انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الرياضة: تنظيم الحياة لرفع الموانع

0
عنوان البصري
عنوان البصري
رياضة النفس

ماهي حقيقة الرياضة والمجاهدة؟ وهل الأهم فيها المشقة والتعب الجسدي أم أمر آخر! وما هما التفسيران المختلفان لقول النبي "لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله"؟ وهل مراتب المعرفة متساوية أم لا؟ أسئلة أجاب عليها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني في هذه المحاضرة، بالإضافة إلى تناوله الأذى الذي تحمّله العظماء من الأئمة والأولياء الذي هو أحد مصاديق الرياضة، وأنّ ما يجري على هذه الأمة هو عين ما جرى على الأمم السابقة تماماً. وذَكر أيضاً كيفيّة الصلاة الحقيقيّة وهل أن الصلاة الظاهريّة تؤثّر؟ ثم تعرّض لكيفيّة إحياء مجالس الإمام الحسين عليه السلام، وأنّ عاشوراء فرصة ومائدة لترقية الروح والفهم والتأمّل لا للصراخ، خاتماً كلامه بتوصيات لخطباء المنبر الحسيني ولكيفية إحياء هذه المناسبة العظيمة.

الرياضة: تنظيم الحياة لرفع الموانع

16
  • صور من التهم الموجّهة إلى أهل الحقّ وثباتهم أمامها

  • كان ذاك الشخص [المذكور في بداية المحاضرة] يتحدّث مع المرحوم الوالد ويشتكي قائلاً (سيّدنا، لقد سلكت هذا الطريق، واطّلع الأفراد من حولي على ذلك، وعرفوا أنّني مرتبط بسماحتكم، فلا شك في أنّهم يتكلمون ويعترضون عليكم)، وهكذا هو الأمر دائماً، وهكذا كان الأمر من الأول، حيث كانوا يرسلون إلى [المرحوم العلامة] رسائل ويتكلّمون عليه بالكثير من الانتقادات اللاذعة، فلم يكن أحد يمتلك الجرأة لمواجهته بكلامه، بل كان يرسل له رسالة.. [ثم قال له ذلك الرجل:] فهل علينا أن نجيبهم، أو نبقى ساكتين؟ أو نعمل عملاً ما؟ فما هو رأيكم في التصرّف مع أمثال هؤلاء؟؟ فأجابه: يا عزيزي، عندما ذهبنا لتحصيل العلوم الدينيّة، كانوا يسمعوننا أكثر من هذه الكلمات؛ فتارة يقولون عنّي بأنّني درويش، وأخرى ينعتونني بالصوفيّ، وتارةً يتهمونني بالانحراف عن مدرسة أهل البيت عليهم السلام، بل إنّهم منعوا الأفراد من السلام علينا، وقطعوا علاقتنا بالذين كنّا على ارتباط بهم؛ ولكنّنا رددنا عليهم بشيء واحد؛ وهو أننا وضعنا في أذنينا قطعة كبيرة من القطن! بحيث لم نكن لنسمح بدخول ذلك الكلام إليها أصلاً، حتى نفكر فيه !!)

  • ما معنى ذلك؟ إنّها الحريّة.. نعم هذه هي الحريّة.. هذه هي الرياضة، فالرياضة هي أن يمشي الإنسان في طريقه دون الالتفات يميناً وشمالاً، سواء أَمدحه الناس أم ذمّوه، هذه هي الرياضة.. أعجبهم منهجه وأثنوا عليه، أم لم يعجبهم واعترضوا عليه وقالوا: ما هذا الطريق، وما هذه الأفكار الخاصّة، وما هذا المنهج والمسلك الخاص المختلف عن الآخرين؟! وأمثال ذلك من الخزعبلات، التي بحمد الله تظهر بين الحين والآخر!! 

  • ينبغي للإنسان أن يتّبع طريق أهل البيت عليهم السلام فحسب، ولا يتخطّاه ولو بمقدار رأس إبرة، فحتى لو انتقده جاره ـ مثلاً ـ في غيبته، فلينتقده حتى يتعب!! وليأت قريبه وليتكلّم حتى يكلّ!! لقد انتقدوا العظماء والأولياء وتكلّموا عليهم واغتابوهم كثيراً؛ تكلموا على المرحوم الأنصاري رضوان الله عليه في غيبته، وكذلك كالوا التهم والانتقادات العجيبة للمرحوم السيد القاضي، وكذلك فعلوا مع الآخوند ملا حسينقلي الهمدانيّ، كذلك فعلوا مع العلاّمة الطباطبائي رضوان الله عليهم أجمعين... لقد كان الحقير في محضر العلامة الطباطبائي عندما وصلته رسالة مكتوبة من أحد الأشخاص في قم مليئة بالانتقاد والذمّ بشكل عجيب.. العلامة الطباطبائي كان شخصية عظيمة.