انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

رياضة النفس، وبعض مصاديقها

15٬910
عنوان البصري
رياضة النفس

قام سماحة السيد محمد محسن الطهراني قدس سره في ضمن شرحه لعبارة : أما اللواتي في الرياضة فإياك أن تأكل ما لا تشتهيه... بتوضيح معنى الرياضة ، وأنها هي المراقبة، فذكر بعض تطبيقاتها ، مثل: صلاة الليل ومدى أهميتها للمؤمن، العزلة ، ومستندها الشرعي، ومتى نطبقها، وذكر سماحته أيضًا مجالس الفاتحة وكيف ينبغي أن تقام وماهي الأمور التي على الخطيب أن يتكلم فيها، وذكر مسألة مهمة وهي: كيفية زيارة قبور الأولياء والصالحين، وتطرق بالأثناء إلى أهمية كتب المرحوم العلامة. وذكر من تطبيقات المراقبة أيضاً مسألة بذل المال، وكيف نطبق المراقبة في بذله؟ وذكر أيضاً بعض الآداب التي ينبغي على المسلم مراعاتها على المائدة ؟ وفي الأثناء أشار إلى ملاك المراقبة وهو فعل ما يؤمر به العبد.

رياضة النفس، وبعض مصاديقها

الوصف:

قام سماحة السيد محمد محسن الطهراني قدس سره في ضمن شرحه لعبارة : أما اللواتي في الرياضة فإياك أن تأكل ما لا تشتهيه... بتوضيح معنى الرياضة ، وأنها هي المراقبة، فذكر بعض تطبيقاتها ، مثل: صلاة الليل ومدى أهميتها للمؤمن، العزلة ، ومستندها الشرعي، ومتى نطبقها، وذكر سماحته أيضًا مجالس الفاتحة وكيف ينبغي أن تقام وماهي الأمور التي على الخطيب أن يتكلم فيها، وذكر مسألة مهمة وهي: كيفية زيارة قبور الأولياء والصالحين، وتطرق بالأثناء إلى أهمية كتب المرحوم العلامة. وذكر من تطبيقات المراقبة أيضاً مسألة بذل المال، وكيف نطبق المراقبة في بذله؟ وذكر أيضاً بعض الآداب التي ينبغي على المسلم مراعاتها على المائدة ؟ وفي الأثناء أشار إلى ملاك المراقبة وهو فعل ما يؤمر به العبد.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

رياضة النفس، وبعض مصاديقها

10
  • أهمية كتب المرحوم العلامة وضرورة مطالعتها

  • كتب المرحوم العلاّمة كتابه الموسوم بوظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام، الكتاب عبارة عن محاضرات ألقاها سماحته، ثم قام بعض تلامذته بكتابتها مع إجراء بعض التغيِّير في العبارات. ويستطيع من يقرأ الكتاب أن يعرف بأنَّه عبارة عن مجموعة محاضرات وليس كتاباً مؤلّفاً، لكنَّ الكتاب لم يُنشر لأسباب معينة، فكثر اللغط في ذلك، وأخذ البعض يقول بأنَّه قد تم الإشكال على محتويات الكتاب، كما أنَّ الناشر نفسه كان يتّصل بي تلفونياً باستمرار ويقول: اعمل على تغيِّير رأي والدك بشأن نشر هذا الكتاب. فقلت له: إنَّ هذا الذي تقوله واضح حتّى لشابٍ بعمر الخمسة عشر سنة، فكيف إن كان الأمر يتعلق بشخصية كشخصية السيِّد العلاّمة ، فهو ليس من النوع الذي يحتاج إلى توضيحٍ منِّي لكي يقوم بتغيِّير وجهة نظره؛ ومن القبيح أن أذهب إليه وأقول له بأنَّ في هذا الكتاب بعض العيوب ونقاط الضعف وعليك العدول عن نشره؛ فهذا ليس من الصواب. 

  • والحاصل أن الكتاب طبع، لكنَّه لم يُنشر. وبعد مضي فترة، كنت ذاهباً مع المرحوم العلاّمة إلى مكان ما، فالتفت إليّ وبدون مقدماتٍ قائلاً: ما هي وجهة نظرك فيما يتعلق بمحتويات ذلك الكتاب؟ فقلت: إنَّكم تعلمون جيداً يا سيدي بأنَّ محتويات هذا الكتاب سوف تتسبّب وبدون أدنى شك بحصول عاصفةٍ؛ لأنَّها تتعارض مع أذواق الكثير من الناس، ولكن ما أريد أن أقوله هو: هل يجب عليكم مراعاة استحسان واستساغة الآخرين؟ فقال: هذا هو عين الصواب. أنا أكتب ما يقتضيه الواجب عليّ، وإلاّ فمن أين للناس أن يستطيعوا معرفة الحقيقة؟ وكيف سيستطيعون التميِّيز بين العمل الصائب والخاطئ؟ فالأمور تُطرح الآن على الناس بشكل مغاير للواقع. 

  • فلو لم يقم رجلٌ كالعلاّمة الطهراني بطرح حقيقة الولاية والإسلام ومذهب التشيّع ومباني هذه المدرسة على عموم الناس، فمن أين يتأتّى لهم معرفة ذلك؟ فهل سيجدون ذلك مكتوباً على الجدران؟ أم أنَّ ملكاً من السماء سيأتي ويخبرهم بها؟ فهل حصلتم على هذا المقدار من إدراك الحقائق من بطون أمهاتكم؛ بحيث جعلكم تحضرون هذا المجلس؟! أنا أطرح عليكم الآن هذا السؤال؟ ماذا قرأت وماذا سمعت بحيث صرت تشعر بأنَّ لك قابلية إدراك تختلف عمّا يمتلكه الآخرون؟ وما هو مصدر هذه العلوم؟ إن لم يأتِ رجل كالعلاّمة الطهراني ويكتب هذه المواضيع بأسلوب سلس ويضعها تحت تصرّفنا.. فلا زلت، وحتّى هذه اللحظة التي يبلغ عمري فيها اثنان وخمسون عاماً لا أنام ليلاً ما لم أطالع شيئاً من مؤلفاته ـ بالطبع فقد يحصل أحياناً أن أغفل عن ذلك ـ فأنا أضع أحد مؤلفاته جنب سريري، ولا أنام حتّى أقرأ صفحة أو صفحتين منه، وقد يحصل أن أقرأ مقطعاً واحداً فقط؛ ثم أفكّر فيما قرأت، فلا أضع الكتاب جانباً بدون التفكير في محتوى ما قرأت؛ وقد يستغرق هذا التفكير مدة نصف ساعة إلى أن يأخذني النوم، هذه هي عادتي اليومية، فها أنا اليوم وبعد مرور اثنين وخمسين سنة من عمري أرى نفسي بحاجة إلى تلك المواضيع التي دوّنها في مؤلفاته، وأنا أشهد بذلك وأُقسم بالله العظيم عليه، وأنا صادق فيما أقول ولا أجامل في ذلك، فأنا لست من أهل المجاملة والتواضع، وأخلاقي لا تسمح به.

/