
حقيقة الوحي وكيفية نزوله على قلب النبي صلى الله عليه وآله
أثار بعض الكتّاب شبهات في الفترة الأخيرة حول القرآن الكريم، و حقيقة الوحي، فأشار سماحة آية الله السيد محمد محسن الطهراني في هذه المحاضرة إلى الجواب على هذه الإشكالات من خلال بيان حقيقة الوحي، و ارتباط هذه الحقيقة بمرتبة الطهارة التي عند رسول الله صلّى الله عليه و آله. هذا بالإضافة إلى مجموعة من المواضيع الأخرى التي عالجها سماحته من قبيل انتقاد عيد النيروز و الأعمال الطائشة التي تحصل في فترته. جدير بالذكر أن هذه المحاضرة ألقيت صباح الجمعة 15 ربيع الأول، لعام 1430 هـ ق
حقيقة الوحي وكيفية نزوله على قلب النبي صلى الله عليه وآله
الوصف:
أثار بعض الكتّاب شبهات في الفترة الأخيرة حول القرآن الكريم، و حقيقة الوحي، فأشار سماحة آية الله السيد محمد محسن الطهراني في هذه المحاضرة إلى الجواب على هذه الإشكالات من خلال بيان حقيقة الوحي، و ارتباط هذه الحقيقة بمرتبة الطهارة التي عند رسول الله صلّى الله عليه و آله. هذا بالإضافة إلى مجموعة من المواضيع الأخرى التي عالجها سماحته من قبيل انتقاد عيد النيروز و الأعمال الطائشة التي تحصل في فترته. جدير بالذكر أن هذه المحاضرة ألقيت صباح الجمعة 15 ربيع الأول، لعام 1430 هـ ق
حقيقة الوحي وكيفية نزوله على قلب النبي صلى الله عليه وآله
24ليس هناك في الشرع شيء اسمه عيد النيروز۱، وهذا العيد يعود إلى حقبة ما قبل الإسلام، و هو مختصّ بـ ((الزرادشتيّين)) ، وهو من سنن الجاهلية. ومع ملاحظة الأفعال و الحوادث التي تحصل في مثل هذه الأيام، وآثارها ومصائبها التي نشاهدها بأنفسنا، يجب على الدولة أن تفكر جديّاً في هذه التصرفات التخريبيّة التي نشاهدها٢، فهذه التصرّفات والمشاكل باتت تزداد كل عام؛ فلا معنى لأن يقوم فرد – على سبيل المثال- بالتصرفات التي تصدر بهذه الكيفيّة و الوضعيّة ]السيّئة[ أو يقوم بتلك الأعمال الطفولية التي تؤذي الأفراد وتخلّ بأمن المجتمع والناس، ومع ذلك تجد المسؤولين يقفون للمشاهدة فقط. بل يجب على المسؤولين أن يتعاملوا بشكل جادّ مع هذا الأمر؛ فإذا ما أرادت مجموعةٌ ما أن تتخطى الأصول الإنسانيّة، فيجب عندها أن يتصدّوا لهم و أن يردعوهم.
من الممكن أن يكون هناك جماعة من المجانين، أو من الأوباش لا يريدون السير وفقاً لطريق الإنسانية أو لحركة المجتمع، فوظيفة المسؤولين هنا أن يمنعوهم عن فعل ذلك، أمّا مشاهدة ما يحصل هنا فهو:
ترحم بر پلنگ تيزدندان *** جفاكارى بود بر گوسفندان [يقول: إنّ الرحمة والتسامح مع الفهد صاحب الأسنان الحادة القاطعة، يعتبر في حدّ نفسه ظلماً للنعجة الوديعة!]
واقعاً كم هي تلك الأفعال الوحشية والبربرية والأفعال الجنونيّة؟! وكم يرتكبون من الجنايات ويوقعون الخسائر في كلّ سنة؟! وكم هي –واقعاً- شنيعة وقبيحة ووقحة تلك الأفعال والأعمال التي نشاهدها في كلّ سنة، والتي لا تحكي إلا عن غلبة الجنبة الحيوانية والبهيمية والجنون؟! إذ ليس هناك دافع وراء هذه المسائل إلا ذلك؛ فقد أدّت تلك الأفعال الرعناء إلى إسقاط الكثير من النساء الحوامل! وكم آل ذلك إلى دخول العديد من الأفراد إلى المستشفى؟! وكم تُوقع هذه التصرفات من أضرار؟! لماذا؟! واقعاً لماذا كلّ ذلك؟! فهل يمكن في الواقع لشخص لديه ذرّة من الإنسانيّة أن يقترف مثل هذه الأفعال الشنيعة، فيسلب الأمان من جميع الناس؟! أو يسلب الأمن من المجتمع؟! يشعلون النيران، ويطلقون المفرقعات ويحطّمون و يخرّبون، فهل نعيش في غابة أيها السيّد؟! هل تحسبون أنّ القانون هنا هو شريعة الغاب؟
- لا يخفى على القارئ أن يوم النوروز هو أول يوم من فصل الربيع من كل عام وهو بداية السنة الفارسية التي تعتمد على التقويم الهجري الشمسي.
- يشير سماحة السيد إلى بعض الأعمال الرعناء التي يقوم بها بعض العوام في آخر يوم أربعاء من السنة الفارسية ، و يسمى (چهارشنبه سوری). (المترجم)
