انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

المفهوم الحقيقي للرياضة

0
عنوان البصري
عنوان البصري
رياضة النفس

ما هي أهمّية الرياضة في تكامل الإنسان معنويًّا؟ وهل يحصل هذا التكامل من خلال مجرّد جمع المعلومات؟ وهل أنّ لكلّ مرحلة من عمر الإنسان برنامجًا خاصًّا للتكامل؟ ولماذا يمتلك الأحداث استعدادًا أكبر للتكامل؟ وما هو المفهوم الحقيقي للرياضة التي تؤّدي للتكامل؟ هي تساؤلات سعى سماحة السيّد قدس سره تعالى للإجابة عنها في هذه المحاضرة؛ علاوةً على تساؤلات وقضايا أخرى.

المفهوم الحقيقي للرياضة

20
  • المفهوم الحقيقي للرياضة التي تفضي للتكامل

  • فالرياضة لا تعني الامتناع عن تناول الطعام، ولاترك تناول الطعام من مصدر حيواني ـ على أنَّنا سنتحدَّث عن هذا الموضوع لاحقًا ـ ،كما لا تعني الرياضةُ الاعتزال عن المجتمع، ولا ترك العمل؛ فتلك هي التهم التي يوجّهها إلى طريقة العرفان وينشرها بين الناس من لا يعرف الله ولا يخافه، بل الرياضة هي الالتزام بالتكاليف الشرعيّة بالشكل الذي وردت فيه عن الإمام عليه السلام؛ فالصلاة والصيام والحجّ يجب أن تؤدَّى وفقًا للكيفيّة والتعليمات الصادرة عن الإمام عليه السلام.. فتلك هي الرياضة.

  • تشرّفت لأداء فريضة الحجّ قبل عامين، حيث من المستحبّ استحبابًا أكيدًا أن يبقى الحاجّ في لباس الإحرام بين العمرة و الحجّ؛ فينتقل بواسطة هذا العمل الحالُ الذي كان عليه الحاجّ حين الإحرام إلى مرحلة الحجّ ويترك أثره عليه. فكنت وبقيّة الإخوة في لباس الإحرام، ونحن بطبيعة الحال لم نكن محرمين، بل كنَّا نلبس فقط لباس الإحرام؛ فبدأنا نسمع اللغط من هنا وهناك، وأنّ هذا العمل بدعة.. يا للعجب! كيف أصبحت المستحبّات الشرعية بدعة؟! وانظر كيف يُسمّي هؤلاء الجهلة والمهملين في دراستهم والذين يتصدّون لمسؤوليّة إرشاد الحجاج تلك السنّة الشرعيّة المؤكّدة بدعة! وقد جاءني أحدهم مبعوثًا من قبل ذلك المتصدّي، فقلت له: قل لذلك السيّد أنّه عليه إتقان دروسك العلميّة جيدًا أوّلاً، ثم تتصدّى بعد ذلك لمسؤوليّة إرشاد الحجّاج. نعم، قد لا يلتزم أحدهم بهذه السنّة، ولا إشكال في ذلك، لكن لماذا نُشكل على من يريد الالتزام بها؟ فمن المستحبّ بقاء الحاجّ في لباس الإحرام بين العمرة والحجّ، وعليك مطالعة الكتب الفقهيّة قبل اعتبار ذلك العمل بدعة؛ لأنّ هذا الكلام صادر عن الإمام عليه السلام، وليس كلامي الشخصي.

  • على المسلم أداء الحجّ وفقًا لما أوصى به الإمام عليه السلام، لا طبقًا لما يقوله أنا وأمثالي، والمبنيّ على أفكارنا وتخيّلاتنا، وكذا الأمر بالنسبة إلى الخمس والزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حيث ينبغي أن يكون من يأمر بالمعروف على اطّلاع كافٍ بمسائل الحلال والحرام وفهم وافٍ بالمواضيع والأحداث المختلفة، لا أن يقوم أيّ من الناس بإبداء وجهات نظره؛ فمن تكون أنت؟ وما هو مقدار إدراكك للأمور؟ فأنت من الجهل بحيث تعجز عن إجابة ما يُوجّه إليك من أسئلة! فعلى كلّ أحد أن يعرف قدر نفسه ولا يتجاوز حدوده.