انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

نورانية العلوم هو في جعل الغاية منها هو الله تعالى

0
عنوان البصري
عنوان البصري
الجلسات

تعريف المحاضرة: هل يعتبر مراعاة المؤمن في كل حال، وهل يصح كسر قلب المؤمن للقيام ببعض الأعمال الظاهرين؟ ما معنى بناء أعمال الناس على أساس الظن لا العلم؟ وهل هناك علوم لا تنفع ولا تضر؟ وكيف يمكننا أن نجعل العلوم التي نتعلّمها لله؟ وهل يمكن استخدام العلوم الإلهية في سبيل الوصول إلى مطالب دنيوية؟ أسئلة أجاب عنها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني رضوان الله عليه في هذه المحاضرة، بالإضافة إلى مواضيع أخرى تناولها سماحته فيها؛ حيث تعرّض إلى أن ما يلقيه من مطالب هو مما سمعه من الأولياء، واستعرض بعض القصص من الأولياء التي فيها تطبيق عملي للمباني العرفانية والسلوكية.

نورانية العلوم هو في جعل الغاية منها هو الله تعالى

9
  • ضرورة أن يبني الإنسان حياته على أساس العلم

  • لذا من الأمور المهمّة جداً للسالك هي أن يبني تمام أعماله وجميع معاملاته مع الآخرين ـ لا فقط مسائله السلوكية ـ على أساس العلم، غاية الأمر عليه أن يراعي العلم قدر المستطاع، إذ لا نقول بأنّه ينبغي أن يحصّل العلم في كل شيء بحيث لا يكون لديه أي احتمال مخالف في تمام المراحل، بل بالحد المقدور، بأن يجعل الأساس في حياته هو العلم، لا في الأمور السلوكية فقط. وكان الأولياء دائماً يعتبرون هذا الأمر دستوراً عاماً، وإذا أراد أحد أن يفعل شيئاً كانوا يوصونه بأنّه عليك أن تأخذ هذه المسألة بعين الاعتبار، وأنّه إذا عملت بالعلم ثم انكشف لك خلافه، فينبغي على الأقل أن تعتذر على ذلك، وأن تتدارك الأمر. فحتى لو كان لفعله عواقب ومسائل لا يمكن الرجوع عنها، فلا الأقل يمكن تداركها والاعتذار منها وغير ذلك، وهذه من المسائل الأولية. لذا عليك أن تحصّل اليقين قبل الإقدام على أي فعل، وأن تصل إلى نوايا الطرف المقابل واقعاً؛ حتى لا تقع بعد ذلك في الشك بأنّ من المحتمل أن تكون نيّته في المسألة هي كذا لا ما ظننته. كانوا يطرحون هذا الأمر كدستور عام، دون أن يكون له دخل بالمسائل السلوكية.

  • فكلامنا في أنّه هل ينبغي أن يكون عمل الإنسان في كل أمر قائماً على أساس الظن أم على أساس العلم واليقين؟ هذا هو المطلب الأول.

  • العلم النافع هو العلم الذي يفيدنا في آخرتنا

  • المطلب الآخر: هل أنّ أيّ علم نافع، أم لا؟ إذ الكثير من العلوم لا فائدة فيها، ولا طائل منها. فإذا فرضنا مثلاً، أنّك درست مدّة طويلة من الزمان وأضعت عمرك لتصل إلى معلومة مفادها أنّ تلك النجمة التي تبعد عنا بهذه المسافة يوجد فيها كائن حي؛ مثلاً نجمة تبعد عنا مسافة عشرة ملايين سنة ضوئية، لا يمكن أن ترى حتى بالتلسكوب المتطوّر، تبحث مدّة من الزمن لتثبت وجود هذه النجمة على هذا البعد الهائل، وتثبت وجود كائن حيّ عليها، فهل يفيدنا ذلك في حياتنا أو في آخرتنا؟