
الرياضة: ضرورتها وبعض مراتبها
تعرّض سماحة السيّد قدس سره تعالى في هذه المحاضرة إلى الجواب عن بعض التساؤلات المرتبطة بالرياضة؛ ومن ضمنها: كيف تكون همّة الإنسان محوريّة في كيفيّة سلوكه؟ هل يكفي الادّعاء في صدق الانتساب للتشيّع أو السلوك؟ لماذا تكون الرياضة مهمّة في سلوك الإنسان؟ ما هي أولى مراتب الرياضة؟ هذا بالإضافة إلى إشارة سماحته لمجموعة من الوصايا المرتبطة بشهر ذي الحجّة وأذكاره وأدعيته ومناسباته.
الرياضة: ضرورتها وبعض مراتبها
الوصف:
تعرّض سماحة السيّد قدس سره تعالى في هذه المحاضرة إلى الجواب عن بعض التساؤلات المرتبطة بالرياضة؛ ومن ضمنها: كيف تكون همّة الإنسان محوريّة في كيفيّة سلوكه؟ هل يكفي الادّعاء في صدق الانتساب للتشيّع أو السلوك؟ لماذا تكون الرياضة مهمّة في سلوك الإنسان؟ ما هي أولى مراتب الرياضة؟ هذا بالإضافة إلى إشارة سماحته لمجموعة من الوصايا المرتبطة بشهر ذي الحجّة وأذكاره وأدعيته ومناسباته.
الرياضة: ضرورتها وبعض مراتبها
4حقيقة التشيّع وقصّة الأسرة المسيحيّة
وقد سمعت من أحد الأصدقاء قبل أيام قصّة لطيفة أعجبتني، ولم يكن لي اطّلاع عليها قبل ذلك، حيث قال لي: في زمان المرحوم العلاّمة، كان عندي موعد للقاء به في أحد الأيّام، غاية الأمر أنّني كنت في النمسا، وكان من المقرّر أن آتي إلى مشهد، وكانت هناك أُسرة لأحد أصدقائي أصيب والدها بفالج، والمتعارف هناك أنّ من يصاب بذلك المرض يُؤخذ إلى المراكز الصحيّة، غير أنّ أفراد أُسرته النصارى اجتمعوا لرعايته والاهتمام به، وتعاونوا جميعًا على ذلك، وخلقوا في المنزل جوًّا جميلاً حميميًّا لا يشعر فيه أحد بالتعب والملل من خدمته.. يقول ذلك الصديق: لقد كانوا يحتاجون إليّ في بعض المسائل، فاتّصلت بالمرحوم العلاّمة وقلت له: لقد صادفت مشكلة، وبعض الأصدقاء يحتاجون إليّ، ولكن إن أمرتموني بالمجئ، فأنا مستعدّ، وإلا أجّلت السفر قليلاً. فقال: لا، أجّلوا سفركم، ونحن بانتظاركم في أيّ وقت تأتون. فبقيت هناك، وجئت إليه بعد أُسبوعين أو ثلاثة، فسألني: ما حقيقة تلك المسألة؟ فحاولت أن أتجاوز الموضوع ولم أعره أهميّة، ولكنّه أصرّ وقال: لا، أخبرني عنها! فرأيت أنّه من الضروري أن أخبره بها، فقلت له: إنّ المسألة بهذا الشكل.. وقد تصرّفت تلك العائلة المسيحيّة بهذه الطريقة. فقال: إنّ هؤلاء شيعةٌ لأمير المؤمنين في يوم القيامة! انظروا ماذا قال! يأتون يوم القيامة مع شيعة أمير المؤمنين عليه السلام! وقد أفاد هذا الكلام وليّ الله، ولست أنا القائل، فصاحب هذا الكلام شخص كان الأعلم في زمانه في الفقه والأُصول، وكان صاحب رأي ونظر في الفلسفة، هذا بغضّ النظر عن مستواه في العرفان والسلوك.. والغرض أنّه شخصٌ مسؤولٌ عن كلامه حقوقيًّا وفقهيًّا، ويعي ما يقول. واسمعوا في المقابل كلامه الآخر الذي قال فيه: إنّ الأسرة التي تنتسب إلى شيعة أمير المؤمنين بالاسم فقط، إلاّ أنّ طريقة تعاملها فيما بينها ليست مرضيّةً لأمير المؤمنين عليه السلام تقف يوم القيامة في صفّ مخالفي أمير المؤمنين عليه السلام من دون شكّ، بينما يأتي ذلك المسيحيّ أواليهوديّ إلى صفّ الشيعة ويدخل الجنّة مع أمير المؤمنين عليه السلام.
