انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

المفهوم الحقيقي للرياضة

15٬539
عنوان البصري
رياضة النفس

ما هي أهمّية الرياضة في تكامل الإنسان معنويًّا؟ وهل يحصل هذا التكامل من خلال مجرّد جمع المعلومات؟ وهل أنّ لكلّ مرحلة من عمر الإنسان برنامجًا خاصًّا للتكامل؟ ولماذا يمتلك الأحداث استعدادًا أكبر للتكامل؟ وما هو المفهوم الحقيقي للرياضة التي تؤّدي للتكامل؟ هي تساؤلات سعى سماحة السيّد قدس سره تعالى للإجابة عنها في هذه المحاضرة؛ علاوةً على تساؤلات وقضايا أخرى.

المفهوم الحقيقي للرياضة

الوصف:

ما هي أهمّية الرياضة في تكامل الإنسان معنويًّا؟ وهل يحصل هذا التكامل من خلال مجرّد جمع المعلومات؟ وهل أنّ لكلّ مرحلة من عمر الإنسان برنامجًا خاصًّا للتكامل؟ ولماذا يمتلك الأحداث استعدادًا أكبر للتكامل؟ وما هو المفهوم الحقيقي للرياضة التي تؤّدي للتكامل؟ هي تساؤلات سعى سماحة السيّد قدس سره تعالى للإجابة عنها في هذه المحاضرة؛ علاوةً على تساؤلات وقضايا أخرى.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

المفهوم الحقيقي للرياضة

5
  • وكنت قد ذكرت في المجلس السابق قضايا تتعلّق بهذا الجانب؛ وهذا ممّا يدفع الإنسان للبحث عن السبب الكامن وراء ما يحصل وعن علّة هذه الإشكالات؛ فلو كان الأمر يتعلّق بالمسائل المتداولة في هذا العصر على مستوى العلوم التجريبيّة، لكان واضحًا ولا يُعاني من أيّ إشكال؛ لأنّ هذه المسائل مرتبطة بالدنيا، وبالمعادلات الرياضيّة ـ مثلاً ـ التي يتمّ ضمّ بعضها إلى البعض الآخر للخروج بنتيجة معيّنة، ولكنَّ ما يوجب التساؤل والتعجّب هنا هو: لماذا لا يحصل ترقّي روحي لمن يكون موضع اهتمامه الاشتغال بتلك المسائل الدينيّة والروحانيّة وكسب العلم في المواضيع المعنويّة؟ وما هي النتيجة التي يفترض ترتّبها على هذا الأمر؟ ولماذا لا يحصل ذلك؟ بل لماذا ينحطّ أخلاقيًّا وتترشّح عن قلمه وتخرج عن لسانه هكذا مسائل وهو قد بلغ الثمانين أو التسعين من العمر؟ فلو كان ما حصل منه قد حصل عندما كان في سنّ العشرين، لهان الأمر!

  • وقد ذكرت في المجلس السابق بأنَّ تلك الأمور التي نشرت في الكتب عن أولياء الله، وربّما يتمّ تداولها على الألسن ويجري الحديث بشأنها، بل ربّما تحصل مثل تلك الإهانات في الملأ العام، لم يتم طرحها من قِبل أناس عاديّين، بل طرحت من قبل أشخاص يتمتّعون بمكانة اجتماعيّة وعلميّة متميزة. [فلقد تمّ توجيه إهانة] لرجل قال عنه المرحوم آية الله السيِّد أحمد الخونساري في موارد متعدّدة بأنّه يُعدُّ من مفاخر عالم التشيّع، ويأتي ذلك الرجل ليقول عنه بأنَّه من العرفاء الكذّابين.. انظر إلى مقدار التفاوت بين الموقفين! فكم هو مقدار الانحطاط الأخلاقي والظلمة النفسانيّة والاعوجاج الذي يهيمن على شخصيّة هذا الرجل بحيث يورد مثل هذا التعبير! هذا في الوقت الذي نشاهد فيه السيِّد الخونساري يورد ذلك التعبير بشأنه! فكم من الصفات والفضائل الأخلاقية قد أُضيفت إلى هذا الرجل خلال مدّة عمره بحيث يكتب مثل هذه الأباطيل والترّهات في كتابه؟! وما الذي كسبه من تواجده في تلك المجامع العلميّة؟

  • ضرورة التدقيق في اتّباع الأشخاص وعدم الانخداع بالظواهر

  • لا بدَّ للإنسان من فتح ذهنه، فنحن نختلف عن الحيوانات، وقد منحنا الله رِجلين اثنين، ولم يمنحنا أربعة أرجل! فتلك الأرجل الأربعة قد منحها الله للحيوانات لكي تستطيع حمل الأثقال كالطوب والبطّيخ، وأمّا نحن، فقد منحنا الله رجلين ويدين ومخّ لكي نستخدمه للتفكير ووزن الأمور حتّى لا نُخدع بسهولة، ولا ننجذب لأيٍّ كان لمجرّد الشائعات التي تُطلق بشأنه أو لكثرة المحيطين به أو ما يُقال عنه؛ بل علينا أن نتابع كلّ ذلك بأنفسنا {إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً}۱.

    1. سورة الإسراء (۱۷)، جزء من الآية ٣٦.
/ 380