انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حقيقة العلم هي النور

17٬088
عنوان البصري
الجلسات

الجلسة العشرون من سلسلة محاضرات شرح حديث عنوان البصري التي ألقاها سماحة المرحوم آية الله السيد محمد محسن الطهراني قدس سره في الخامس عشر من شهر ذي الحجة الحرام سنة 1420 هجرية، وتناول فيها المواضيع التالية: مدرسة العرفان مدرسة الوضوح والوعي لا الطاعة العمياء، وضوح الإمام الحسين مع عمر بن سعد، وأنّ طريق الإسلام هو طريق العلم والعقل واليقين لا الظن والتخمين، وأنّ أساس الاختلاف بين الناس هو البناء على الظن، ثم أشار إلى أنّ معنى المراقبة هو تطبيق الأعمال على المباني، وأنّ العلم هو اليقين والنور القلبي، وفرّق بين النور القلبي الذي يعطي الإنسان القدرة على تشخيص الحق والباطل وبين العلم الظاهري، معتبراً أنّ نور القلب لا يُعرف بالعلم الظاهري والقدرة على البيان.

حقيقة العلم هي النور

الوصف:

الجلسة العشرون من سلسلة محاضرات شرح حديث عنوان البصري التي ألقاها سماحة المرحوم آية الله السيد محمد محسن الطهراني قدس سره في الخامس عشر من شهر ذي الحجة الحرام سنة 1420 هجرية، وتناول فيها المواضيع التالية: مدرسة العرفان مدرسة الوضوح والوعي لا الطاعة العمياء، وضوح الإمام الحسين مع عمر بن سعد، وأنّ طريق الإسلام هو طريق العلم والعقل واليقين لا الظن والتخمين، وأنّ أساس الاختلاف بين الناس هو البناء على الظن، ثم أشار إلى أنّ معنى المراقبة هو تطبيق الأعمال على المباني، وأنّ العلم هو اليقين والنور القلبي، وفرّق بين النور القلبي الذي يعطي الإنسان القدرة على تشخيص الحق والباطل وبين العلم الظاهري، معتبراً أنّ نور القلب لا يُعرف بالعلم الظاهري والقدرة على البيان.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حقيقة العلم هي النور

9
  • كنت في سن الثامنة تقريباً حينما سافرنا بعد سنة ۱٣٤٢ ش ق (۱٩٦٤م) مع المرحوم الوالد وتشرّفنا بالذهاب إلى مشهد، وكان في مشهد أحد علماء طهران ـ وهو الآن يسكن في طهران ولديه مجلس هناك ـ وكان ذلك بعد أحداث ۱٥ خرداد وبعد ترحيل قائد الثورة الكبير آية الله الخميني. في ذلك الوقت كان المرحوم العلامة رضوان الله عليه لديه ارتباط مع بعض الأشخاص الذين لديهم ارتباط بهذه المسألة، حيث كان ينسق مع المرحوم المطهري لمتابعة أحداث ۱٥ خرداد التي وقعت في تلك السنة، وكان يشارك في بعض الجلسات، ولديه ارتباط مع بعض العلماء الذين لا زالوا أحياء إلى الآن، وأذكر أنّ أكثر لقاءاتهم كانت تبدأ من الساعة الحادية عشر ليلاً فصاعداً، وكنت صغيراً أذهب وألعب في صحن الدار وأحيانا أجلس معهم في مجلسهم، وكنت أعرف وأشعر بالأمور التي كان ينبغي حصولها بعد تلك السنة. وبعد تلك المسألة، أقيم مجلس في مشهد في منزل حجة الإسلام واعظ زادة الخراساني وكان المرحوم المطهري قد طلب من المرحوم العلامة المشاركة فيه، وكان في هذا المجلس بالإضافة إلى واعظ زادة والمرحوم المطهري شخص باسم طاهر أحمد زادة والذي استلم بعض المناصب في الدولة بعد الثورة، وكان من المشاركين محمد تقي شريعتي والد علي شريعتي، بالإضافة إلى ثلاثة أو أربعة أشخاص آخرين لست لن أذكر أسماءهم؛ لأنّي متردّد في حضورهم هذا المجلس وهم لا يزالون على قيد الحياة.. على كل حال، دار الكلام في المجلس حول كيفية بيان المعارف الإسلامية وتربية الناس على أساسها، وتطعيم الناس بالثقافة الإسلامية بعد تلك الثورة التي حصلت قبل سنة أي في سنة ۱٣٤٢ ش, وعن كيفية تربية الناس وطرح المباني عليهم، وأنّه كيف نرفع من استعداد الناس لتلقي هذه المعارف. كان الكلام حول هذه المسائل، وكان الحديث بينهم يصل إلى حدّة أحياناً، حتى أنّ المرحوم العلامة قد ارتفع صوته في تلك الجلسة.. والشخص الوحيد الذي لم يكن يقبل بما يطرحه المرحوم العلامة هو محمد تقي شريعتي، فكان يعترض عليه، لذا احتدّ الكلام بينهم وارتفعت الأصوات. وبعد انتهاء المجلس وذهاب كل منهم إلى منزله، سأله ذاك العالم الذي من طهران: كيف كانت الجلسة البارحة؟ ولم يكن قد شارك فيها، حيث كان نازلاً في نفس الفندق الذي كنا نازلين فيه، فبيّن له المرحوم العلامة ما جرى بشكل إجمالي، ثم قال لم أرتح لهذا الرجل أبداً، هذا ما قاله العلامة عن الرجل.

/ 380