انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حقيقة الوحي وكيفية نزوله على قلب النبي صلى الله عليه وآله

16٬918
عنوان البصري
رياضة النفس

أثار بعض الكتّاب شبهات في الفترة الأخيرة حول القرآن الكريم، و حقيقة الوحي، فأشار سماحة آية الله السيد محمد محسن الطهراني في هذه المحاضرة إلى الجواب على هذه الإشكالات من خلال بيان حقيقة الوحي، و ارتباط هذه الحقيقة بمرتبة الطهارة التي عند رسول الله صلّى الله عليه و آله. هذا بالإضافة إلى مجموعة من المواضيع الأخرى التي عالجها سماحته من قبيل انتقاد عيد النيروز و الأعمال الطائشة التي تحصل في فترته. جدير بالذكر أن هذه المحاضرة ألقيت صباح الجمعة 15 ربيع الأول، لعام 1430 هـ ق

حقيقة الوحي وكيفية نزوله على قلب النبي صلى الله عليه وآله

الوصف:

أثار بعض الكتّاب شبهات في الفترة الأخيرة حول القرآن الكريم، و حقيقة الوحي، فأشار سماحة آية الله السيد محمد محسن الطهراني في هذه المحاضرة إلى الجواب على هذه الإشكالات من خلال بيان حقيقة الوحي، و ارتباط هذه الحقيقة بمرتبة الطهارة التي عند رسول الله صلّى الله عليه و آله. هذا بالإضافة إلى مجموعة من المواضيع الأخرى التي عالجها سماحته من قبيل انتقاد عيد النيروز و الأعمال الطائشة التي تحصل في فترته. جدير بالذكر أن هذه المحاضرة ألقيت صباح الجمعة 15 ربيع الأول، لعام 1430 هـ ق

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حقيقة الوحي وكيفية نزوله على قلب النبي صلى الله عليه وآله

15
  • ما هذا؟ إنّه حرام. 

  • هذا الأمر لا مزاح فيه، إنّ القضية والمسألة تکمن هنا، حيث أنّ الكثير من الحرام صار يعتبر حلالاً ، و هذا قد جعل الأمور تؤول إلى ما ترونه.

  • حسناً، نحن نسأل هنا: في هذه الحالة التي لم تقم النفس فيها بالخيانة، بالرغم من ذلك، هل يمكن لنا أن نقول عن هذه النفس إنّها نفس مطهّرة؟ هل يمكن أن نقول ذلك؟! بالطبع لا يمكن أن نقول ذلك. 

  • إنّما هذه النفس هي النفس التي ما زالت في طور الإصلاح، نعم لقد قام هذا الشخص بعمل جيّد، وقد وفّقه الله إلى هذه الرتبة من السعادة وهذا المستوى من الإصلاح، و هذا سيؤدي به إلى أن يترقى درجةً ويطوي وادياً و هو سوف يشاهد هذه الحقيقة في نفسه؛ فحينما يقوم الإنسان بهذا العمل في مثل هذه الموارد، سوف يشاهد أنّ حاله قد تغيّرت فجأة، فحالته الآن تختلف عن السابق، وهذه الحالة الجديدة من آثار ذاك العمل، هذه هي الرياضة و التي بواسطتها وصل و أصبح موفّقاً.

  • أمّا لو صار يتعلّل ويتذرّع بكذا وكذا، ويقول: هذا لا إشكال فيه، ويضع المال في جيبه...، فسوف يحسّ بتغيّر في نفسه، ويشعر بثقل في روحه ونفسه، أليس كذلك؟!

  • إن شاء الله لم يحصل هذا لأحد من الإخوة حتى الآن، و إن شاء الله لا يحصل كذلك من الآن فصاعداً، لماذا؟ لأنّ جميع ذلك خسارة على النفس، وهو من سوء التوفيق وعلامات السقوط والخسران، فهي بحسب الظاهر أمور جذّابة، ولو لم تكن جذاّبة لما لهث الناس وراءها، فظاهرها جذّاب، ولكن ماذا عن باطنها؟ باطنها الكدورة، باطنها الضيق، باطنها وقوع المشاكل في الأمور. 

  • و أمّا لو تجاوز الإنسان هذا الموقف ، فإنّه سيرى أنّ الأمر قد تغيّر، و أنّ حالة من الانبساط قد حصلت له، و أنّه صار يستطيع أن يتنفّس، فهو يحسّ بالصفاء.. يحسّ بالانبساط، نعم لقد تقدّم خطوة إلى الأمام. هذه هي رياضة النفس، وهذا هو العبور، و الانتقال من مرتبة إلى مرتبة أخرى، أليس كذلك؟ 

/