انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الرياضة: ضرورتها وبعض مراتبها

16٬443
عنوان البصري
رياضة النفس

تعرّض سماحة السيّد قدس سره تعالى في هذه المحاضرة إلى الجواب عن بعض التساؤلات المرتبطة بالرياضة؛ ومن ضمنها: كيف تكون همّة الإنسان محوريّة في كيفيّة سلوكه؟ هل يكفي الادّعاء في صدق الانتساب للتشيّع أو السلوك؟ لماذا تكون الرياضة مهمّة في سلوك الإنسان؟ ما هي أولى مراتب الرياضة؟ هذا بالإضافة إلى إشارة سماحته لمجموعة من الوصايا المرتبطة بشهر ذي الحجّة وأذكاره وأدعيته ومناسباته.

الرياضة: ضرورتها وبعض مراتبها

الوصف:

تعرّض سماحة السيّد قدس سره تعالى في هذه المحاضرة إلى الجواب عن بعض التساؤلات المرتبطة بالرياضة؛ ومن ضمنها: كيف تكون همّة الإنسان محوريّة في كيفيّة سلوكه؟ هل يكفي الادّعاء في صدق الانتساب للتشيّع أو السلوك؟ لماذا تكون الرياضة مهمّة في سلوك الإنسان؟ ما هي أولى مراتب الرياضة؟ هذا بالإضافة إلى إشارة سماحته لمجموعة من الوصايا المرتبطة بشهر ذي الحجّة وأذكاره وأدعيته ومناسباته.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الرياضة: ضرورتها وبعض مراتبها

17
  • ما نبوديم وتقاضامان نبود***لطف تو ناگفته ما مى شنود
  • [لم نكن نحن ولم يكن الطلب منّا *** لكنّ لطفك هو الذي يَخبُر عمّا في ضميرنا]

  • أنت أددت منذ البداية كلّ شيء حتّى أوردتنا هذا الطريق.

  • أودّ أن أطرح عليكم هذا السؤال: لو لم يكن المرحوم العلاّمة، ولم تكن تلك السلسلة، ولو لم يكن هؤلاء الأولياء العظام، فماذا كنّا سنصنع؟ نعم، يمكن أن يجعل الله طريقًا آخر، ولكن لو فرضنا أنّه كان هو الطريق الوحيد ولم يجعل لنا غيره، وقال: أنا أريد أن أسدّ هذا الطريق وأحرمكم منه! فلو لم يكن هؤلاء الأولياء، ولو لم يوصلوا إلينا الحقيقة، فمن أين كانت ستصلنا هذه التعاليم؟ لو أردنا حينها أن نصل إلى الله، فماذا كان علينا أن نصنع؟ أفكان يجب علينا أن نصغي إلى هذا الهراء الذي تسمعون؟ من الذي منّ علينا برجل كهذا يكتب لنا الكتب حتّى وهو ملقى على السرير بعد إجراء عمليّة جراحيّة؟ من الذي منّ علينا بذلك؟ وقد ذهبنا إليه وقلنا له: يا سيّدي، دع الكتابة الآن! فقال: أأترك الكتابة؟ إذن ماذا أصنع؟ لا، فأنا الآن بمقدوري أن أكتب صفحة أو صفحتين.. فمن الذي جعله كذلك؟ ومن الذي ألقى فيه الشوق والرغبة والألم؟ ومن الذي أودعه تلك الهمّة وذلك الإحساس؟ نسأل الله أن يرزقنا فهم ذلك يومًا ما. نعم، نحن ندرك ذلك بنسبة ما، ولا أقول أنّنا لا ندرك، والإخوان يدركون، والحمد لله كلّهم من أهل الفضل والمعرفة، ولكن نسأل الله أن يرزقنا فهمًا أعمق لذلك الألم الذي دفعه يومًا أن يقول في طهران: لو قطّعوا بدني إربًا إربًا على أن أتنازل عن سطرٍ واحدٍ ممّا كتبته، لما فعلت. فلنحاول استشعار هذا الألم؛ فإذا بلغنا ذلك، فستتّخذ الأمور صورة أُخرى، وستتغيّر أمورنا وأحوالنا.

  • عيد الأضحى: قيمته وأعماله

  • كما أنّ عيد الأضحى هو فرصة أخرى من فرص هذا الشهر؛ وهو يوم عظيم، وأحد اليومين اللذين جعلهما الله عيدًا؛ فالعيد الأوّل هو عيد الفطر الذي جعله الله تعالى بعد شهر من الصيام والضيافة الإلهيّة، حيث يقدّم الله تعالى ثوابه فيه مع أداء صلاة العيد: اللهمّ بحقّ هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدًا ولمحمّد صلّى الله عليه وآله ذخرًا وشرفًا وكرامة ومزيدًا.. إلهي أنت الذي جعلت هذا اليوم عيدًا، ومن شأنه أن يكون عيدًا، لماذا؟ لأنّا رجعنا من ضيافتك؛ فقد جئنا إليك وحللنا عندك شهرًا، فتطهّرنا وتجرّدت نفوسنا، وقلّت كثراتنا، وضعفت تعلّقاتنا.. ألا يكون المرء في شهر رمضان أكثر قدرةً على الإنفاق؟ فهذا علامة على ذلك.. ألا يكون الإنسان في شهر رمضان أكثر رقّة بحيث يبكي بكلّ سهولة؟ ألا يكون المرء في شهر رمضان أكثر صفحًا وتجاوزًا وعطفًا وشعورًا؟ فمن أين جاء كلّ ذلك؟ إنّه من آثار ضيافة الله، لكن كلٌّ بحسبه وبحسب مستواه ومرتبته، وبمقدار الأعمال التي أدّاها. فذلك اليوم هو يوم عيد، وقد كان الأولياء العظام ـ كما قرأتم في أحد كتب المرحوم العلاّمة ـ يذهبون في هذا اليوم إلى زيارة الأئمّة شكرًا لله تعالى؛ فكانوا يأتون إلى النجف، وإلى كربلاء لزيارة سيّد الشهداء عليه السلام وأبي الفضل عليه السلام، ثمّ يتوجّهون إلى الكاظمين عليهما السلام، ثمّ إلى سامرّاء، وإلى مقام السيّد محمّد ابن الإمام عليّ النقيّ عليه السلام، والذي ورد في حقّه أنّه كان تالي تلو الإمام (وقبره في طريق سامرّاء في قرية تسمّى بلد)، وهكذا سائر أولاد الأئمّة كحمزة والقاسم المدفونين في كربلاء.. وهؤلاء العرفاء هم الذين يُقال عنهم: إنّهم ضدّ الولاية!! كم على الإنسان أن يبتعد عن الدين والوجدان ليتفوّه بمثل هذا الكلام؟! إن لم تكن ذا دين، فلتكن صاحب وجدان! أهؤلاء هم أعداء الولاية والذين لا يولون الأئمّة مزيد عناية؟!

/ 0