انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الرياضة: ضرورتها وبعض مراتبها

16٬443
عنوان البصري
رياضة النفس

تعرّض سماحة السيّد قدس سره تعالى في هذه المحاضرة إلى الجواب عن بعض التساؤلات المرتبطة بالرياضة؛ ومن ضمنها: كيف تكون همّة الإنسان محوريّة في كيفيّة سلوكه؟ هل يكفي الادّعاء في صدق الانتساب للتشيّع أو السلوك؟ لماذا تكون الرياضة مهمّة في سلوك الإنسان؟ ما هي أولى مراتب الرياضة؟ هذا بالإضافة إلى إشارة سماحته لمجموعة من الوصايا المرتبطة بشهر ذي الحجّة وأذكاره وأدعيته ومناسباته.

الرياضة: ضرورتها وبعض مراتبها

الوصف:

تعرّض سماحة السيّد قدس سره تعالى في هذه المحاضرة إلى الجواب عن بعض التساؤلات المرتبطة بالرياضة؛ ومن ضمنها: كيف تكون همّة الإنسان محوريّة في كيفيّة سلوكه؟ هل يكفي الادّعاء في صدق الانتساب للتشيّع أو السلوك؟ لماذا تكون الرياضة مهمّة في سلوك الإنسان؟ ما هي أولى مراتب الرياضة؟ هذا بالإضافة إلى إشارة سماحته لمجموعة من الوصايا المرتبطة بشهر ذي الحجّة وأذكاره وأدعيته ومناسباته.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الرياضة: ضرورتها وبعض مراتبها

8
  • نعم، هناك وظيفة أُخرى للأستاذ (وهي عبارة عن نفس فعل وليّ الله تعالى) تتمثّل بالأخذ بيد السالك ومساعدته بالمقدار الذي يختاره هذا السالك لنفسه لا أكثر؛ فإن قال السالك للأُستاذ: أوصلني إلى منتهى هذا الزقاق، أجابه وأخذ بيده إلى حيث شاء. وإن قال: خذ بي إلى تلك الساحة، أوصله إليها. وإن طلب منه أن يأخذه إلى الحرم قال: لا بأس، هيّا إلى الحرم! وهناك من يطلب الوصول إلى الولاية. وبالطبع من يروم الوصول إلى الولاية، فإنّ مسافة السفر ستكون أبعد ممّا يطويه صاحب المراحل الأولى، وكذا لا بدّ أن يكون أكثر زادًا وأشدّ تسليمًا بين يدي ذلك الوليّ، بينما سيكون عزمُ من يريد نهاية الزقاق قد تلاشى، حيث إنّ هذا سيتّجه من هذه الناحية وذاك من تلك، ولكنّ الوليّ على كلّ حال سيوصل كلاًّ إلى مقصوده. ولذلك، كنّا نرى في تلامذة أولياء الله مراتب متفاوتة، فلكلّ درجته، وكان أولياء الله يبتسمون للجميع ويتحدّثون مع الجميع، ويرضونهم كافّة، والحال أنّ لكلّ منهم رتبته الخاصّة، إلى أن يصلوا إلى تلك المرتبة التي تتطلّب بعض الضغوط والصعوبات، فإنّنا كنّا نرى أن المسألة تتوقّف عند ذلك الحدّ.

  • علّة ضرورة الرياضة وحقيقتها

  • إنّ حديث عنوان يشير بتمامه إلى مسألة الرياضة، حيث تناول فيه الإمام الصادق عليه السلام ما يتعلّق بالرياضة والمراقبة. وقد تقدّم في الجلسة السابقة أنّ علّة ضرورة الرياضة هي التعلّق، فلو أنّا كنّا أتينا إلى هذه الدنيا دون أن نتعلّق بها، لما كان للرياضة من معنى، فالتعلّق بالدنيا هو الذي أوجد فينا الكدورة، وألقى على نفوسنا حجابًا، وجعل رؤيتنا ضيّقة ومحدودة، وران على أنظارنا بالأغشية والقيود، فأخرجنا عن تلك السعة وذاك الإطلاق.. وهذه المسألة في غاية الغرابة؛ إذ كيف يمكن للإنسان أن تكون له غرفة واحدة، غير أنّه يتعلّق بها فتأخذ بلبّه وتشغل فكره، بينما يملك آخر المال الكثير دون أن يتعلّق به؟! فإن قيل له: لقد خسرت ذلك المقدار من أموالك، سيقول: أحقًّا ما تقولون؟! لا بدّ أنّه ذهب إلى مكانه المناسب! يقولون: مالُك الآخر أصابه ما أصابه، فيقول: لا بأس! وينهي المسألة بكلمة واحدة.

/ 380