انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

انقسام العلم إلى العلم الحصولي والعلم الحضوري

20٬985
عنوان البصري
الجلسات

هل يمكن لمن لديه نور من الله أن ينحرف؟ ما معنى العلم الحصولي والعلم الحضوري؟ وهل يمكن للسالك أن يعتمد على أي خبر يصله دون التثبّت والتفحّص؟ وهل العلم الحضوري هو نفس الرؤيا والمكاشفة؟ أسئلة أجاب عليها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني رضوان الله عليه في هذه المحاضرة، بالإضافة إلى مواضيع أخرى مرتبطة من قبيل أنّ الذي يأخذ بيد السالك ينبغي أن يكون لديه علم حضوري، وغيرها من المواضيع

انقسام العلم إلى العلم الحصولي والعلم الحضوري

الوصف:

هل يمكن لمن لديه نور من الله أن ينحرف؟ ما معنى العلم الحصولي والعلم الحضوري؟ وهل يمكن للسالك أن يعتمد على أي خبر يصله دون التثبّت والتفحّص؟ وهل العلم الحضوري هو نفس الرؤيا والمكاشفة؟ أسئلة أجاب عليها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني رضوان الله عليه في هذه المحاضرة، بالإضافة إلى مواضيع أخرى مرتبطة من قبيل أنّ الذي يأخذ بيد السالك ينبغي أن يكون لديه علم حضوري، وغيرها من المواضيع

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

انقسام العلم إلى العلم الحصولي والعلم الحضوري

6
  • انقسام العلم الحصولي إلى قسمين

  • والعلم الحصولي ينقسم بدوره إلى قسمين: فإما أن ينقل للإنسان ما حصل من دون أن يكون هو قد شاهد تلك الحادثة، كما ذكرت لكم مثاله، وإما أن يكون هو قد شاهد الواقعة بنفسه؛ مثل جلوسنا في هذه الغرفة، فحينما أفتح عيني أرى بجانبي الصديق المكرّم السيد أفصحي، والحاج جلال والشيخ حائري، وفلاناً وفلاناً ـ من دون ذكر الأسماء كلها ـ إلى أن نصل إلى السيد سعيد خيمه كبود، فقد حصل العلم من خلال رؤية الحضور، فأنا حاضر هنا وأرى بنفسي الحضور. ومع ذلك يعتبر هذا العلم علماً حصولياً، يعني لو لم أفتح عيني وألتفت إلى الإخوة لما علمت بوجود أحد. لكن هذا النوع من العلم الحصولي أقوى وأكثر قدرة من النوع الأول من العلم الحصولي؛ لأنّنا حاضرون في الغرفة! ونرى الأمر بالحسّ.

  • أما من الناحية الفلسفية كيف يرجع العلم الحصولي إلى علم حضوري فهذا مطلب آخر، أعتقد بأنّ طرحه هنا يوجب إطالة المطلب، وهو بحث تخصّصي ينبغي أن يبحث في محلّه. أما هنا فنحن نطرح المطلب في مستوى متوسط. والحاصل أنّ هذا القسم من العلم الحصولي أكثر قدرة واستقامة من القسم الأول، ومع ذلك يمكن أن يحصل هنا خطأ أيضاً، إذ من الممكن أن تكون عيني مريضة فلم تر جيداً، أو قد أكون مشتبهاً في التطبيق، أو قد يكون شخصان شبيهان جداً ولا أستطيع التمييز بينهما، أو قد تكون عيني ضعيفة ولم أضع النظارات، أو لم أدقّق جيداً.. ففي هذه الموارد يوجد احتمال خطأ واشتباه، مع أنّ الشخص يكون حاضراً في المكان، لكن يبقى احتمال الاشتباه وارداً. ومع ذلك لا يقال له علم، بل يقال له مدركات، وإذا أطلق عليه العلم فهو من باب التشبيه. فهذا العلم هو العلم الحصولي.

  • العلم الحضوري

  • القسم الثالث من العلم هو العلم الحضوري، والعلم الحضوري لا مجال للاشتباه فيه أبداً! فإذا سألت هل أنت الآن موجود في هذه الغرفة أم لا؟ 

  • ـ الجميع سيقول: نعم، أنا موجود!

  • ـ حسناً، لماذا تقول بأنّك موجود في الغرفة؟

/ 380