انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حقيقة العلم الحصولي والعلم الحضوري

16٬850
عنوان البصري
الجلسات

ما هو العلم الذي لا يمكن أن يحصل فيه خطأ؟ وهل جميع علومنا الحصولية صحيحة لا تحتمل الخطأ؟ لماذا لا يصح الاعتماد على المكاشفات والمنامات؟ كيف يمكن للعلم الحضوري أن يكون متّحداً مع الواقع؟ وما حقيقة العلاقة الباطنية بين المعشوقين؟ مواضيع تناولها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني في هذه المحاضرة من شرح حديث عنوان البصري، بالإضافة إلى مواضيع أخرى مرتبطة بها، وأمثلة على العلم الحضوري، رابطاً الإخبارات الغيبية للنبي بالعلم الحضوري، وأنّه لا بد في الولي والأستاذ الكامل أن يكون لديه علم حضوري.

حقيقة العلم الحصولي والعلم الحضوري

الوصف:

ما هو العلم الذي لا يمكن أن يحصل فيه خطأ؟ وهل جميع علومنا الحصولية صحيحة لا تحتمل الخطأ؟ لماذا لا يصح الاعتماد على المكاشفات والمنامات؟ كيف يمكن للعلم الحضوري أن يكون متّحداً مع الواقع؟ وما حقيقة العلاقة الباطنية بين المعشوقين؟ مواضيع تناولها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني في هذه المحاضرة من شرح حديث عنوان البصري، بالإضافة إلى مواضيع أخرى مرتبطة بها، وأمثلة على العلم الحضوري، رابطاً الإخبارات الغيبية للنبي بالعلم الحضوري، وأنّه لا بد في الولي والأستاذ الكامل أن يكون لديه علم حضوري.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حقيقة العلم الحصولي والعلم الحضوري

9
  • هناك بعض الأشخاص يتحرّكون ويمشون أثناء نومهم ويتكلّمون ويفعلون بعض الأمور، وأنا أعرف شخصاً ـ توفي رحمة الله عليه ـ كان ينهض أثناء نومه ويلبس ثيابه جيداً ويخرج من المنزل لمدّة نصف ساعة ثم يعود ويغلق الباب ويضع المفتاح في مكانه ثم يذهب إلى فراشه للنوم، وعندما يسأل في اليوم التالي عن فعله هذا يقول لا لم أفعل شيئاً، وكان يفعل ذلك دائماً، يقوم بدورية ليلية[ضحك].. وكذا العديد من الأشخاص يفعلون ذلك.

  • كنت مرة في مكان في خدمة المرحوم العلامة، وكان هناك طفل كنت قد علّمته سورة التكاثر في ذلك اليوم، وبعدما نام، نهض وقرأ سورة التكاثر من أولها إلى آخرها ثم عاد إلى النوم مرة أخرى. وقال لي المرحوم العلامة دعه لا تقل له شيئاً. فهذه الأمور عادية وتحصل يومياً، وجميعنا مطلع على مثل هكذا أحداث.

  • نقلت لي الوالدة هذه القصّة: قال أحد أقاربنا عن بعض أقاربه في كرمانشاه بأنّه خرج فجراً من المنزل ووقف في ساحة المنزل ورفع يديه دون أن يدرك ماذا يفعل، وفي هذه الأثناء سقط طفل رضيع من السطح ووقع على يديه ثم على الأرض وبدأ بالبكاء، والناقل لهذه الحادثة كان يصلّي في الساحة ـ وقد انتقل إلى رحمة الله وكان من أهل العلم ـ قال: عندما رأيت هذا الشخص ينزل من الدرج، قلت فلأنظر ماذا هناك، ولما خرج سقط الطفل من السطح على يديه.. من الذي فعل هذا الفعل؟ هل هذا الفعل صدفة واتفاق؟ واللطيف أنّ هذا الطفل الذي نجّاه الله تعالى بهذه الكيفية وبهذا الشكل عندما صار في سن الرابعة والعشرين من عمره اعوجّت رجله على الدرج ووقع من درجة واحدة ومات.

  • جميع الأمور التي تحصل في هذا العالم تحصل بواسطة الملائكة الذين يزيدون هنا وينقصون هناك، ويرفعون ويضعون الأمور حتى تأخذ القضايا شكلها المطلوب وتظهر في هذا العالم. حسناً هل رأيتم أحداً اعترض على عملهم؟ وقال لماذا مات هذا الرجل اليوم؟ فحتى لو سبّيت لعزرائيل وطالبته بأن لا يقبض روح فلان، سيقول لك: ما أنا إلا ملك وعبد مأمور بأن أقبض روح فلان، فماذا أفعل؟ في الصباح أفتح دفتر عملي وأرى أسماء الأشخاص الذين ينبغي عليّ أن أقبض أرواحهم اليوم، لكن كيف أفعل ذلك؟ أحدهم مثلاً يذهب إلى الدكتور ويدخل غرفة العمليات، والآخر ينبغي أن تصدمه شاحنة، وذاك يريد أن يقطع شيئاً بالسكين فنلوي يده قليلاً، وذاك نحدث له مشكلة في جهازه التنفسي وهكذا... فهو [عزرائيل] يعرف العمل أكثر منا، نحن لا نعرف شيئاً من هذه الأمور..

/