انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

رياضة النفس، وبعض مصاديقها

15٬910
عنوان البصري
رياضة النفس

قام سماحة السيد محمد محسن الطهراني قدس سره في ضمن شرحه لعبارة : أما اللواتي في الرياضة فإياك أن تأكل ما لا تشتهيه... بتوضيح معنى الرياضة ، وأنها هي المراقبة، فذكر بعض تطبيقاتها ، مثل: صلاة الليل ومدى أهميتها للمؤمن، العزلة ، ومستندها الشرعي، ومتى نطبقها، وذكر سماحته أيضًا مجالس الفاتحة وكيف ينبغي أن تقام وماهي الأمور التي على الخطيب أن يتكلم فيها، وذكر مسألة مهمة وهي: كيفية زيارة قبور الأولياء والصالحين، وتطرق بالأثناء إلى أهمية كتب المرحوم العلامة. وذكر من تطبيقات المراقبة أيضاً مسألة بذل المال، وكيف نطبق المراقبة في بذله؟ وذكر أيضاً بعض الآداب التي ينبغي على المسلم مراعاتها على المائدة ؟ وفي الأثناء أشار إلى ملاك المراقبة وهو فعل ما يؤمر به العبد.

رياضة النفس، وبعض مصاديقها

الوصف:

قام سماحة السيد محمد محسن الطهراني قدس سره في ضمن شرحه لعبارة : أما اللواتي في الرياضة فإياك أن تأكل ما لا تشتهيه... بتوضيح معنى الرياضة ، وأنها هي المراقبة، فذكر بعض تطبيقاتها ، مثل: صلاة الليل ومدى أهميتها للمؤمن، العزلة ، ومستندها الشرعي، ومتى نطبقها، وذكر سماحته أيضًا مجالس الفاتحة وكيف ينبغي أن تقام وماهي الأمور التي على الخطيب أن يتكلم فيها، وذكر مسألة مهمة وهي: كيفية زيارة قبور الأولياء والصالحين، وتطرق بالأثناء إلى أهمية كتب المرحوم العلامة. وذكر من تطبيقات المراقبة أيضاً مسألة بذل المال، وكيف نطبق المراقبة في بذله؟ وذكر أيضاً بعض الآداب التي ينبغي على المسلم مراعاتها على المائدة ؟ وفي الأثناء أشار إلى ملاك المراقبة وهو فعل ما يؤمر به العبد.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

رياضة النفس، وبعض مصاديقها

11
  • لقد صرّح المرحوم العلاّمة بنفسه على ضرورة مطالعة هذه الكتب، فقد سألني يوماً عن أحد المواضيع المذكورة في كتاب معرفة المعاد، فقلت: لا أعرف أين ذُكر ذلك. فقال: يا سيَّد محسن، لأجل مَن أكتب هذه المؤلّفات؟ فقلت: سأقرأ ذلك هذا اليوم وبكلّ تأكيد، ثم أردفت قائلاً: إنَّني قد قرأت كتاب معرفة المعاد يا سيِّدي، ولكنَّ تركيزي كان على الحكايات المذكورة فيه، فتستطيعون أن تسألونني عن أيّة قصّة فيه، فأقوم بنقلها لكم. ثم شرعت في المطالعة، فوجدت العجب. إنَّ مؤلفاته عبارة عن بحر من العلوم والمعارف، فإن لم يكن المرحوم العلاّمة قد ذكر كلّ ذلك، فمن أين لي الحصول على هذا المستوى من التفكير والتعقل الذي أتعامل بموجبه مع ما يهمني من قضايا، فجميعنا مطّلع على مستوى المعرفة في المحيط الذي نعيش فيه!

  • ثم التفت إليَّ المرحوم العلاّمة قائلاً:{ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ}۱ أي إنَّ مستوى معرفتهم لا يتجاوز ذلك الحد، فهذا المستوى لا يرتفع عن السنتيمتر الواحد، وأشار بيده إلى صِغَرِ مقدار معرفتهم. لذا تراهم يقولون: إنَّ هذا الأمر خاطئ وذلك صواب، ولا يجب أن يُطرح مثل هذا الموضوع، وإنَّ طرْح هكذا موضوع يمسّ مكانة زيد أو عمر من الناس. هل هذا هو الدين الذي جاء به رسول الله؟!

  • لكنَّ الإنسان يجب أن يتكلّم ويكتب بالصواب والحق والصدق، وألاّ يكذب ولا يقوم بتوجيه التهم مثل ذلك الذي قام بتأليف كتاب، وعدَّ السيِّد الحداد من العرفاء الكذّابين في كتابه ذلك، تلك الشخصيّة الإلهية التي كنت أرى بعيني كيف أنَّ المرحوم آية الله السيِّد مصطفى الخميني نجل قائد الثورة والذي كان رجلاً قديراً وكنت أحبّه كثيراً وكذلك كان شعوره نحوي، وكان يتمتع بصفاء النفس، وكان عالماً، ويمكن معرفة ذلك من مؤلفاته وتقريراته للدروس، لقد كنت أشاهد بنفسي مجيء هذا العالم من النجف إلى كربلاء أسبوعياً، حيث كان يجلس متربعاً مقابل السيِّد الحداد في حال من السكوت، وكان يوجّه سؤالاً في بعض الأحيان ويُصغي بكلّ وجوده إلى إجابة المرحوم الحدّاد، بالشكل الذي يصبح كلّ وجوده إذناً صاغية. لقد شاهدت ذلك بنفسي لمرات متعددة، على أنَّ عدد المرات التي كنَّا نزور فيها كربلاء كانت محدودة في ذلك الوقت. فهل تفطّن مؤلف الكتاب إلى أنَّ المرحوم الحدّاد كان من الكذّابين في الوقت الذي لم يتفطّن له السيِّد مصطفى الخميني؟

    1. سورة النجم (٥٣)، جزء من الآية ٣۰.
/