
أهمّية تهذيب النفس قبل طلب العلم
من أيّ مقام تصدر كافّة العلوم الإلهيّة وغيرها؟ كيف تتعاطى النفس مع العلم حينما تتلقّاه؟ ما هو معنى العلم غير النافع في كلام رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم؟ ما هي الجرائم التي قد تُرتكب نتيجة للعلم الخالي من التهذيب؟ وما هو دور التهذيب في صيانة العلم من التغيير؟ هي أسئلة سعى سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله تعالى عليه للإجابة عنها في هذه الجلسة التاسعة والعشرين التي عقدها لشرح حديث عنوان البصريّ؛ علاوةً على استعراضه لمجموعة من القصص والنماذج الفريدة في هذا المجال.
أهمّية تهذيب النفس قبل طلب العلم
18لقد انقضى الوقت، ولا بدّ أنّ الرفقاء يقولون في أنفسهم: «ما الخبر؟ هذا يكفي! لقد حان وقت الظهر، وانتابنا الجوع، وبدأت الأمعاء الغليظة والدقيقة تُؤدّي وظائفها تدريجيًّا!!»؛ فلم يعد المجال يسمح بالاستمرار في الحديث، وإن شاء الله تعالى نكمله لاحقًا؛ فنحن نستمرّ في تقديم الوعود، وأنتم تستمرّون في الإصغاء؛ لكن، إلى متى؟!
نرجو من العليّ القدير أن يوُفّقنا ببركة أوليائه، والمصطفين للثم أعتابه، والواصلين إلى حرم أمنه وأمانه للخروج ـ بتبعهم ـ من مرحلة النفس والكثرات والكدورات والظلمات، وأن يغمرنا بأنفاسهم القدسيّة.
اللَهمَّ صلِّ عَلى مُحمَّد و آل مُحمَّد
