انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

كيفية تنزل العلم في مراتب الوجود

15٬894
عنوان البصري
الجلسات

هل يمكن لأي إنسان أن يدرك بالظاهر حقائق الأمور؟ وهل يمكن بالتعلّم أن يصل إلى المعرفة الواقعية للعلوم؟ كيف أنّ الأمور تتنزل من قبل الله تعالى في الأمور كلها؟ ما معنى الزبد وما ينفع الناس الواردة في الآية القرآنية أما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض؟ ما نسبة الحقائق التي توصّل إليها الإنسان في علم الطب؟ هي مواضيع أجاب عليها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني رضوان الله عليه في هذه المحاضرة، كما تناول مواضيع أخرى مرتبطة بها

كيفية تنزل العلم في مراتب الوجود

الوصف:

هل يمكن لأي إنسان أن يدرك بالظاهر حقائق الأمور؟ وهل يمكن بالتعلّم أن يصل إلى المعرفة الواقعية للعلوم؟ كيف أنّ الأمور تتنزل من قبل الله تعالى في الأمور كلها؟ ما معنى الزبد وما ينفع الناس الواردة في الآية القرآنية أما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض؟ ما نسبة الحقائق التي توصّل إليها الإنسان في علم الطب؟ هي مواضيع أجاب عليها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني رضوان الله عليه في هذه المحاضرة، كما تناول مواضيع أخرى مرتبطة بها

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

كيفية تنزل العلم في مراتب الوجود

6
  • ما توصل إليه الإنسان من علم الطب قليل جداً

  • علم الطب حق وصحيح لا شك فيه، وقد أثبت نتيجته بالتجربة، طبعاً بالمقدار الذي وصلوا إليه، وإلا فما لم يصلوا إليه أكثر بملايين المرات مما وصلوا إليه..

  • كنت مرة في خدمة المرحوم العلامة رضوان الله عليه في المستشفى فقلت له: أعتقد بأنّ علم الطب لم يصل إلى واحد بالألف من واقعيات وجود الإنسان، فقال لي: بل لم يصل إلى واحد بالمليون.

  • كان المرحوم الأنصاري يذهب أيام الجمعة إلى خارج همدان مع بعض رفاقه، ويبقون إلى العصر ثم يعودون.. لا بد أنّ من الإخوة الحاضرين الذين يعلمون ذلك فقط الحاج قاسم، أليس كذلك؟ أتذكر ذلك، لا بد أنّك كنت معهم في ذلك.. إذن هو كبيرنا دون مجاملة [ضحك].. والحاصل أنّه كان يذهب ثم يرجع عصراً.. رحم الله المرحوم بيات رحمة الله عليه، الذي كان من الأصدقاء القديمين والملازمين للمرحوم الشيخ الأنصاري؛ حيث منحه الله التوفيق وشملته العناية، والحمد لله فقد انتقل من هذا العالم بيد مليئة.. قال يوماً للمرحوم الوالد، وكنت جالساً أستمع إليهم: كنا راجعين مع المرحوم الأنصاري، فمررنا بقرب مجرى ماء غزير، وكان بالقرب منه أعشاب من تلك الأعشاب التي تأكلها الأغنام والتي تنبت بالقرب من الماء، فأشار إليها وقال هل ترى هذه الأعشاب؟ هذا النوع من الأعشاب هو علاج لسبعين مرض ليس له علاج فعلاً، لكن المصلحة الإلهية اقتضت أن لا يطلع عليه الناس الآن؛ فإنّ ذلك سيجعل عزرائيل بدون عمل [ضحك]. إذا كان الجميع يعلم بفائدة هذه الأعشاب فسوف تطول أعمار الناس أربعة آلاف سنة أو خمسة آلاف أو عشرة آلاف سنة، وعليه فماذا سيفعل عزرائيل؟ فسوف يبقى يصفق يده على الأخرى، يقال بأنّه لا بد من إيجاد فرص عمل، والله تعالى يجعل فرص عمل لملائكته أيضاً، ويجعل لهم شغلاً حتى يعطيهم أجورهم [ضحك].

  • لذا حينما يقال بأنّ الإمام صاحب الزمان عليه السلام قد عاش ألف وأربعمائة سنة فليس هذا معجزة، كلا، بل هو يعلم بهذه الأمور، يعلم بتمام هذه المسائل؛ فعندما يرى ضعفاً في نفسه يأكل هذا الشيء، لا يحتاج إلى شيء آخر، فلا يحتاج إلى إعمال قوة ولائية، أو يخرج عن القوانين الطبيعية.. طبعاً، لا أنّه لا يخرج أساساً عن القوانين الطبيعية، بل له أن يفعل ذلك، لكن هذا الأمر بسيط وعادي، ولو كنا نعلم واحد بالمائة منه لعمّرنا عمر نوح.. لكن ينبغي أن يأتي الناس ويذهبون، عليهم أن يأتوا إلى الأرض ويرحلوا، وأن يشتغل الملائكة بهم، فلا يبقوا عاطلين عن العمل، أن يشتغلوا بالإماتة والإحياء، فهم مظاهر الحياة والممات الإلهية، وهي في حالة تكوين وتكوّن وتبدّل دائم..

/ 380