
الرياضة ورجوع الإنسان لحالته الأولى
ما هي علّة الحاجة للرياضة الروحيّة؟ وما هي الصفات التي يحبّها النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله في الأطفال؟ وما معنى رجوع الإنسان إلى حالته الطفوليّة الأولى؟ وما هو دور الرياضات الشرعيّة في تحقّق ذلك؟ هي تساؤلات سعى سماحة السيّد قدس سره تعالى إلى معالجتها مستعرضًا في ضمن ذلك مجموعةً من النكات السلوكيّة والاجتماعيّة المهمّة.
الرياضة ورجوع الإنسان لحالته الأولى
15دنيا همه هيچ واهل دنيا همه هيچ *** ................................. [ ليست الدنيا بشيء وليس أهلها بشيء]
ولنردّده في كلّ يوم مائة مرّة!!! لا تقولوا السيّد أمرنا بالالتزام بهذا كذكر!!! لقد قال لي المرحوم الوالد يومًا: كيف حالك؟ فقلت له: إنّا من عباد الله المرخّصين!!! فقال: متى نزلت هذه الآية؟! قلت له: الآن... !!! نعم، فقد كان كثيرًا ما يردّد هذا الشعر:
دنيا همه هيچ واهل دنيا همه هيچ *** ای هيچ ز بهر هيچ بر هيچ مپيچ [ ليست الدنيا بشيء وليس أهلها بشيء، فيا أيّها اللاشيء لا تسعَ إلى اللاشيء من أجل لاشيء]
هل حفظتموه أم لا؟!!!
وفّقكم الله جميعًا.. ونسأله تعالى أن يحفظنا من اتّجاهي اليمين واليسار تحت رعاية الولاية المطلقة وإمداد النفوس الإلهيّة المقدّسة، ويجعلنا مطيعين منقادين لصاحب مقام الولاية عليه السلام.
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد.
