انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الرياضة: تنظيم الحياة لرفع الموانع

15٬327
عنوان البصري
رياضة النفس

ماهي حقيقة الرياضة والمجاهدة؟ وهل الأهم فيها المشقة والتعب الجسدي أم أمر آخر! وما هما التفسيران المختلفان لقول النبي "لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله"؟ وهل مراتب المعرفة متساوية أم لا؟ أسئلة أجاب عليها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني في هذه المحاضرة، بالإضافة إلى تناوله الأذى الذي تحمّله العظماء من الأئمة والأولياء الذي هو أحد مصاديق الرياضة، وأنّ ما يجري على هذه الأمة هو عين ما جرى على الأمم السابقة تماماً. وذَكر أيضاً كيفيّة الصلاة الحقيقيّة وهل أن الصلاة الظاهريّة تؤثّر؟ ثم تعرّض لكيفيّة إحياء مجالس الإمام الحسين عليه السلام، وأنّ عاشوراء فرصة ومائدة لترقية الروح والفهم والتأمّل لا للصراخ، خاتماً كلامه بتوصيات لخطباء المنبر الحسيني ولكيفية إحياء هذه المناسبة العظيمة.

الرياضة: تنظيم الحياة لرفع الموانع

الوصف:

ماهي حقيقة الرياضة والمجاهدة؟ وهل الأهم فيها المشقة والتعب الجسدي أم أمر آخر! وما هما التفسيران المختلفان لقول النبي "لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله"؟ وهل مراتب المعرفة متساوية أم لا؟ أسئلة أجاب عليها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني في هذه المحاضرة، بالإضافة إلى تناوله الأذى الذي تحمّله العظماء من الأئمة والأولياء الذي هو أحد مصاديق الرياضة، وأنّ ما يجري على هذه الأمة هو عين ما جرى على الأمم السابقة تماماً. وذَكر أيضاً كيفيّة الصلاة الحقيقيّة وهل أن الصلاة الظاهريّة تؤثّر؟ ثم تعرّض لكيفيّة إحياء مجالس الإمام الحسين عليه السلام، وأنّ عاشوراء فرصة ومائدة لترقية الروح والفهم والتأمّل لا للصراخ، خاتماً كلامه بتوصيات لخطباء المنبر الحسيني ولكيفية إحياء هذه المناسبة العظيمة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الرياضة: تنظيم الحياة لرفع الموانع

7
  • هل تصوّرتم ذلك؟ فكل ما جاء في الدين والمعاد والمبدأ والولاية.. نعلمها كلّها، فهل هناك شيء آخر؟! ومع ذلك إذا عرفنا ما في قلب أبي ذر لفعلنا به نفس الأمر، فما الذي نعرفه نحن؟! ماذا نعرف عن الولاية؟! ما الذي نعرفه نحن عن حقيقة الإمام عليه السلام؟! ما الذي نعرفه عن كيفيّة الربط والحقيقة الربطيّة؟! فنحن بعد مضي سبعين سنة من عمرنا, نأتي ونقول: الإمام كان يشتبه.. ومطالب الإمام وعلومه مخالفة للحقائق العلميّة التي ثبتت!! أليس ذلك مضحكاً؟! واقعاً أليس ذلك مضحكاً؟ وهذه المسألة ليست مختصة بنا، بل هي جارية على جميع الناس! حسناً، كنت أنوي أن أذكر هذه المسألة في آخر الكلام, ولكن الظاهر أنّ الآن جاء وقتها.. في يوم من الأيّام جاء شخص لزيارة المرحوم الوالد, حيث كنا قد تشرّفنا بزيارة مشهد, فجاء أحد العلماء الكبار, وقد توفي الآن وانتقل إلى رحمة الله, وطرح ضمن كلامه مسألة ولاية الإمام عليه السلام, حيث بدأ الكلام حول ولاية الفقيه, وبعد ذلك انتقل الكلام إلى ولاية الإمام, وكان يرى أنّ أحد إنجازاته العلميّة التي توصّل إليها بعد الكثير من التحقيقات والدراسات هي: أنّه لو أمر الإمام عليه السلام شخصاً بطلاق زوجته، مثلاً, فهذا يجعله ساقطاً من رتبة الإمامة, ولا ينبغي بعد ذلك أن يُلتفت إليه. يعني لو أتى الآن صاحب الزمان عجّل الله فرجه, وقال لأحد الأشخاص: ليس من الصلاح أن تستمر حياتك مع زوجتك، بل عليك أن تترك زوجتك من الآن، فما إن يتفوّه الإمام بهذه الكلمة, فذلك يدلّ ـ بحسب اعتقاد هذا الشخص ـ على أنّه ليس إماماً!! لماذا؟ لأنّه أمر بما هو خلاف للشرع! فبقاء حياتنا الأسريّة بيدنا نحن, والشرع قد فوّض ذلك إلينا, وهي بإرادتنا واختيارنا نحن, فهل يقدر الإمام على الحكم بما هو مخالف للشرع؟ بل أصل الإمامة إنما هي لأجل العمل بما يوافق الشرع، فلو تكلّم الإمام بكلام مخالف للشرع، فكيف سيكون كلامه حجّة، والحال أنّ حجيّة كلام الإمام عليه السلام إنّما ثبتت بالشرع؟ هكذا كان يقول.. والمرحوم الوالد كان ينظر إليه ويضحك! يعني ماذا يقول له أصلاً!؟ لا أنّه كان يضحك بحيث يظن ذاك أنّ كلامه صحيح. فبعض الأحيان يضحك الإنسان من باب الاستهزاء, وبعض الأحيان يضحك لأنّ كلام الطرف المقابل مضحك واقعاً.. فبعد سبعين سنة، نعم خمس وسبعين سنة من الدراسة وقراءة الأحاديث و... يأتي ويقول: إذا جاء الإمام وقال كذا وكذا فهو ساقط عن مقام ورتبة الإمامة.. هل هذا هو ميزان معرفتنا بالإمام عليه السلام!؟ فلو يتذكّر الإخوان أنّنا تعرّضنا إلى ذلك في المجلد الأول أو الثاني من أسرار الملكوت.. صحيح. واقعاً إذا أتى سلمان وجلس أمامنا, وشرعنا نحن ببيان عقائدنا ومعتقداتنا, ألا يضحك سلمان منا؟! حسناً.. فلو أتى سلمان وعرض علينا بعض تلك المطالب التي هي في ذهنه وفي قلبه, تلك المسائل التي توصّل إليها وبلغ حقيقتها, لا التي سمعها من النبي وأمير المؤمنين كرواية عنهم، بل تلك التي وصل إليها هو، فما هو حالنا لو سمعنا هذه المسائل؟! أذكر لكم ذلك لتعلموا بأنّ هذه الرواية لها معنى آخر غير المعنى المشهور بين العوام، فالمعنى المعروف بين الناس هو أنه: لو علم أبو ذرّ بما في قلب سلمان، فبما أنّه لا يتحمّل إدراك هذا المطلب, إما أن يقول له صرت كافراً؛ تماماً كما قال ذاك الشخص: لو تكلّم إمام الزمان بهذا الكلام، فهو ساقط عن رتبة الإمامة! ماذا يعني ذلك؟ يعني تكفيره، فأنت تكلّمت بكلام مخالف للشرع، تكلّمت بخلاف نصّ القرآن الصريح، وبخلاف ضرورة الدين.. ومن يتكلّم كلاماً أو يعمل عملاً مخالفاً للضرورة يخرج عن الإسلام، هذا هو معنى كفّره. أو قتله، بمعنى أن يصدّر حكماً بارتداده، والمرتد حكمه الإعدام، فيقوم بقتله فوراً؛ لأنّه خرج عن الإسلام وتكلّم بأمر مخالف للتوحيد ومخالف للوحدة؛ فقد تكلم بوحدة الوجود, وهي باطلة كافر صاحبها [هكذا يدّعي الظاهريّون] فسلمان كافر يجب قتله.. هذا هو المعنى الأوّل.

/ 380