انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حقيقة الوحي وكيفية نزوله على قلب النبي صلى الله عليه وآله

16٬918
عنوان البصري
رياضة النفس

أثار بعض الكتّاب شبهات في الفترة الأخيرة حول القرآن الكريم، و حقيقة الوحي، فأشار سماحة آية الله السيد محمد محسن الطهراني في هذه المحاضرة إلى الجواب على هذه الإشكالات من خلال بيان حقيقة الوحي، و ارتباط هذه الحقيقة بمرتبة الطهارة التي عند رسول الله صلّى الله عليه و آله. هذا بالإضافة إلى مجموعة من المواضيع الأخرى التي عالجها سماحته من قبيل انتقاد عيد النيروز و الأعمال الطائشة التي تحصل في فترته. جدير بالذكر أن هذه المحاضرة ألقيت صباح الجمعة 15 ربيع الأول، لعام 1430 هـ ق

حقيقة الوحي وكيفية نزوله على قلب النبي صلى الله عليه وآله

الوصف:

أثار بعض الكتّاب شبهات في الفترة الأخيرة حول القرآن الكريم، و حقيقة الوحي، فأشار سماحة آية الله السيد محمد محسن الطهراني في هذه المحاضرة إلى الجواب على هذه الإشكالات من خلال بيان حقيقة الوحي، و ارتباط هذه الحقيقة بمرتبة الطهارة التي عند رسول الله صلّى الله عليه و آله. هذا بالإضافة إلى مجموعة من المواضيع الأخرى التي عالجها سماحته من قبيل انتقاد عيد النيروز و الأعمال الطائشة التي تحصل في فترته. جدير بالذكر أن هذه المحاضرة ألقيت صباح الجمعة 15 ربيع الأول، لعام 1430 هـ ق

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حقيقة الوحي وكيفية نزوله على قلب النبي صلى الله عليه وآله

12
  • فلنرتقي من هذه الدرجة إلی درجة أعلی:

  • لنفرض أنّ عندنا شخصٌ ليست له نفس خائنة، فنفسه ليست ملوّثة ولکنّه ينظر فيقول في نفسه: حسناً، لا أحد يراني ولذا أستطيع أن أبدّل المواقع كيف أشاء، أستطيع أن أقوم بهذه الأعمال، يقول في نفسه: هل أفعل ذلك ؟ أم لا ؟ إنّ الشخص الجالس هنا شخص أعمی، فأيّ فرق عنده بين أن أقول له: إنّ الإطار هو الموجود أوّلاً ثمّ الساعة أم بالعكس؟ سأقول إنّ الساعة هي الأولى ثمّ الإطار، و لا بأس بذلك فكلاهما موجود. 

  • إنّ هذا الأعمى يقول: اشرح لي بالترتيب، لكنه لا يعلم ما هو الواقع! وحيث أنّه فاقد للبصر فهو لن يكشف أمري و يفضحني، فأنا في سعةٍ من أمري ومبسوط اليد في ذلك! 

  • و عليه سوف أقول له: يا سيدي إنّ الساعة موجودة أوّلاً ثم الإطار ثم الصورة. 

  • واضح؟ بعد ذلک أحدّث نفسي: ((كلا! صحيح أنّه أعمی، ولکنّ الباطل باطل! ولو قلت له ذلك فسأكون قد شرحت له الأمر علی خلاف الواقع، لماذا أقوم بهذا العمل؟! لا، هذا غير جيّد))، ثم أبيّن الأمر للرجل الأعمى كما هو واقعاً.

  • أنا هنا لم أرتکب خيانة، و لکن يبقی أن نفسي أيضاً ليست نفساً مطهّرةً لأن هذه النيّة السيّئة أتت أوّلاً إلی ذهني، ولکنّي صحّحتها لاحقاً! نيّة المعصية أتت و لکنّي رددتها!

  • و على هذا المنوال مثلاً: أريد أن أقوم بالحساب مع صديقي الذي كلّفني بمسألة ما، مثلاً قال لي: اذهب و قم بالعمل الفلاني، و حيث أنّه لا يعلم قيمة هذا العمل أو أجرته الواقعية، ولا يعلم کم سيکلّفه؟ سأقول له إنّ قيمة هذا العمل الذي أديته: مليون تومان، و الواقع أنّ قيمته الحقيقيّة: خمسون ألف تومان فقط، ولكن كونه لا يعلم بالأمر، سأقول: إنّه کلّفني مليوناً! وهو سيقوم حتماً بدفع المليون لي، بل إنّه سيعطيني ما أطلبه منه عن طيب نفس، لكن بعد ذلك أحدّث نفسي وأقول: لا، هذا العمل غير جيّد، صحيح أنّه لن ينتبه إلى الحقيقة، بل ربما لن يلتفت للأمر إلی آخر عمره، ولکن هل هذه هي الرفقة؟! هل ما قمت به من جهد يستحقّ هذا المبلغ؟! فإذا لم يكن هو مطلعاً علی هذه الأمور، فهل الله غير مطلع أيضاً؟! وهل الملائکة الجالسة عن يميني و شمالي لا علم لها أيضاً؟! ألا يعلمون بحقيقة المسألة؟!

/