انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

إمكانية السلوك في ظل غيبة الإمام والولي

16٬147
عنوان البصري
الجلسات

تناول سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني في المحاضرة الرابعة من شرح حديث عنوان البصري مسألة أن هداية الإمام ظاهرية وباطنية، وأنّ حقيقة الإمام عليه السلام هي أن كل شيء فيه، وأنه هو أساس وجود العالم، مشيراً إلى أن الرؤية الظاهرية للإمام ليست هي المطلوب بل المطلوب هو معرفته الباطنية، وأن علم الإمام هو علم حضوري لا حصولي، وكل شيء في عالم الإمكان إنما هو برعاية الإمام عليه السلام الدائمة، ثم تكلم في أن كل علم يتنزل إلينا من خلال الإمام عليه السلام، وأن الحضور الظاهري للإمام والولي ليس ضروريا في السلوك، وختم بأن عمل الإنسان بما يعلم يوصله إلى العلم

إمكانية السلوك في ظل غيبة الإمام والولي

الوصف:

تناول سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني في المحاضرة الرابعة من شرح حديث عنوان البصري مسألة أن هداية الإمام ظاهرية وباطنية، وأنّ حقيقة الإمام عليه السلام هي أن كل شيء فيه، وأنه هو أساس وجود العالم، مشيراً إلى أن الرؤية الظاهرية للإمام ليست هي المطلوب بل المطلوب هو معرفته الباطنية، وأن علم الإمام هو علم حضوري لا حصولي، وكل شيء في عالم الإمكان إنما هو برعاية الإمام عليه السلام الدائمة، ثم تكلم في أن كل علم يتنزل إلينا من خلال الإمام عليه السلام، وأن الحضور الظاهري للإمام والولي ليس ضروريا في السلوك، وختم بأن عمل الإنسان بما يعلم يوصله إلى العلم

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

إمكانية السلوك في ظل غيبة الإمام والولي

8
  • عاشقم بر لطف وبر قهرش به جِدّ *** اى عجب من عاشقِ اين هر دو ضدّ۱
  • فكلّها أمر واحد. حينما يكون المقصد واحدا، فما هو الفرق بين الطريق الصعب والسهل، ما دام المقصد سينتهي إلى موضع واحد؟!

  • يقول الإمام المجتبى عليه السلام: لو يعلم المؤمنون ما الذي قدّره الله لهم من النعم عندما يرحلون إلى ذلك العالم.. إلى الآخرة، لقالوا: ليت الله قد ابتلانا في هذه الدنيا أكثر!! فنحن الآن نعيش في حالة إغماء، ونعاني من الدوار، ولا اطّلاع لدينا، ولا نعلم بما يجري من أمور وحوادث.. ولولا ذلك لنزل بكم اللأواء, واصطلمكم الأعداء..

  • مقام الولاية للإمام هو الإحاطة العلية والواقعيّة بجميع الأمور وتنزل كل شيء من خلاله

  • فهذا المقام هو مقام الولاية, إذ الولاية تعني الإحاطة العلّية والواقعيّة بجميع المقدَّرات والنفوس, والولاية تعني طريقة تدبير حقيقة التوحيد ونزولها في عالم الكثرة؛ فحينما تريد حقيقة التوحيد أن تتنزّل إلى عالم الكثرة, فإنّها تتوزّع وتتراكم وتنبسط، وحينما يريد العلم الإلهي أن يتنزّل إلى عالم الكثرة وينزل إلى الأسفل, فإنّه يصل إلى جبرائيل والأنبياء والنفوس المقرّبة بنحو معيّن, ويصل إلى الملائكة بنحو آخر, وإلى الأرواح بنحو ثالث، فيتنزّل بهذا الشكل حتّى يصل إلى الجميع... فيصل إلى الإنسان بشكل معيّن، وإلى الحيوان بشكل آخر، وإلى الجمادات بشكل ثالث, والنباتات بشكل رابع وهكذا... فجميع ذلك هو علم الله.

  • يتجلّى هذا العلم في الحيوان، فيسعى لتهيئة غذائه ومعاشه، ويتجلّى في النحلة والبعوضة والحشرات والحيوانات والوحوش.. فتتنزّل جميع هذه العلوم وتتوزّع.. فلا اطّلاع للذبابة على العلم الذي لدى النحلة, ولا اطّلاع للبعوضة على العلم الذي لدى الذبابة, ولا علم للفهد بتلك الخصوصيات الموجودة في الأسد، وكذلك الأمر بالنسبة للفيل والغنم والبقر.. فكلّ هذه الموجودات لديها علوم مختصّة بها ولا اطّلاع للإنسان عليها. فيأتي هذا العلم وينتشر ويتوزّع في الكثرة، فمن المسؤول عن جميع تنزّلات هذه العلوم وعن السير النزولي لهذا العلم الإلهي ـ ولاسم الله العليم ـ في مظاهر عالم الكثرة؟ المسؤول عنه هو الإمام عليه السلام.

  • أديسون له عبارة جميلة ـ يبقى أنّ فهمه محدود بمقدار وسعه ـ يقول فيها: إنّ الاختراع عبارة عن ٩٩ بالمائة من السعي والبحث, و۱ بالمائة من الإلهام. نحن نقلب المسألة ونقول: ٩٩ بالمائة إلهام و۱ بالمائة سعي, لأنّ كلّ سعي هو نتيجة للفكر، والفكر يؤدّي إلى السعي, والسعي يجلب الفكر, وذلك الفكر يولّد السعي، وهكذا إلى أن يصل إلى نتيجة. وقد سُئل آينشتاين: كيف كنت تصل إلى تلك الاكتشافات؟ فقال: لا يُسأل الاكتشاف عن كيفيّة حصوله! بل هو عبارة عن شرارة تُصيب الإنسان!! حيث تكون جالساً، فتقدح هذه الشرارة، لكن من الذي قدح هذه الشرارة؟! لا علم لك بذلك! من الذي يأتي ويُلهم هذا الفكر؟ هذا هو الذي يُقال عنه أنّه من توزيع مظهر الاسم "العليم"، والذي يدير ذلك العلم ويُفيضه على كلّ ظرف بحسب قابليّته الخاصّة هو الإمام عليه السلام. هل هذا واضح؟

    1. يقول: أعشق غضبه ولطفه وأهيم بهما بجدٍّ، فيا عجباً منّي من عاشق لهذين الضدّين.
/ 380