انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حقيقة العلم الحصولي والعلم الحضوري

16٬850
عنوان البصري
الجلسات

ما هو العلم الذي لا يمكن أن يحصل فيه خطأ؟ وهل جميع علومنا الحصولية صحيحة لا تحتمل الخطأ؟ لماذا لا يصح الاعتماد على المكاشفات والمنامات؟ كيف يمكن للعلم الحضوري أن يكون متّحداً مع الواقع؟ وما حقيقة العلاقة الباطنية بين المعشوقين؟ مواضيع تناولها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني في هذه المحاضرة من شرح حديث عنوان البصري، بالإضافة إلى مواضيع أخرى مرتبطة بها، وأمثلة على العلم الحضوري، رابطاً الإخبارات الغيبية للنبي بالعلم الحضوري، وأنّه لا بد في الولي والأستاذ الكامل أن يكون لديه علم حضوري.

حقيقة العلم الحصولي والعلم الحضوري

الوصف:

ما هو العلم الذي لا يمكن أن يحصل فيه خطأ؟ وهل جميع علومنا الحصولية صحيحة لا تحتمل الخطأ؟ لماذا لا يصح الاعتماد على المكاشفات والمنامات؟ كيف يمكن للعلم الحضوري أن يكون متّحداً مع الواقع؟ وما حقيقة العلاقة الباطنية بين المعشوقين؟ مواضيع تناولها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني في هذه المحاضرة من شرح حديث عنوان البصري، بالإضافة إلى مواضيع أخرى مرتبطة بها، وأمثلة على العلم الحضوري، رابطاً الإخبارات الغيبية للنبي بالعلم الحضوري، وأنّه لا بد في الولي والأستاذ الكامل أن يكون لديه علم حضوري.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حقيقة العلم الحصولي والعلم الحضوري

7
  • العقل الناقص لا يدرك حقيقة فعل الخضر

  • حسناً، سوف أبيّن لكم هذه القضية المهمّة أولاً، ثم أتنزّل بها قليلاً؛ كل عاقل ـ إلى أي مذهب وملّة انتسب ـ سوف يعترض على عمل الخضر هذا، وسيحكم عليه بالبطلان؛ إذ إتلاف مال الآخر فيه إشكال بنظر أي دين ومنهج، وهو مردود عقلاً. وحينما أقول بأنّ هذا الفعل مردود عقلاً، لا يتصوّر بأنّه بناء على ذلك يمكن للعقل أن يحكم بخلاف قوانين الأنبياء، ويحكم على عملهم بالبطلان وعدم الصحة، كلا، بل العقل طبقاً لميزانه ومحدوديته الفكرية ـ باعتبار أنّ عقلنا ليس كاملاً ـ يحكم بردّ هذا العمل، وإذا تبدّلت محدوديته الفكرية ووصل إلى مرتبة أعلى، عندئذٍ يأتي هذا العقل ويؤيّد عمل الأنبياء. وسأبيّن لكم كيف يحصل ذلك.

  • نفس قطع رأس طفل في العاشرة من عمره وحرمانه من نعمة الحياة، والحال أنّ الله لم يكلّفه بتكليف، ولا يعاقبه على فعل.. هذا الفعل مردود. واللطيف أنّ هذا الأمر بنفسه يذكره القرآن ويمضيه من أساسه! فالخضر يقول للنبي موسى {إنّكَ لَنْ تَسْتَطيعَ مَعِيَ صَبْراً}، يعني أنّك لا طاقة لك على رؤية ما يصدر منّي من أفعال. هذا من جهة ومن جهة أخرى، نرى أنّ هذا هو عمل الخضر؛ عمله القتل والتخريب و...، طبعاً لم يكن عمله مقتصراً على ذلك، بل كان يصدر منه إصلاح؛ حيث عمل على إصلاح الجدار الذي كان سينهدم، وكان فعله هذا عبثاً بنظر موسى؛ حيث قال له هذا الجدار متلاشٍ وتعمل على إصلاحه، فهو ليس بيتاً أو ذا أهميّة لكي تبذل فيه هذا الجهد.. 

  • ـ كلا بل أريد أن أصلحه.. ماذا تنتظر؟ اذهب وهيّئ الطين والحجارة وأحضرها، وكان موسى يفعل ذلك والعرق يتصبّب منه، والخضر يعمل عمله بإتقان، ويُحكم بناء الجدار، فقال له موسى: ماذا ستستفيد من هذا العمل المتقن؟ لقد أرهقتني بالعمل، والحال أنّ هذه القرية لا تستحق ذلك، إذ إنّ أحداً لم يستضفنا فيها، ومع ذلك ترهق نفسك بهذا العمل الذي لا طائل منه.. وبعد ذلك ربما تقول: تعال لنصلح لهم مجرى المياه، ولنزرع لهم حقولهم وبساتينهم وننصب لهم الأشجار! 

/ 380