انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حقيقة العلم هي النور

17٬088
عنوان البصري
الجلسات

الجلسة العشرون من سلسلة محاضرات شرح حديث عنوان البصري التي ألقاها سماحة المرحوم آية الله السيد محمد محسن الطهراني قدس سره في الخامس عشر من شهر ذي الحجة الحرام سنة 1420 هجرية، وتناول فيها المواضيع التالية: مدرسة العرفان مدرسة الوضوح والوعي لا الطاعة العمياء، وضوح الإمام الحسين مع عمر بن سعد، وأنّ طريق الإسلام هو طريق العلم والعقل واليقين لا الظن والتخمين، وأنّ أساس الاختلاف بين الناس هو البناء على الظن، ثم أشار إلى أنّ معنى المراقبة هو تطبيق الأعمال على المباني، وأنّ العلم هو اليقين والنور القلبي، وفرّق بين النور القلبي الذي يعطي الإنسان القدرة على تشخيص الحق والباطل وبين العلم الظاهري، معتبراً أنّ نور القلب لا يُعرف بالعلم الظاهري والقدرة على البيان.

حقيقة العلم هي النور

الوصف:

الجلسة العشرون من سلسلة محاضرات شرح حديث عنوان البصري التي ألقاها سماحة المرحوم آية الله السيد محمد محسن الطهراني قدس سره في الخامس عشر من شهر ذي الحجة الحرام سنة 1420 هجرية، وتناول فيها المواضيع التالية: مدرسة العرفان مدرسة الوضوح والوعي لا الطاعة العمياء، وضوح الإمام الحسين مع عمر بن سعد، وأنّ طريق الإسلام هو طريق العلم والعقل واليقين لا الظن والتخمين، وأنّ أساس الاختلاف بين الناس هو البناء على الظن، ثم أشار إلى أنّ معنى المراقبة هو تطبيق الأعمال على المباني، وأنّ العلم هو اليقين والنور القلبي، وفرّق بين النور القلبي الذي يعطي الإنسان القدرة على تشخيص الحق والباطل وبين العلم الظاهري، معتبراً أنّ نور القلب لا يُعرف بالعلم الظاهري والقدرة على البيان.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حقيقة العلم هي النور

8
  • كان [المرحوم الأبهري] يشخّص الناس ويعرف حقيقتهم، كل ذلك بسبب ذاك النور! كان لديه نور في قلبه، ولم يكن ينظر إلى ما يتكلّم به الرجل من كلام، بل كان ينظر إلى قلبه سواء تكلّم أم لم يتكلّم، فكان يشخّصه من البداية، وهذا هو المهم! هذا هو المهم في سعادة الإنسان، ومثل هؤلاء الأشخاص لا يمكن الضحك عليهم، ولا يمكن لأحد أن يحتال عليهم أو يخدعهم بكلامه العذب وعباراته الجذابة، فحتى لو تكلّم أمامه ساعة لا يتأثّر به، بل من أول الأمر ينظر إليه ويرى هل هو محتال أم لا، مهما كان كلامه! حتى لو تكلم لساعة أو ساعتين فلن يؤثر فيه أبداً! إذ ليست المسألة بالكلام.

  • النور القلبي يعطي الإنسان القدرة على تشخيص الحق والباطل بخلاف العلم الظاهري

  • أذكر بأنّي عند طفولتي، كنت أرى الكثير من الأشخاص الذين لديهم من العلوم المتداولة والمعروفين بالأمور الظاهرية، كانوا يضطربون في الأمور الحسّاسة والمصيرية، وقد حصل لهم تزلزل وانحراف، وحادوا عن مسير الحق الذي كانوا يبيّنونه للناس! كل ذلك بسبب أنّهم لم يمتلكوا ذاك النور! من يمتلك ذاك النور فهو الذي يسدّده ويوجّهه، أما إذا لم يكن لديه نور، فلا قدّر الله قد يعمل على أساس نفسه ومشتهياتها ويتحرّك على هذا الأساس، وعندها نستجير بالله، حيث نرى كيف يستفيد من هذه الأدوات والعلوم والمعارف المتداولة الظاهرية ويستخدمها في توجيه أعماله ومشتهياته، وحينئذٍ ستفسد الدنيا بأسرها؛ لأنّه ليس لديه هذا النور. ماذا قال الإمام الصادق لعنوان؟ قال: هو نور يقع في قلب من يريد الله تعالى أن يهديه! ومن لا يريد الله أن يهديه ليس لديه هذا النور، بل لديه توجيه لعمله! 

  • تجربتي الشخصية في ارتباطي بالناس والعلماء، أني رأيت الكثير من الأفراد الذين وإن كان لديهم الكثير من المعلومات لكن بما أنّهم ليس لديهم ذاك النور أو ليس لديهم نور كافٍ لم يستطيعوا أن يستفيدوا الفائدة الكافية من حياتهم ويحملوا مسؤوليتهم كما ينبغي. مسألة النور مسألة مختلفة تماماً.

  • أولئك الذين يسقطون في شرك بعض الأحداث بسبب بعض ما يشاهدونه إنّما هو لعدم امتلاكهم هذا النور، لا يمكنهم تشخيص الصحيح من الفاسد فيبتلون في تلك المواقع، فإما أن يكون لدى الإنسان نور وإما على الأقل أن يكون مرتبطاً بإنسان خبير، فإن لم يكن لا هذا ولا ذاك، فمصيره واضح!

/ 380