انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

رياضة النفس، وبعض مصاديقها

15٬910
عنوان البصري
رياضة النفس

قام سماحة السيد محمد محسن الطهراني قدس سره في ضمن شرحه لعبارة : أما اللواتي في الرياضة فإياك أن تأكل ما لا تشتهيه... بتوضيح معنى الرياضة ، وأنها هي المراقبة، فذكر بعض تطبيقاتها ، مثل: صلاة الليل ومدى أهميتها للمؤمن، العزلة ، ومستندها الشرعي، ومتى نطبقها، وذكر سماحته أيضًا مجالس الفاتحة وكيف ينبغي أن تقام وماهي الأمور التي على الخطيب أن يتكلم فيها، وذكر مسألة مهمة وهي: كيفية زيارة قبور الأولياء والصالحين، وتطرق بالأثناء إلى أهمية كتب المرحوم العلامة. وذكر من تطبيقات المراقبة أيضاً مسألة بذل المال، وكيف نطبق المراقبة في بذله؟ وذكر أيضاً بعض الآداب التي ينبغي على المسلم مراعاتها على المائدة ؟ وفي الأثناء أشار إلى ملاك المراقبة وهو فعل ما يؤمر به العبد.

رياضة النفس، وبعض مصاديقها

الوصف:

قام سماحة السيد محمد محسن الطهراني قدس سره في ضمن شرحه لعبارة : أما اللواتي في الرياضة فإياك أن تأكل ما لا تشتهيه... بتوضيح معنى الرياضة ، وأنها هي المراقبة، فذكر بعض تطبيقاتها ، مثل: صلاة الليل ومدى أهميتها للمؤمن، العزلة ، ومستندها الشرعي، ومتى نطبقها، وذكر سماحته أيضًا مجالس الفاتحة وكيف ينبغي أن تقام وماهي الأمور التي على الخطيب أن يتكلم فيها، وذكر مسألة مهمة وهي: كيفية زيارة قبور الأولياء والصالحين، وتطرق بالأثناء إلى أهمية كتب المرحوم العلامة. وذكر من تطبيقات المراقبة أيضاً مسألة بذل المال، وكيف نطبق المراقبة في بذله؟ وذكر أيضاً بعض الآداب التي ينبغي على المسلم مراعاتها على المائدة ؟ وفي الأثناء أشار إلى ملاك المراقبة وهو فعل ما يؤمر به العبد.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

رياضة النفس، وبعض مصاديقها

9
  • فكم يكون هشام بن الحكم قد أدمى قلب الإمام موسى بن جعفر؟ ولقد كان الإمام الصادق يُقرِّب هشام هذا ويُجلسه إلى جنبه؛ لما كان يقوم به من الجدال والمناظرة مع المخالفين، وكان الإمام يقول له أنت مُسدّد بروح القدس في دفاعك عن المذهب وعن الولاية في قبال أولئك المخالفين، وإذا بالأمر يصل بهشام هذا إلى الدرجة التي يُدمي فيها قلب الإمام موسى بن جعفر؛ لِم تفعل ذلك؟ ألست شيعياً؟ ولأجل نصرة منْ أنت تفعل ذلك؟ إن كنت في معرض نصرة موسى بن جعفر، فها هو موسى بن جعفر يأمرك بالصمت!

  • الباطل ليس منحصراً في الأمور المحرمة فقط

  • هنا يتوجب على كل واحد منّا أن يتعمّق في التفكير، وأن يزن تصرفاته بمقياس الحق والباطل، لكي يستطيع التميِّيز بين أعماله؛ ليعلم أيّها في سبيل نيل رضا الله كانت، وأيّها النفساني منها. وبمقدور الجميع فعل ذلك، ولا ضير على من كان عاجزاً عن التميِّيز، فالله يتجاوز عن خطئه، غير أنَّ عليه إنجاز ذلك المقدار الذي بإمكانه عمله، وعليه عدم الإغماض ودسّ الرأس في الرمل. فجميعنا يستطيع فعل ذلك ونعرف كيف علينا التصرف في المواقف المختلفة، غير أنَّ النفس الأمّارة، كما توسوس للإنسان في القضايا الأخرى، كذلك تتدخّل هنا أيضاً؛ فوسوسة النفس الأمّارة لا تقتصر على سرقة أموال الناس وتسلّق جدران بيوتهم ونهب ممتلكاتهم، بل تتجاوزها إلى هذه الأمور أيضاً، فتراها توسوس له بضرورة فعل ذلك بهدف نصرة الإسلام والولاية والإمام عليه السلام، في حين يكون الهدف الحقيقي الكامن وراء القيام بهذا العمل هو إرضاء رغبات النفس، فترى أحدهم ينفعل إذا ما تم تفنيد كلامه، لماذا ينفعل؟ لقد انفعل لأنَّ كلامه هو تم تفنيده! فلو أنَّ نفس هذا الكلام وبدون أيّة زيادة أو نقصان بواو أو ياء طرح من قبل شخص آخر، وتم تفنيده بواسطة أحدهم، فهل كنت ستنفعل أيضاً؟ ـ أرأيتم كيف أنَّنا نستطيع اختبار أنفسنا بأنفسنا ـ طبعاً لا! لن تنفعل، بل كنت ستقول: لقد أخطأ في تصرفه هذا. [أمّا إن كان الأمر يتعلق بكلامك الذي طرحته أنت] فستنفعل وتقوم بنشر مقالة للردّ عليه، ولن تقول بأنَّ هذا ردٌّ على الاعتراض على كلامي أنا، بل ستقول هذا ردٌّ على من تعرّض للكلام الذي نُشر نُصرةً الدين، فهكذا مقالة تعتبر وبدون أدنى شك مقالة شيطانية. [فلو لم يكن الأمر نفسانياً] لما أبديت ردة فعل؛ فإن أراد أحدهم أن يُفنِّد ما كتبت، فليُفنده.

/