياة حينما تتعارض مع حكم الله, فحينما تصبح الحياة والعيش مانعان عن حكم الدين والشرع, علينا أن نبعدهما جانباً. 

  • كذلك الأمر من ذاك الجانب, فلو كان الزوج هو الذي يفعل الخطأ, فأنت لا دخل لكِ بذلك, أنت قومي بعملك وتكليفك, وحسابه عليه, وحسابك عليك, بل من خلال صبرك يصبح أجرك مضاعفا. كذلك الأمر من هذه الجهة, يأتي بعض الرجال ويقول: لقد ارتكبت بعض الأخطاء لأجل رعاية زوجتي, وذهبت إلى ذاك المجلس مماشاةً مع زوجتي.. وقمت بهذا العمل لأجل زوجتي.. وإن لم أفعل تعاديني وتنزل السماء على الأرض.. لتفعل ما تشاء.. لا تريد أن تتراجع؟ فلا ترجع! 

  • يعني أنت تتنازل عن دينك لأجل حياتك الظاهرية؟ وتضع إلهك تحت قدميك لأجل زوجتك؟! لا عزيزي, لا قيمة لهذه الحياة حينئذ.

  • ينبغي أن تكون الارتباطات والعلاقات على أساس الرضا الإلهي, فإن تحقّق ذلك فبه, وإلا فالمهم هو الرضا الإلهي, ويجب على الإنسان أن يبني حياته على الحدود والضوابط, ويصلحها على أساس الرضا الإلهي, وإذا أحسّ من نفسه أنّه يتخطّى الرضا الإلهي فعلية أن يتوقف. 

  • مثلاً يقول الرجل لزوجته: لا أريد أن تذهبي إلى مجالس العزاء, فينبغي أن لا تذهب المرأة.. ولو قالت المرأة: لا.. أنا أريد الذهاب, وتبدأ بالضغط, فتبدّل كيفية الطهي.. مثلا: تطبخه حامضاً [ضحك من الحضور] تزيد الملح فيه لتحرقه [ضحك سماحة السيد] فتحرق قلبه [ضحك السيد ثانية] وتذلّه.. الإمام الحسين بريء من هذه المرأة وليس إماماً لها, إمام هذه المرأة هو يزيد الذي تقتدي به وبإغوائه, وسيدخلها بيده إلى جهنّم, حينما يقول لها زوجها: لا تذهبي! ينبغي أن تقول: سمعاً وطاعة.. سوف لا أذهب. 

/