انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حقيقة العلم هي النور

17٬088
عنوان البصري
الجلسات

الجلسة العشرون من سلسلة محاضرات شرح حديث عنوان البصري التي ألقاها سماحة المرحوم آية الله السيد محمد محسن الطهراني قدس سره في الخامس عشر من شهر ذي الحجة الحرام سنة 1420 هجرية، وتناول فيها المواضيع التالية: مدرسة العرفان مدرسة الوضوح والوعي لا الطاعة العمياء، وضوح الإمام الحسين مع عمر بن سعد، وأنّ طريق الإسلام هو طريق العلم والعقل واليقين لا الظن والتخمين، وأنّ أساس الاختلاف بين الناس هو البناء على الظن، ثم أشار إلى أنّ معنى المراقبة هو تطبيق الأعمال على المباني، وأنّ العلم هو اليقين والنور القلبي، وفرّق بين النور القلبي الذي يعطي الإنسان القدرة على تشخيص الحق والباطل وبين العلم الظاهري، معتبراً أنّ نور القلب لا يُعرف بالعلم الظاهري والقدرة على البيان.

حقيقة العلم هي النور

الوصف:

الجلسة العشرون من سلسلة محاضرات شرح حديث عنوان البصري التي ألقاها سماحة المرحوم آية الله السيد محمد محسن الطهراني قدس سره في الخامس عشر من شهر ذي الحجة الحرام سنة 1420 هجرية، وتناول فيها المواضيع التالية: مدرسة العرفان مدرسة الوضوح والوعي لا الطاعة العمياء، وضوح الإمام الحسين مع عمر بن سعد، وأنّ طريق الإسلام هو طريق العلم والعقل واليقين لا الظن والتخمين، وأنّ أساس الاختلاف بين الناس هو البناء على الظن، ثم أشار إلى أنّ معنى المراقبة هو تطبيق الأعمال على المباني، وأنّ العلم هو اليقين والنور القلبي، وفرّق بين النور القلبي الذي يعطي الإنسان القدرة على تشخيص الحق والباطل وبين العلم الظاهري، معتبراً أنّ نور القلب لا يُعرف بالعلم الظاهري والقدرة على البيان.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حقيقة العلم هي النور

7
  • وكان يشارك في جلسات تلاميذ المرحوم الأنصاري، ولم يكن أحد يعرف العنوان، بل كان أحدهم يركب التكسي ويبحث عن اسم الشارع ورقم الفرع ويسأل عنه ويقرأ اللوحات الموضوعة.. فقلت له يوماً: حاج هادي كيف كنت تصل إلى الجلسة والحال أنّك أميّ ـ وكنت صغيراً في وقتها ـ فقال: كنت أشتم الرائحة فأمشي خلف تلك الرائحة إلى أن أصل إلى المنزل المقصود.. هذا هو العلم. طبعاً لهذا الأمر مراتب أعلى من ذلك، لكنّه فعلاً كان يشتم الرائحة، وهذا أول المراتب. وسألته يوماً هل أتيت اليوم من خلال شم الرائحة؟ فقال: لا اليوم اتبعت حمامة كانت تطير أمامي، إلى أن حطّت على باب منزل فطرقت الباب ودخلت.

  • لقد كان رجلاً يمكنه تشخيص الحق من الباطل، والحال أنّه لم يطلع على علم النفس ولم يرَ الجامعة ولم يكن لديه تجربة علمية أو تجارب سريرية، لكنّه عندما كان شخص يتحدّث أمامه ـ ومن خصوصياته أنّه كان شفّافاً وصريحاً جداً ـ كان يقول له أيها المحتال! أيها المنافق!

  • كان يوماً في مجلس مليء بوجهاء طهران وعلمائها، وكان فيه أحد أرحامنا القريبين منا وكان أكبر من المرحوم العلامة وقد توفي الآن، فنظر إلى المرحوم الحاج هادي الأبهري وقال له أنا أحبك كثيراً، فأجابه أنت كاذب جداً.. وكان ذلك أمام كبار العلماء كالمرحوم الفلسفي والمرحوم السيد أحمد الخوانساري، ثم قال له هل أبيّن لك أنّك كاذب؟ فتدخّل المرحوم العلامة وقال له لا! يكفي هذا المقدار من إراقة ماء وجهه.

  • كان يشخّص سريعاً من يكذب، وكان يقول بأنّ المرحوم السيد عبد الهادي الميلاني أكثر المراجع والعلماء إخلاصاً، هو هكذا كان يقول، أما أنا فلا أعلم والعلم عند الله. وكان يجلّ المرحوم السيد الميلاني، وكان يحضر في مجالسه عندما يذهب إلى مشهد، حتى أنّ المرحوم الميلاني كان يرسل خلفه ويحضره إلى منزله ويبقيه عنده ويستفيد منه، وكان يأنس به كثيراً. وكان المرحوم العلامة الطباطبائي يكنّ للسيد الميلاني احتراماً خاصاً. وأذكر أنّه عندما كنا نتشرّف سابقاً بالذهاب إلى مشهد في الصيف كنت أرى المرحوم العلامة الطباطبائي يصلي خلف المرحوم الميلاني جماعة في الصحن الجديد، وقد سمعت سمعت من المرحوم العلامة الطباطبائي بأنّه قال: عندما كان يسألني شخص عن مرجع يقلّده كنت أشير عليه بالسيد الميلاني! وفعلاً كان رجلاً عالماً وعظيماً ومخلصاً وصافياً.

/ 380